أستنارة العقول فى مجريات الأمور ج١
لكل من توقف للبحث عن حقيقة الحياة وغاية الدنيا.
مقدمة
"أستنارة العقول فى مجريات الأمور " هو ثمرة بحث وأطلاع طويله الأمد فى مختلف الكتب والمصادر وفى مختلف المجالات، مابين دفتي الكتاب نسرد مختصر الأحداث، منذ البداية ومرورأ بالعوالم والمراحل المختلفة لحياة الإنسان منذ الخليقة وحتى يوم الحساب بترتيب الأحداث والشخصيات، وذكر كل ماقد يتطرق الية القارئى لحصر كل ماجاء فى ذلك من ذكر وبيان الخلاف ومواضع التحريف الساطعه وعن المستشرقين، لأدراك الحق وبيان حكمة الخالق والعبرة والموعظة، والوقوف عند حافة ماجاء فى الكتب السماوية ومقارنة ماذكر فى القرآن الكريم والأثار الشرعية من الأحاديث النبوية الشريفة والقدسية وماجاء فى الكتاب المقدس.
أهداف الكتاب
مشاركة حصيلة البحث والقرأة لماوفقنى الله تعالى فى جمعه وتنسيقة خلال سنوات من الكتب السماوية والأثار الشرعية ومن المصادر الاخرى لتقديم محتوى ينتفع به والتنوية عن مخاطر البحث الأطلاع من مواضع تحريف الكتب التى نالت منها الأيدى العابثة وتناقض ما جاء فى كتب المذاهب المختلفة، والوقوف عند ما ذكر فى القرآن الكريم والأحاديث القدسية والنبوية الشريفة كأمراً مسلماً به، ثم سرد ماجاء فى الكتاب المقدس من قديم العهود، وعن الأولين والصالحين، ونسوس بحثأ فى أصول الطوائف وأنساب الشعوب، وملوك وممالك الأرض وأقدم الحضارات وماخلفوة من عجائب البنيان والبلدان وقصص غائرة فى قدم الزمان، وصراع الخير والشر على مر الزمان، وذكر بعثات الرسل والأنبياء، والصالحين، فلقد أرسل الله تعالى لكل أُمة رسولاً لينذروا القوم المتجبرين والظالمين، ويبشروا المؤمنين وبيان الحق وتذكرة الناس بالعهد والميثاق.
ونسلط الضوء على الأيدى الخفية التى تحكم من خلف الستار وتمسك بزمام الأمور، ولفهم الغاية والسبيل من مواضع تحريف الكتب والعهود وتزييف تاريخ الأمم والشعوب، المليئ بالطلاسم وأكاذيب تعيش فى مجرى الزمان فى طى الكتمان لإستمالة وتشكيك القلوب والعقول فى ثوابت الحق وأستبداله بالباطل وبث أفكاراً ومعتقدات ما أنزل الله بها من سلطان، نضعها بين يديك بأذن الله بالادله والبرهان، بنمط القصة وبتسلسل الأحداث والشخصيات
ومن بين السطور تدرك بعض العقول حقيقة مانحيا،، عن الدنيا وغاية الحياة، لكى ندرك ونتفكر حكمة الخالق، فى العديد من الآيات والسور القرآنية قال تعالى: {،،للآيات لقوم يتفكرون،،} ، {،،لعلهم يتفكرون،،}.
فدائما هناك حكمة من ماذكر لنا، يدركها أصحاب العقول، مابين دفتي الكتاب قصة خلائق الرحمن بين ثنايا الدهور والايام وشمس تشرق وتغرب على عبق الزمان ويتبدل الحال إلى حال والنهاية أصبحت وشيكة فلم يتبقى من الوقت مايكفى إلا للبدء فى مختصر ألاحداث فانا لا اجيد القراءة إلا لأصحاب العقول ومابين السطور حقيقة المئثور فى الحياة الدنيا فى قصة لن تجد من يرويها بعد النهاية.
تنوية هام.
يتكون الكتاب من عدة أجزاء ويحتوى على سرد لأحداث متصله ومنفصلة على مر الزمان، ويضم الكثير من قصص الأنبياء وخاصة أولى العزم منهم، وفى بعض الأزمنة بعث الله تعالى العديد من الرسل والأنبياء فى حقبة زمنية واحدة وقد يتقدم أو يتأخر سرد أحداث أو قصة أحد الرسل والأنبياء وذكر أحداث منفصلة فى منتصف سياق سرد الأحداث.
والمحتوى التالى قائم على سرد كل ماذكر فى الكتب السماوية الإبراهيمية وبعض ما جاء فى المعتقدات الأخرى والمصادر المختلفه بغرض الإطلاع والمعرفة ولا لتبنى الافكار والمعتقدات.
إشارات للتبحر فى المحتوى:
( * ) يتبعة إضافة أو توضيح.
( > ) تكمله سرد الأحداث بعد فاصل
( < ) تكمله للموضوع بعد الاضافة.
( ~ ) ذكر باستفاضة بعد نبذة.
(" ") لأحتواء أسم أو لقب.
(،، ،،) لأحتواء جزء من أية أو إصحاح.
(« ») لأحتواء معنى أو تفسير.
( • ) لأبراز نقاط أو بنود منفصله.
(🔍) اضافة نتائج البحث.
(🔬) إضافة الجانب العلمي.
(☪️ ) ماذكر فى الأسلام.
(✡️) ماذكر فى العهد القديم، التوراة.
(✝️) ماذكر فى العهد الجديد، الإنجيل.
(✍) موضع تحريف.
(📄) أقتراح قرأة موضوع.
الجزء الأول الفصل الأول الباب الأول
والقرآن الكريم يعد أكبر وأعظم معجزة أنزلت على الرسل والأنبياء. وله منزله عظيمه وبه عقيدة البشريه ويحتوى على الدستور بين الخالق عز وجل وبين البشر
عند قراءة القرآن الكريم للوهلة الأولى
يلمس القارئ قدر البلاغة والرقى فى إختيار الكلمات وإستخدام المرادفات ومابه من سجع وقافية ويشعرك أن الذات الإلهية يحدث أنت
وأن محتوى الكتاب لم يمسه أيدى المخلوقين يشعر القارئ أنه بين أيدى الله تعالى الكريمه ويشعر بقدر لامثيل له من الخشوع والسلام الداخلى.
والقرآن الكريم ليس كمثل أى كتاب سماوى آخر فهو كتاب يحتوى على كلام الله تعالى ويحتوى وما به من ذكر لاحداث أو شخصيات فإن ذلك لبيان الحكمة والموعظة ولتكريم بعض الرسل والأنبياء وخاصة أولى العزم منهم.
فإن الله تعالى هو كلام الله وهو من يحفظه،
قال تعالى {ذلك الكتاب لاريب فية هدي للمتقين}[البقرة : ٢]
{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون}[الحجر : ٩]
فلا خلاف على ذلك، موضع كل حرف فى كل كلمه داخل الآيات القرآنية لا يمكن استبداله والا اختلف المعنى
قال تعالى { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحدٌ} - [الأخلاص].
هو لفظ الجلالة والذات العليا الواجب الوجود ، لفظ الجلالة "الله" هو أسم سريانى وتفسيره هو من يخرج ألاشياء من العدم إلى الوجود (عائد على الخالق) وله معان أخرى كثيرة لاتحصى.
إذا أزيل حرف الألف يبقى لله.
واذا أزيل حرف اللام يبقى له.
واذا الزلت اللام الاخرى يبقى حرف الهاء (ه) هو، العائد إلى الله تعالى، فكل حرف قائم بذاته، فاذا أزلت منه حرفا لن يختل معناه وهذا دليل على الالوهيه والوحدنيه والربويه، وليس كسائر الأسماء الأخرى اذا ازلت منها حرفا بطل معناها.
فأوله حرف الألف وهو أول حرف من أحرف اللغة العربية، وأول الأعداد فى *"لغة الجفر"، وأول الأرقام الأحادية "الأحاد"، فأن الله تعالى فرد فى صفته، أحد فى عدده، والذى خضعت له جميع المخلوقات والموجودات، وأخره حرف الهاء وكما ذكرنا أنفا أن الهاء عائد على الخالق ويدل على ما له من الوحدانية والألوهيه ما لايوجد فى غيره من الأسماء وهو يقول بلسان حاله، أنا "الأول" و"الآخر" و"الظاهر" و"الباطن"، ثم أعقبه بصفة الرحمن.
وليس له مفرد ولاجمع، ولايصح إفراده أوجمعه، ولايوجد من تسمّى باسمه تعالى،
قال تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} - (مريم - ٦٥)
فهو يختص بالخالق فقط ولايجوز أن يطلق على أى مخلوق.
قال تعالى: {هوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ} - (الحشر - ٢٢ )
ولفظ الجلالة الله: هو أعظم أسماء الله تعالى، لأنه جامع للصفات الإلهية كلها دون استثناء، وكل أسماء الله تعالى تدل على أحد المعاني من علم وقدرة وقوة وعظمة إلا لفظ الجلالة الله، فهو أخصّ الأسماء، ولا يجوز إطلاقه على غير الله تعالى لا حقيقة ولا مجازًا.
• { الله لا إله إلا هو الحى القيوم } - [البقرة : ]
• { هو الله الذى لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم . هو الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يُشركون . هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يُسبح له ما فى السموات والأرض وهو العزيز الحكيم } - [الحشر : ] .
من السـُـنة :
• عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب : ( لا إله إلاالله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم )" أخرجه البخارى ومسلم.
• عن ابن الزبير رضى الله عنهما أن رسول الله ﷺ كان يقول دُبر كل صلاة حين يُسلّم : "( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله لانعبد إلا إيّـاه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون )" .
• وعن أبى هريرة أنه ﷺ كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى وإذا إضطجع : "(اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئٍ ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسى وشر الشيطان وشركه ).
"يهوناتان": ومعناه «الله أعطى»، وهو مؤلف من ى.ه.و بمعنى الله وناتان= اعطى
"ناتانياهو": بمعنى (الله أعطى) مؤلف من ناتان= اعطى وياهو=بمعنى الله
"الياهو": وهو يجمع إثنين من اسماء الله "ايل" (إله) و "ياهو" (إله)
"يهوشاع": بمعنى (الله يساعد) يهو بمعنى الله وشارع بمعنى يوشيع بالعبرية أى يساعد
"ناتان إيل": ناتان (اعطى) وإيل (إله)
وقد يكون مشتق من كلمة الأول. أي الذي سبق كل شيء.
"ياه عليون": بمعنى (الرب العلى)
"إيل شداي": بمعنى (الله القدير)
"يهوه رافا": بمعنى (الرب الشافى)
"يهوه مقدس": بمعنى (الرب الذى يقدس)
"يهوه شمه": بمعنى (الرب هناك)
"إيل رئى": بمعنى (الإله الذى يرى)
"إيل جبور": بمعنى (الرب الجبار)
" برنا": بمعنى (الرب جعلنا أبرار)
"إلوهيم": (אֱלֹהִים) بمعنى (يصرح أو يقطع عهدا)
"إليون": ويشير إلى (الرفعة والتمجيد) ولوصف الحكام والقضاة.
"أدوناي": يشير أيضًا لنفس السياق بمعنى (الله الحاكم القوي).
"إلشاداي": المشتق من «شاد» بمعنى الرب القوي.
أستخدمت بعض الأسماء للتعبير عن قوة الله تعالى وعظمته، وهى مثل"صخر" و"العزيز" و"الملك" و"السيد" أو "المولى" و"سيدي" وكذلك "بعل" أي "المالك" أو "السيد" مثلما يظهر فى أسماء الأعلام العبرية مثل "يربعل" و"إشبعل" وهى تصف الله كالسيد الذي يقف الإنسان منه في موقف الخادم، وبطل استخدامها للتمييز بين عبادة الله وعبادة آلهة الأمم المجاورة.
ذكر أسم "يهوه" في "كتاب تندل" نسخة الملك جيمس، وتوجد ترجمات أخرى في نفس تلك الفترة الزمنية ومابعدها، «شهود يهوه»،
وترجمة الكتاب المقدس الى الإنكليزية (Tetragrammaton) «يهوه» إلى «الإله» واستبدل أتباع اليهودية «أدوناي» بها.
واستخدمت الترجمة السبعينية للكتاب المقدس من "العبرية" إلى "اليونانية" أساسًا كلمة "كيريوس" اليونانية وتعنى الرب بالإشارة إلى «يهوه». وغالبا كان "بولس" على علم باستخدام مصطلح "كيريوس" في الترجمات السبعينية، لذا استخدمه للإشارة إلى *(اليسوع)، ما يدل على الألوهية.
وفى الوقت الذى استخدم فيه *"العهد القديم" للكثير من الألقاب باللغة العبرية، فكان النص اليونانى *"العهد الجديد" يستخدم أقل القليل بإسم "ألله" "الأب" ب "ثيوس" وهو المصطلح اليوناني لكلمه "الله"
و"كيريوس" أي "الرب" باليونانية،
و"باتر" أي "الأب" باليونانية.
و "آبا" بالأرامية، أى "الأب" في الكتاب المقدس "مارك" وكذلك في الكتاب المقدس "رومية" والكتاب المقدس "غلاطية"
في "العهد الجديد"، يشير "يسوع" و"عمانويل" إلى يسوع مع خصائص الخلاص،
واسم يسوع في إنجيل "متى" و"لوقا"، ويعتقد أنه في الحالتين لم يحدد البشر الاسم بل الملائكة، مع أهمية لاهوتية، مثل ما ورد في متى: (سندعو أسم يسوع لأنه سيخلص شعبه من خطاياهم)،
لذلك يربط أسم يسوع بصفات الخلاص.
وكذلك يشير أسم عمانويل في إنجيل "متى": «أنا معك حتى نهاية العالم»، إذ يشير إلى أن يسوع سيكون مع المؤمنين حتى نهاية العمر. وفقًا "لأولريتش لوز"، فإن اسم "عمانويل يرتبط بوضوح في إنجيل (متى) بفكرة الخلاص.
ترتبط أسماء الأب والابن والروح القدس ارتباطًا وثيقًا بالعهد الجديد، وترتبط تعاليم يسوع بتلاميذه في إنجيل "متى". وعُثر على الكلمة اليونانية (pneuma) التي تعني عمومًا «الروح» نحو 385 مرة في العهد الجديد. وأيضًا المصطلح الإنكليزي للروح القدس (Holy Spirit) له معان أخرى مماثلة كثيرة، وأصبح شائع الاستخدام في القرن العشرين.
في "أدب جوهانين"، تُستخدم 3 مصطلحات منفصلة، هي الروح القدس وروح الحقيقة وروح الحق. استُخدم «روح الحقيقة» في يوحنا للإشارة إلى التناقض مع "روح الضلال".
ومن أقدم أسماء الله المعروفة للجنس البشرى وأكثرها انتشارًا اسم "إيل" مع مشتقاته "إيليم" و"إلوهيم"، و"إلوى"، وهو مصطلح عام مثل ماذكر
في اليونانية "ثيوس" و"ديوس" ويطلق على كل من يشغل مرتبة الإلوهية، بل قد يدل على مركز من التوقير والسلطة بين الناس.
كلمة "التوراة" معناها الحرفي "التعليم" ومدلولها الأول شريعة موسى، ثم اتسعت مع الزمن حتى صارت تشمل اسفاراً أخرى لانبياء بني إسرائيل، واسفاراً تاريخية تتعلق بتاريخهم، واسفاراً ادبية شعرية. وقد جُمعت على يد عزرا الكاتب عزير بعد العودة من السبي، وفي القرن الأول المسيحي، في زمن يوسيفوس المؤرخ اليهودي المشهور، كانت (٢٢) سفرا فلما اشرقت المسيحية وجاءت انوار الاناجيل سُمي عهدها "بالعهد الجديد"، وبانضمامه إلى العهد القديم في التوراة في كتاب جامع واحد صار يقال للتوراة: "الكتاب المقدس".
العهد القديم:
(التوراة، الأنبياء، الكتب).
تمثل الكتاب المقدس اليهودي، وهو أكثر أسماء الكتاب المقدس العبري شيوعاً في الأوساط العلمية ويسمى كذلك مِقرا מקרא ويحتوي على جميع كتب اليهود بما فيها التوراة ومواضيع الأسفار مختلفة، فإن اعتبر سفر التكوين قصصيًا بالأولى، فإن سفر اللاويين تشريعيًا بالأحرى، أما المزامير فسفرٌ تسبيحي، ودانيال رؤيوي.
وأول "أسفار التناخ " أو "اخبار الأيام" ، وهو جزء من "التوراة العبرية"
(✝️) كما أنه أول "أسفار العهد القديم" لدى المسيحيين.
الكتابات "الحاخامية" ذكرت أن التوراة الشفهية منحت لموسى على جبل سيناء والتي وفقًا لتقليد اليهودية هو العهد القديم وهو الجزء الأكبر من الكتاب المقدس وهو اول خمسة أسفار.
أسفار موسى أو الكتب الخمسة الأولى:
سفر التكوين : Genesis
سفر الخروج : Exodus
سفر اللاويين : Leviticus
سفر العدد : Numbers
سفر التثنية : Deuteronomy
"سفر التكوين" هو أول أسفار التوراة.
وحسب الإعتقاد اليهودى أن سيدنا موسى علية السلام كتب تلك الأسفار الخمس بنفسه،
وهى أساس التوراة وشريعة العهد القديم.
وتتكون من عددا من الأسفار جمع سفر
وكلمة (سفر : ספר) وتعني كتاب.
الأسفار الشعرية: وما تحويه هو "سفر أيوب" موطنه انحاء شرق الأردن ويرجح انه هو وموسى كانا متعاصرين، وسفر المزامير هو الزبور في القرآن الكريم، كتاب داود عليه السلام، وسفر الامثال ينسب معظمه إلى سليمان وقد قالت التوراة اليسوعية في تعريفه : "إن هذه المجموعة قد اكتملت بشكلها النهائي بعد السبي البابلى".سفر الجامعة قالت التوراة اليسوعية في تعريفه : "ان "سفر الجامعة" هو اشد اسفار الكتاب المقدس غموضاً، وسفر نشيد الإنشاد قالت التوراة اليسوعية في مقدمته ان أنبياء إسرائيل كهوشع وارميا وحزقيال قد شبهوا علاقات الشعب مع آلهته بعلاقات الزوجة بزوجها، وفي النصرانية فالكنيسة هي عروس النشيد.
أسفار الأنبياء
أسفار الأنبياء تختلف قصراً وطولاً، فسفر اشعيا هو اكبرها يشتمل على ٦٦ اصحاحاً، وليس في التوراة سفر أكبر منه الا المزامير"الزبور"، بينما اسفار الانبياء الإثني عشر من هوشع إلى ملاخي، عدد اصحاحاتها جميعاً ٦٧ فصلاً. كسفر اشعيا ففي ايامه وقع سبي مملكة إسرائيل على يد سرجون الاشوري. قالت التوراة اليسوعية في مقدمته : " دعي اشعيا إلى الرسالة النبوية سنة ٧٤٠ ". ويعتبر اشعيا كأعظم الأنبياء". وسفره هذا من جملة ما اكتشف ١٩٤٧ في كهف"قمران" قرب البحر الميت وقال قاموس الكتاب المقديس : " يعتبر اشعيا اعظم انبياء العهد القديم وكان مصلحاً اجتماعياً، واما الكتاب المسمى "صعود اشعيا" فانه من الأبو كريفا، سفر ارميا هو من قرية قرب بيت المقدس وفي ايامه وقع سبي يهوذا. وقالت التوراة اليسوعية في تعريفه : " لقد انذر ارميا نفسه لشعبه، فطوال السنين المفجعة التي حدث فيها خراب مملكة يهوذا، لا يفتأ ارميا يندد بمغامرات الملوك وفساد الشعب الديني، فهو يرى ذاته مجبرا على محاربة الملوك والكهنة والاشراف والشعب بأسره". وبعد خراب بيت المقدس اختفى عن المسرح ، سفر مراثي أرميا ودعي على اثره بالنبي البّكاء فقد بكى خراب المدينة، وسفر هوشع (يوشع) وكان في آخر مدة المملكة الشمالية، قبل ضهوره بنحو ٢٠٠ سنة كانت الاسباط العشرة قد انفصلت عن مملكة داوود وانشأت لها مملكة مستقللة واتخذت من العجل الذهبب معبوداً، فأرسل الله ايليا (الياس) فاليشع(اليسع) فيونان (يونس) فعامس ثم هوشع، سفر يونيل ويعد من اقدم انبياء المملكة الجنوبية وكانت مدته في أيام المجاعة والجراد، سفر عاموس وهو في القرن الثامن لما اقبلت نبوة عاموس، كانت أيام يونان
هناك بعض الاختلافات بين الطوائف في ترتيب أو الاعتراف بقانونية بعض الأجزاء، على سبيل المثال فإن طائفة الصدوقيين اليهودية المنفرضة كانت ترفض الاعتراف بغير أسفار موسى الخمسة، وكذلك حال السامريين؛ أما يهود الإسكندرية أضافوا ما يعرف باسم الأسفار القانونية الثانية والتي قبلها لاحقًا الكاثوليك والأرثوذكس في حين رفض يهود فلسطين والبروتستانت الاعتراف بأنها كتبت بوحي، تكوّن العهد القديم وبحسب الأدلة الخارجية المتوافرة، فإن زمن الملكية في يهوذا ثم السبي البابلي قد شكّل منعطفًا حاسمًا في التشكيل كما نعرفه اليوم، على يد أنبياء يهود كداود وميخا.
الكتاب المقدس مكتبة تم كتابتها على يد عدة أشخاص، على مر عدة عصور موحى لهم بوحي من الروح القدس حسب المعتقدات المسيحيّة، لهذا نجد فيها العديد من التقاليد الأدبية والكتابية التي تعكس عقلية وبيئة المؤلف، ولهذا لا يعد جميع اليهود والمسيحيين الكتاب منزلاً حرفياً حيث يؤمن اليهود والمسيحيين بأنه مكتوب بوحي من *"الروح القدس".
واختلفوا فى الأسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، يعتقد البعض أن الأسم الأعظم هو أحد أسماء الله الحسنى ويعتقد البعض سم المئة والغير معلوم لنا، فيما يعتقد البعض الآخر قائلا أن لله من ز والصفات أكثر من ماذكر لنا. فأسماء الله جل وعلا لا يعلم عددها إلا هو، وجميعها حسنى.
قال تعالى: ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) (الإسراء - ١١٠)
عن الرسول ﷺ ، قال : (أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك).
وقال النبي ﷺ: (إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة).
وهى واحدة من الأشكال الإيمانية فى الإسلام، يؤمن المسلمون بأن من يحفظها يحظى بأجر كبير وتكتب له الجنة،
الإيمان بأسماء الله الحسنى يتوقف على ثلاثة أركان.
قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)،
هُوَ « "الله" الَّذِي لَا إِلَه إلا هُوَ،
وهى أسماء وصفات "الله" تعالى، ولايجوز شرعآ أن تنتمى أو تطلق على مسلم أو على أى كائنأ كان، كأسم أو كلقب لانها تحمل صفات الكمال الألوهية والربوبية التى تختص فقط بالخالق رب العالمين. *(اسماء لاتجوز لمسلم)
قال ابن القيم رحمه الله :
اسم "الله" دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث.
والدلالات الثلاث هي: المطابقة والتضمن واللزوم .
فلما كان بهذه المثابة، كان الدعاء به أفضل، وكانت الإجابة أجدر، ثم ينظر في دعوة السائل وما يقارنها ويحيط بها، من الإخلاص وحضور القلب، وعدم الاعتداء في الدعاء، والإلحاح فيه وغير ذلك من أسباب الإجابة، وموانعها أيضا.
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺَ قال: (اسْمُ اللَّهِ الأَعظَمُ فِي سُوَرٍ مِنَ القُرآنِ ثَلَاثٍ: فِي البَقَرَةِ وَآلِ عِمرَانَ وَطَهَ).
{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة ]
{اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [ آل عمران ]
{وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [ طه ]
وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال ( أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺَ جَالِسًا وَرَجُلٌ يُصَلِّي ثُمَّ دَعَا: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ"، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺَ : (لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى).
وعن بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْب رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"، فَقَالَ: (لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ).
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك .
وعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺَ قَالَ: (اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}،
واختلف أهل العلم في «أسم الله الأعظم» من حيث وجوده على أقوال:
«الوجه الأول» : من قال بأن معنى "الأعظم" هو "العظيم" وأنه لا تفاضل بين أسماء الله تعالى.
قال الحافظ ابن حجر: وقد أنكره قوم كأبي جعفر الطبري وأبي الحسن الأشعري وجماعة بعدهما كأبي حاتم بن حبان والقاضي أبي بكر الباقلاني.
«الوجه الثاني»: أن المراد بالأحاديث السابقة بيان مزيد ثواب من دعا بذلك الاسم .
قال الحافظ ابن حجر: وقال ابن حبان: الأعظمية الواردة في الأخبار: إنما يراد بها مزيد ثواب الداعي بذلك، كما أطلق ذلك في القرآن، والمراد به: مزيد ثواب القارئ
«الوجه الثالث»: أن المراد بالاسم الأعظم حالة يكون عليها الداعي، وهي تشمل كل من دعا الله تعالى بأي اسم من أسمائه، إن كان على تلك الحال .
قال الحافظ ابن حجر: وقيل: المراد بالاسم الأعظم: كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به مستغرقاً بحيث لا يكون في فكره حالتئذ غير الله تعالى، فإن من تأتَّى له ذلك: استجيب له، ونقل معنى هذا عن جعفر الصادق، وعن الجنيد، وعن غيرهما .
القول الثاني : من قال بأن الله تعالى قد استأثر بعلم تحديد اسمه الأعظم، وأنه لم يُطلع عليه أحداً من خلقه .. قال الحافظ ابن حجر: وقال آخرون: استأثر الله تعالى بعلم الاسم الأعظم ولم يطلع عليه أحداً من خلقه .
القول الثالث : قول من أثبت وجود اسم الله الأعظم وعيَّنه، وقد اختلف هؤلاء المعينون في الاسم الأعظم على أربعة عشر قولاً ! وقد ساقها الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه فتح الباري، وهي:
١. هو،
٣. الله الرحمن الرحيم،
٦. الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام الحي القيوم،
٧. بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام
٨. ذو الجلال والإكرام،
٩. الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد،
١٠. رب رب،
١١. دعوة ذي النون في بطن الحوت " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ،
١٢. هو الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب، العرش العظيم،
١٣. هو مخفي في الأسماء الحسنى،
١٤. كلمة التوحيد " لا إله إلا الله،
قال الشيخ الألباني رحمه الله:
وأعلم أن العلماء اختلفوا في تعيين أسم الله الأعظم على أربعة عشر قولاً، ساقها الحافظ في «الفتح»، وذكر لكل قول دليله وأكثر أدلتها من الأحاديث وبعضها مجرد رأي لا يلتفت إليه،
مثل القول الثاني عشر، فإن دليله: أن فلاناً سأل الله أن يعلِّمه الاسم الأعظم، فرأى في نومة.
هو الله، الله، الله، الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم،
وتلك الأحاديث منها الصحيح، ولكنه ليس صريح الدلالة، ومنها الموقوف كهذا، ومنها الصريح الدلالة، وهو قسمان:
قسم صحيح صريح، وهو حديث بريدة: (الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد).
وقال الحافظ: "وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك"،
وكما قال رحمه الله، وأقره الشوكاني في "تحفة الذاكرين؛ (ص ٥٢)،
وهو مخرج في "صحيح أبي داود" ( ١٣٤١ ).
والقسم الآخر: صريح غير صحيح، بعضه مما صرح الحافظ بضعفه؛ كحديث القول الثالث عن عائشة في ابن ماجه (٣٨٥٩)،
وهو في «ضعيف ابن ماجه» رقم (٨٤١)، وبعضه مما سكت عنه فلم يحسن! كحديث القول الثامن من حديث معاذ بن جبل في الترمذي،
وهو مخرج في «الضعيفة» برقم (٤٥٢٠) وهناك أحاديث أخرى صريحة لم يتعرض الحافظ لذكرها، ولكنها واهية،
وهي مخرجة هناك برقم ( ٢٧٧٢ و ٢٧٧٣ و ٢٧٧٥ ( «سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة» (١٣ / ٢٧٩).
☪️ «الله».
قال ابن القيم: "اسم «الله» دالٌّ على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث". والدلالات الثلاث هي: المطابقة والتضمن واللزوم .
وقال ابن أمير حاج الحنفي: عن محمد بن الحسن قال: سمعتُ أبا حنيفة رحمه الله يقول: (اسم الله الأعظم هو «الله» وبه قال الطحاوي وكثير من العلماء، وأكثر العارفين).
فائدتان:
الأولى: أن اسم «الله» علم للذات، ومختص به، فيعم جميع أسمائه الحسنى.
الثانية: أنه اسم «الله» الأعظم عند أكثر أهل العلم الذي هو متصف بجميع المحامد.
وقال الشربيني الشافعي: وعند المحققين أنه أسم «الله» الأعظم، وقد ذكر في القرآن العزيز في ألفين وثلاثمائة وستين موضعاً .
وقال الشيخ عمر الأشقر: والذي يظهر من المقارنة بين النصوص التي ورد فيها اسم الله الأعظم أنّه: «الله»، فهذا الاسم هو الاسم الوحيد الذي يوجد في جميع النصوص التي قال الرسول ﷺَ إنّ اسم الله الأعظم ورد فيها.
ومما يُرجِّح أن «الله» هو الاسم الأعظم أنه تكرر في القرآن الكريم ( 2697 ( سبعاً وتسعين وستمائة وألفين، حسب إحصاء المعجم المفهرس
- وورد بلفظ (اللهم) خمس مرات، في حين أنّ اسماً آخر مما يختص بالله تعالى وهو ( الرحمن ) لم يرد ذكره إلا سبعاً وخمسين مرة، ويرجحه أيضاً: ما تضمنه هذا الاسم من المعاني العظيمة الكثيرة.
ويأتي في الدرجة الأخرى من القوة في كونه اسم الله الأعظم «الحي القيوم»، وهو قول طائفة من العلماء، ومنهم النووي، ورجحه الشيخ العثيمين رحمه الله .
لذلك كان ﷺَ يعلمه لفاطمه رضي الله عنها كما ورد ذلك في حديث صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها-: (ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين). [حسن ٥٨٢٠ صحيح الجامع]
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺَ إذا كربه أمر قال: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث) [الترمذي، حسن: الكلم الطيب ٧٦ / ١١٨ الألباني].
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان ﷺَ إذا نزل به هم أو غم قال: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث). [حسن، حديث ٤٧٩١ صحيح الجامع]
وأخيرا لابد من التنويه بأنه ليست معرفة اسم الله الأعظم خاصة بالخواص من أولياء الله والصالحين من عباده، بل قد يفتح باب المعرفة والسلوك في ذلك لآحاد المؤمنين وعامتهم، وقد قال النبي ﷺَ: (ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم). [الطبراني في المعجم الكبير، وصححه الألباني في الصحيحة [١٨٠٣]
وإن كان ينبغي له أيضا أن يدعو الله بأسمائه الحسنى عامة، ويتخير منها ما هو لائق بحاجته ومسألته؛ وقد قال سبحانه: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف ١٨٠]،
وقال عز وجل: {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً} [الإسراء ١١٠]
قال السعدي رحمه الله في تفسيره: يقول تعالى لعباده: {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ}[الإسراء : ١١٠] أي: أيهما شئتم {أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى) أي: ليس له اسم غير حسن، حتى ينهى عن دعائه به، فأي اسم دعوتموه به، حصل به المقصود، والذي ينبغي أن يدعى في كل مطلوب، مما يناسب ذلك الاسم".
عن أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه في البخاري قال رسول الله ﷺ : ( إنَّ أخْنَعَ اسْمٍ عِنْدَ اللهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأمْلاكِ).
روى مسلم في صحيحه عن "زينب بنت أبي سلمة" أنها سميت "برة" ،
- وتحرم التسمية بالأسماء التي لا تليق إلا بالنبي ﷺ ، كمثل: سيد ولد آدم ، وسيد الناس ، وسيد الكل، لأن هذه الأسماء كما ذكر الحنابلة لا تليق إلا به ﷺ.
- والدليل على تحريم التسمية بكل معبّد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى.
مارواه ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد رضي الله عنه قال ”وفد على النبي ﷺ قوم ، فسمعهم يسمون : عبد الحجر ،
فقال له ما اسمـك ؟ فقال عبد الحجر ،
فقال له رسول الله ﷺ (إنما أنت عبد الله).
- يجوز إستخدام بعض أسماء الله الحسنى بعد كلمة "عبد" كمثل ( "عبد الله" و"عبد الرحمن” فتلك هى أحب الأسماء إلى الله تعالى ).
• اسم الله الأعظم للشيخ "عبد الرحمن السعدي" رحمه الله.
•البحث والإحصاء من القرآن الكريم ومن السنة النبوية الشريفة ومن الأحاديث القدسية.
قال: ( كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء ).
وجعلنا من الماء كل شيئ حى،،
الماء هو مادة شفافة عديمة اللون والطعم والرائحة، وكما هو مثبت علميا أن الماء هو أبسط المركبات الكيميائية المعروفه ورمزة الكيميائي ( H2O ).
ويغطى حوالى 70% من سطح الأرض على شكل مسطحات مائية فى حالته السائلة والصلبة، فى الغلاف الجوي فى حالة الغازية على شكل ( بخار الماء)،
الإنسان وجميع الكائنات الحية على الأرض تعتمد على الهواء للتنفس وأستمرار دورة الحياة على الأرض،
عرش الرحمن له قوائم ويحمله يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ من أعظم الملائكة فالعرش الذي هو سقف المخلوقات إلى ما تحت الثرى وما بين ذلك من جامد وناطق الجميع خلقه، وملكه وعبيده وتحت قهره وقدرته وتحت تصريفه ومشيئته.
قال تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير ٌ} [الحديد: 4] .
وعن النبى ﷺ قال: (إن الله يجلس على العرش ولا يبقى من العرش قدر أربع أصابع).
قال: وقال أبو ذر سمعت رسول الله ﷺ يقول:
( ما الكرسى فى العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهرى فلاة من الأرض).
فقال الحافظ أبو بكر بن مردويه فى (تفسيره): أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أنبأنا عبد الله ابن وهيب المغربي، أنبأنا محمد بن أبى سرى العسقلاني، أنبأنا محمد بن عبد الله التميمي، عن القاسم بن محمد الثقفي، عن أبى إدريس الخولاني، عن أبى ذر الغفارى أنه سأل رسول الله ﷺ عن الكرسي، فقال رسول الله ﷺ :(والذى نفسى بيده ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسى إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإن فضل العرش على الكرسى كفضل الفلاة على تلك الحلقة).
سئل الرسول ﷺ عن وسع كرسيه فقال كرسيه موضع قدمه والعرش لا يقدره إلا الله عز وجل وقال السدي عن أبي مالك: الكرسي تحت العرش والسموات السبع والأرض في جوف الكرسي، والكرسي بين يدي العرش.
عن علي كرم الله وجهه قال:( نور الشمس جزء من سبعين جزء من نور الكرسي ونور الكرسي جزء من سبعين جزء من نور العرش ونور العرش جزء من سبعين جزء من نور الحجب العرش عظيم والله أعظم).
وقال السدي: (السموات والأرض فى جوف الكرسى، والكرسى بين يدى العرش).
الكرسى :
عن ابن عباس وسعيد بن جبير أنهما قالا فى قوله تعالى: { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ } أى علمه
وروى ابن جرير، وابن أبى حاتم: من طريق الضحاك، عن ابن عباس أنه قال: ( لو أن السموات السبع، والأرضين السبع، بسطن ثم وصلن بعضهن إلى بعض ما كن فى سعة الكرسى إلا بمنزلة الحلقة فى المفازة ).
وقال ابن جرير: حدثنى يونس، حدثنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: حدثنى أبى قال: قال رسول الله ﷺ: ( ما السموات السبع فى الكرسى إلا كدارهم سبعة ألقيت فى ترس ).
أول الحديث مرسل. وعن أبى ذر منقطع.
وقد روى عنه من طريق أخرى موصولًا.
وقال ابن جرير فى (تاريخه): حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير قال: سئل ابن عباس عن قوله عز وجل: { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } على أى شيء كان الماء؟
قال: على متن الريح، قال: والسموات والأرضون وكل ما فيهن من شيء تحيط بها البحار ويحيط بذلك كله الهيكل، ويحيط بالهيكل فيما قيل الكرسى.
صفة العرش :
"العرش مقبب" ثبت في صحيح البخارى عن رسول الله ﷺ: ( إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة وفوقه عرش الرحمن، قال بن تيمية العرش مقبب: أوسط الجنة وأعلاها هو الفردوس وإن فوقه عرش الرحمن والأوسط لا يكون الأعلى إلا في القبة ).
قال البيهقى فى الأسماء والصفات: اتفقت الأقاويل على أن العرش هو سرير الملك وأنه خلقه الله وأمر ملائكته بحمله وتعبدهم بتعظيمه والطواف به كما خلق في الأرض بيتا وأمر بني آدم بالطواف به.
مسافة العرش من الأرض :
ذكر ابن كثير وغيره أن بعد ما بين العرش إلى الأض مسيرة خمسين ألف سنة واتساعه خمسون ألف سنة،
القلم:
فقَال اللهَ لَهُ : أكْتُبْ،
فقَالَ : رَبِّ وَمَاذَا أَكْتُبُ ؟
قَالَ : أكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
أكتب علمي في خلقي وقدري في خلقي، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة).
اللوح المحفوظ فيه كتابان:
١ - كتاب الأقدار: الذي كتبة القلم بأمر كن ويأتي عليه المحو والأثبات في النزول أو في الرفع.
٢ - القرآن الكريم: هو أم الكتاب وفية كلام اللة الذي لايتبدل ولا يتغير فية شيئ.
خلق من درة بيضاء ولَهُ دَفَّتَانِ مِنْ يَاقُوتٍة حْمَرَاء, وَالدَّفَّتَانِ لَوْحَانِ، وقلمه من نور، وكتابه نور وكلامه معقود بالعرش، وأصله في حجر ملك، يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ نَظْرَةً، يمحو الله ما يشاء ويثبت إلاشياء من الخلق والخلق والأجل والرزق والسعادة الشقاء
يخلق ويرزق ويميت ويحيي ويعز، ويذل ويفعل مايشاء.
إن الله خلق لوحًا محفوظا من درة بيضاء صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، لله فيه في كل يوم ستون وثلثمائة لحظة، يخلق، ويرزق، ويميت، ويحيي، ويعز، ويذل، ويفعل ما يشاء، وكلامه معقود بالعرش، وأصله في حجر ملك.
قال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا منجاب بن الحارث، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا زياد بن عبد الله، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه عن ابن عباس أن نبي الله ﷺ قال ( إن الله خلق لوحًا محفوظا من درة بيضاء صفحاتها من ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، لله فيه في كل يوم ستون وثلثمائة لحظة، يخلق، ويرزق، ويميت، ويحيي، ويعز، ويذل، ويفعل ما يشاء ).
وقال إسحاق بن بشر: أخبرني مقاتل وابن جريج، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ( إن في صدر اللوح لا إله إلا الله وحده، دينه الإسلام، ومحمد عبده ورسوله. فمن آمن بالله وصدق بوعده، واتبع رسله، أدخله الجنة ).
قال: ( واللوح المحفوظ لوح من درة بيضاء طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه مابين المشرق والمغرب، وحافتاه الدر والياقوت، ودفتاه ياقوتة حمراء، وقلمه نور، وكلامه معقود بالعرش، وأصله في حجر ملك ).
وقال أنس بن مالك، وغيره من السلف الصالح: اللوح المحفوظ في جبهة إسرافيل.
وذكر فى ابن كثير فى البداية والنهاية.
لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من سجد منهم إسرافيل، فآتاه الله أن كتب القرآن في جبهته. وقال مقاتل: ( هو عن يمين العرش ).
قال تعالى: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} [ الطور: 4 ]، والبيت المعمور هو بيت يكافئ البيت الحرام *"الكعبة" لكنه ليس مثلها على الأرض، بل هو في السماء، يطوف حوله الملائكة الكرام، فيدخله في اليوم سبعون ألف ملك من الملائكة فلا يعودون له أبداً،
لقد ذكر البيت المعمور في الحديث الشريف فأخرجه الطبري عن قتادة قال: قال رسول الله ﷺ ( البيت المعمور مسجد في السماء بحذاء الكعبة لو خر لخر عليها يدخله سبعون ألف ملك كلّ يوم إذا خرجوا منه لم يعودوا، وأخرج الطبريّ أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه قال : ( والبيت المعمور هو بيت حذاء العرش تعمره الملائكة يصلي فيه كلّ يوم سبعون ألفاً من الملائكة، ثمّ لا يعودون إليه).
موقع البيت المعمور:
يذكر تعالى عن عبده، ورسوله، وصفيه، وخليله، إمام الحنفاء، ووالد الأنبياء إبراهيم عليه أفضل صلاة وتسليم، أنه بنى البيت العتيق، الذي هو أول مسجد وضع لعموم الناس، يعبدون الله فيه، وبوأه الله مكانه، أي أرشده إليه، ودله عليه.
وقد روينا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وغيره، أنه أرشد إليه بوحي من الله عز وجل، وقد قدمنا في صفة خلق السموات أن الكعبة بحيال البيت المعمور بحيث أنه لو سقط لسقط عليها، وكذلك معابد السماوات السبع.
كما قال بعض السلف: إن في كل سماء بيتًا يعبد الله فيه أهل كل سماء، وهو فيها كالكعبة لأهل الأرض، فأمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يبني له بيتًا يكون لأهل الأرض كتلك المعابد لملائكة السماء، وأرشده الله إلى مكان البيت المهيأ له، المعين لذلك، منذ خلق السماوات والأرض.
أوراقها كآذان الفيلة و ثمارها كالقلال ( الجرة الكبيرة ) يأتي عليها فراشات من الذهب
هي شجرة النّبق، وهي شجرة ثمارها طيّبة، اورقها نافعه وعندها التقى اشرف خلق اللة النبيّ محمد ﷺ بالملك جبريل عليه السّلام في رحلة المعراج وشجرة النّبق هي شجرة معروفة في الجزيرة العربيّة، وقيل إنّها اختِيرت من بين الأشجار لأنّ ثمرها لذيذ ورائحتها زكيّة وظلّها ممدود، فهي تحمل صفات الإيمان الذي يحوي الإيمان والعمل والنيّة.
وسدرة المنتهى هي التي ينتهي إليها كلّ من يصعد إليها ويهبط إليها ينتهي عندها علم الأنبياء عليهم السّلام ويعجز علمهم عمّا سوى ذلك الأعمال تنتهي عند سدرة المنتهى وتُقبض من عندها. وتنتهي إليها أرواح الشّهداء وهى على رؤوس حَمَلة العرش وينتهي إليها علم الخَلْق ولاعلاقة لسدرة المنتهى بشجر السدر على الارض ولكنه يتشرف باقتران اسمه بالشجرة المباركة ورد ذكر سدرة المنتهى في القرآن الكريم
الجنة:
طلب جبريل الإذن من الله تعالى بأن يقوم بقياس عرض الجنة، فأعطاه الله الأذن بذلك فانطلق بالطيران في الجنة، علما بان جبريل علية السلام قد أعطاه الله قدرة هائلة فهو يقطع المسافة التي هى بين السماء السابعة وبين الأرض بطرفة عين. (*>)
🔍 علما بأن المسافة مابين السماء الاولى وبين الارض خمسمائة عام، وبين السماء الاولى والثانية خمسمائة عام وسمك السماء الثانية كذلك وهكذا… كما ورد في الأثر.
(*<)
وانطلق جبريل عليه السلام لقياس عرض الجنة فطار مدة ثلاثمئة الف ٣٠٠ عام ثم توقف
وطلب من الله ان يمده بالعون ليطير ثلاثمئة الف ٣٠٠ ألف عام اخرى فامده الله سبحانه وتعالى.
قال: ومن انت ؟
* أي أن المسافه التي قطعها جبريل عليه السلام هيه جنة شخص واحد فقط من المؤمنين ولكل مؤمن مثلها. والله أعلى وأعلم.
أسماء الجنان:
– جنات عدن
– جنات الفردوس
– جنّات المأوى
– جنات النعيم
– جنّة الخلد
– جنة عالية
– دار السلام
– دار القرار
– دار المتقين
– دار المقامة
– روضات الجنّات
– الدار الآخرة
– الحسنى
– الفضل
أسماء أبواب الجنه الثمانيه:
باب الجهاد : لأهل الجهاد في سبيل الله .
باب التوبة : لأهل التائبين .
باب الصلاة : لأهل الصلاة .
باب الريان : لأهل الصيام .
باب الصدقة : لأهل الصدقات .
باب الوالد : لأهل لبر الوالدين.
باب الفرح : لأهل من يدخلون السرور والفرح على الأطفال.
باب الضحي : لأهل من يصلون الضحى.
أكرم الله عباده المتقين بأن جعل لهم جائزة ثمينة هي أعظم الجوائز وأكملها على الإطلاق ألا وهي الجنة، ففي الجنة النعيم المطلق والخالد، وفيها يحيا الإنسان فلا يموت ويتمتع بملذّاتها ولايمل، فقد وصفها الله سبحانه وتعالى بأوصاف كثيرة وسماها أسماء كنجوم السماء المنيرة، ومنها: "الفردوس الأعلى". والجنة درجات أعلاها الفردوس الأعلى وهي تحت عرش الرحمن، والفردوس أسم يقال على أفضلها وأعلاها، كأنه أحق بهذا الاسم من غيره من الجنات، وأصل الفردوس هو البستان الواسع الذي يجمع كل مافي البساتين، من أصناف الثمر، الذي فيه أعناب، والجنة هي الملتفة بالأشجار كما قال المفسرون، ومنه تخرج أنهار الجنة الأربعة الرئيسة، نهر اللبن ونهر العسل، ونهر الخمر، ونهر الماء، وأعلى مقام في الفردوس الأعلى هو مقام الوسيلة، وهو مقام سيدنا محمد ﷺ: ومن سأل الله له الوسيلة حلت له شفاعته يوم القيامة، كما قال: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ﷺ : ، فإن من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشراً ﷺ : ثم سلوا الله تعالى لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله *"جنات الفردوس" )،
قال رسول الله ﷺ (إذا سألتم الله الجنة، فسلوه *الفردوس، فإنه أعلى الجنة، وأوسط الجنة، وفوقه عرش الرحمن)
وعن النبي ﷺ أنه قال: (الجنة مئة درجة، ما بين كل درجتين مسيرة مئة عام، والفردوس أعلاها درجة، ومنها الأنهار الأربعة، والفردوس من فوقها، فإذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإن فوقها عرش الرحمن)
وقال عليه ﷺ: (إن الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام)، وفي رواية قال: (كما بين السماء والأرض).
الأعراف:
الحور العين:
* ولفظ الحور هو جمع حوراء، وهو شدة سواد بؤبؤ العين وشدة بياض العين.
أما العين فجمع عيناء وتعنى واسعة العين.
الولدان المخلدون:
النـــار:
الهاوية، الشّوى، اللظى، النار، السموم، الساهرة، الحُطمة، الجحيم، بئس المصير، بئس القرار، بئس المهاد، بئس الورد المورود، جهنّم، الحافرة، دار البوار، دار الفاسقينَ، السّقر، السّعير، سوء الدار.
ابواب جهنم:
- باب الْجَحِيمُ
- باب الْحُطَمَةُ
- باب السَّعِيرُ
- باب السَّمُومٌ
- باب النَّارُ
- باب سِجِّينٌ
- باب سَقَرٌ
- باب هَاوِيَةٌ
*لجهنم سبعة أبواب، ولكل باب جزء مقسوم
الاولى: الجحيم،
والثانية: لظى نزاعة للشوى.
والثالثة: سقر لا تبقى ولا تذر.
والرابعة: الحطمة، ومنها يثور شرر كالقصر.
والخامسة: الهاوية.
والسادسة: السعير.
والسابعة: جهـــنم
فقال له تعالى : "أنظر إلى الجبل" وهو أعظم جبل يقال له : "الزبير"،
الملك جبريل:
الملك إسرافيل:
علية السلام هو أحد أعظم الملائكة الكرام، وهو من حملة العرش والموكل بالنَّفخ فى *"الصور"، وكلة الله تعالى بالنفخ فى الصور.
النفخة الأولى، وتعرف بنفخة الصاعقه، وبها يموت كل مَن في السماوات ومَن في الأرض إلّا مَا شاء الله.
النفخة الثانية، وتعرف بنفخة البعث والقيام ليبدء *"يوم الحساب" وبها قيام الموتى من القبور ليبدء يوم الحساب.
وفى وصف رسول الله ﷺ حينما رئى إسرافيل علية السلام فى رحلة المعراج وصفة وقد اتخذ خطوة للأمام استعدادا لأمر الله بالنفخ فى الصور.
ماذكر فى وصف إسرافيل علية السلام:.
ما بين شحمة أذنية إلى عاتقه مسيرة سبعمئة عام، ثم فوق ذلك ثمانية ما بين أظلافهم إلى ركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ظهورهم العرش.
وفي الحديث الذي رواه العباس بن عبد المطلب الذي جاء فيه:( ثم فوق ذلك ثمانية أملاك أوعال ما بين أظلافهم إلى ركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ظهورهم العرش)،
وفى وصفهم قال رسول ﷺ ( أُذِن لي أن أُحدِّث عن ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمئة عام)،
الملك ميكائيل:
علية السلام من أشراف الملائكة ومن الملائكة المرسلين والمُقرَّبين من رب العالمين.
وثانى ملك يذكر فى القران الكريم،
وهو الموكل بالمطر وإنبات النبات، ولسيدنا ميكائيل ملائكة يعملون تحت إمرته لا يعصون له أمرا، يقومون بتصريف الرياح وتوجيه السحاب حيث شاء الله.
وما من قطرة ماء تنزل من السحاب على الأرض إلا ومعها ملك يقرر موضعها من الأرض
وتعددت رؤية لرسول الله ﷺ
المشاركة في القتال: فلقد صح الخبر عن سعد بن ابى وقاص رئى ملكين فى ثياب بيضاء فى غزوة احد كانا جبريل وميكائيل شاركا مع المسلمين في غزوة أحد.
قال رسول الله ﷺ لجبريل: مالي لم أرى ميكائيل ضاحكا قط ؟
فأجابه جبريل: ما ضحك ميكائيل منذ خُلِقَتِ النار.
الملك رضوان :
وهو خازن الجنه والموكل بها.
الملك مالك:
وهو خازن النار، ويُعَدّ من جملة الملائكة المسؤولين عن النار،
ملَك الموت:
وملك الموت هو المُوكَّل بقَبض أرواح الخلائق، وهو آخر من يموت بعد قبض أرواح من فى السماوات والأرض ومابينهم من الخلائق أجمعين الا من شاء الله.
ملَك الأرحام:
والموكل بالارَّحِامِ ، يقولُ: يا رَبِّ نُطْفَةٌ*، يا رَبِّ عَلَقَةٌ*، يا رَبِّ مُضْغَةٌ*،
فإذا أرادَ أنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قالَ: أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى، شَقِيٌّ أمْ سَعِيدٌ، فَما الرِّزْقُ والأجَلُ، فيُكْتَبُ في بَطْنِ أُمِّهِ
ملك الجبال:
والموكل بتولّي أمر الجبال فالجبال لها ملائكة مسؤولة عنها،
وكما اعلمنا الله تعالى فى القرآن الكريم عن حركة الجبال،
تُنفّذ ما يأمرها الله به، ودليل ذلك ما ورد من قول جبريل عليه السلام، قدْ بَعَثَ إلَيْكَ مَلَكَ الجِبالِ لِتَأْمُرَهُ بما شِئْتَ فيهم
ملك القبر:
وكلهما اللة تعالى بمهمة سؤال الميّت في القبر وورد في بعض الآثار تسميتهما بمنكر، ونكير،
الملكان هاروت وماروت :
أنزل الله تعالى الملكين هاروت وماروت إلى الأرض متجسدبن فى هيئة بشر فى *بابل (العراق حاليا). حينما وصل السحر على الأرض بين الناس من انتشارأ ومعرفة مالم يصل الية السحر من قبل ولا من بعد وحتى اصل الأمر باتهام سليمان علية السلام بانة ساحر وانزل الله فى القرأن الكريم أية قرآنية لتبرء نيى الله
أسماء بعض طوائف الملائكة:
حملة العرش:
أربعة منهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك وأربعة يقولون سبحانك اللهم وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك،
وفى وصفهم رسول ﷺ
أُذِن لي أن أُحدِّث عن ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمئة عام»،
عن ابن عباس: أن الله تعالى لما خلق حملة العرش قال لهم احملوا عرشي فلم يطيقوا فخلق لكل واحد منهم مثل قوة من في السموات السبع من الملائكة فقال احملوا عرشي فلم يطيقوا فخلق لكل واحد فيهم مثل قوة ما خلق في السموات من ملائكة ومن في الأرض من خلق وقال تحملوا عرشي فلم يطيقوا، فقال الله عز وجل قولوا لا حول ولا قوة إلا بالله فلما قالوها حملوه فنفذت أقدامهم فى الأرض السابعة على متن الريح فلما لم تستقر أقدامهم على شيء تمسكوا بالعرش.
الحفظة:
خزنة الجنة:
وأوّل من يُفتَح له الباب هو خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد ﷺ
خزنة النار:
السياحون:
المُعقِّبات: المعقبات:
السفرة:
{،،،،خلق السماوات والأرض ومابينهم فى ستة أيام،،،،} [ السجدة الآية : ٤ ] [ ق : الآية ٣٨ ]
اختلف في مقدار هذه الايام الستة إلى قولين: أولهما على أنها كأيامنا هذه.
وعن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وكعب الأحبار: إن كل يوم منها كألف سنة مما تعدون.
ويقول أهل الإنجيل: ابتدأ الله الخلق يوم الاثنين.
ونحن المسلمون فيما انتهى إلينا عن رسول الله ﷺ: ابتدأ الله الخلق يوم السبت.
فكان الجمعة آخر الايام الستة فاتخذه المسلمون عيدهم في الأسبوع،
فسما عليه فسماه سماء،
ثم أيبس الماء فجعله أرضًا واحدة،
ثم فتقها، فجعلها سبع أرضين في يومين الأحد، والاثنين، وخلق الأرض على حوت
والحوت في الماء، والماء على صفات، والصفات على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح. وهي الصخرة التي ذكرها *"لقمان" ليست في السماء، ولا في الأرض، فتحرك الحوت فاضطرب فتزلزلت الأرض فأرسى عليها الجبال فاسقرت ﻭﺛﺒﺘﺖ.
السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناة.
فَسَوَّاهُنَّ طباقاً فجعلها سبع سموات في يومين الخميس والجمعة.
وسمي بيوم الجمعة لأن فية جمع خلق السموات والأرض، وأوحى في كل سماء أمرها.
قال: قلنا السحاب.
قال: "والمزن".
قال: قلنا: والمزن.
قال: "والعنان"
قال: فسكتنا.
فقال: "هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ "
قال قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: "بينهما مسيرة خمسمائة سنة.
وفوق السماء السابعة بحر، بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض،
وبين الكرسي والماء خمسمائة عام ،
ثم فوق ذلك العرش يحملة يوم اذا ثمانية من اشرف الملائكة بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض وعلى ظهورهم العرش
والله فوق العرش ولا يخفى عليه شيء من أعمال.
الرحمن جل جلالة
------------------------------
العرش
فقال رسول الله ﷺ:
"والذى نفسى بيده ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسى إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإن فضل العرش على الكرسى كفضل الفلاة على تلك الحلقة
فلم أجد بلاغة فى القول والوصف أعظم من ماوصفت يارسول الله ﷺ عن أعظم ماخلق الله ولما لايتخيلة عقل.
-----------------------------
الكرسى
------------------------------
الهيكل ٥٠٠ سنه
------------------------------
السماء السابعه إبراهيم <٥٠٠> سنه
------------------------------
السماء السادسه موسى <٥٠٠> سنه
------------------------------
السماء الخامسة هارون <٥٠٠> سنه
------------------------------
السماء الرابعه إدريس <٥٠٠> سنه
------------------------------
السماء الثالثة يوسُفَ <٥٠٠> سنه
------------------------------
السماء الثانية عيسى ويحيى <٥٠٠> سنه
------------------------------
السماء الاولى آدم ^٥٠٠ سنه <٥٠٠> سنه
=============================
الارض الأولى ^٥٠٠ سنه <٥٠٠> سنه
الارض الثانية ٥٠٠ سنه
------------------------------
الارض الثالثة ٥٠٠ سنه
------------------------------
الارض الرابعه ٥٠٠ سنه
------------------------------
الارض الخامسة ٥٠٠ سنه
الارض السادسه ٥٠٠ سنه
------------------------------
الارض السابعه ٥٠٠ سنه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أسفل الدرك بالنار " سجين "
تحت الارض السابعه
《《《《《《《==》》》》》》》
ينزل الامر فى يوم كان مقدارة ٥٠ الف سنه
في السماءِ الأولى رأى اَدَمَ عليه السلام.
وفي الثانيةِ رأى عيسى ويحيى عليه السلام.
وفي الثالثةِ رأى يوسُفَ عليه السلام.
وفى الرابعه رأى إدريس عليه السلام.
وفى الخامسة رأى هارون عليه السلام.
وفي السادسةِ رأى موسى عليه السلام.
وفي السابِعَةِ رأى ابراهيمَ عليه السلام.
ذكر فى بعض المصادر فى السماء الخامسة رأى سيدنا محمد ﷺ سيدنا يعقوب وفى مصادر أخرى كان بها سيدنا هارون بن عمران.
السماء الثانية - قيدوم - على لون النحاس
السماء الثالثة - الماروم - على لون النور
السماء الرابعة - أرفلون - على لون الفضة
السماء الخامسة - هيفوف - على لون الذهب
السماء السادسه - عروس - ياقوتة خضراء
السماء السابعة - عجماء - درة بيضاء.
وفي الثانيةِ رأى عيسى ويحيى عليه السلام.
وفي الثالثةِ رأى يوسُفَ عليه السلام.
وفى الرابعه رأى إدريس عليه السلام.
وفي السادسةِ رأى موسى عليه السلام.
وفي السابِعَةِ رأى ابراهيمَ عليه السلام.
السماء الثانية - من فضة بيضاء.
السماء الثالثة - من ياقوتة حمراء.
السماء الرابعة - من درة بيضاء.
السماء الخامسة - من ذهب أحمر.
السماء السادسه - من ياقوتة صفراء.
السماء السابعة - من نور.
خلق الماء: خلق العرش ووضعة على الماء أخرج من الماء دخانأ فسمى عليه فسماه سماء أيبس الماء فجعلها ارضأ واحدة فتقها سبع أراضين فى يومين الأحد والاثنين.
* خلق الأرض على حوت نون ومايسطرون.
باضطراب الحوت فتزلزلت الأرض خلق الجبال يوم الثلاثاء وخلق الاقوات يوم الأربعاء قدر فيها اقواتها فى أربعة أيام ثم استوى الى السماء كانت السماء دخانأ فتقها فجعلها سبع فى يومين الخميس والجمعة سميت الجمعه لأنه جمع السماوات والأرض فيه ثم خلق فى كل سماء الملائكة والبحار وجبال البرد طبقها (السماء ) بملائكتة على قيام رجلا واحد حاملين العرش فنفذت أقدامهم الى الأرض السابعه واستقرت تحت الارض السابعه بخمسمائة عام وراوسهم تحت العرش يقولون لا الله الا الله رب العرش المجيد (العظيم) منذ خلقوا وحتى القيامة، وتحت العرش بحرأ يتنزل منه أرزاق الحيوان ويوحى الله الية فيمطر ما يشاء من سماء الى سماء حتى ينتهى الى موضع يقال له الابرم فيوحى الله الى السحاب فتحملة فتغربلة، وتحت السماء الدنيا بحرأ من ماء يطفح فية الدواب مثل مافى بحور الأرض مستمسك بالقدرة أن الله اسكن ظهر الأرض لما فرع من خلقها الجن قبل آدم فجعلهم مارج من نار وابليس فيهم فنهاهم عن سفك دماء البهائم وإظهار المعصية بينهم ففعلوا ولما رأهم ابليس لايكفوا عن ذلك فطلب إبليس من الله أن يرفعه إلى السماء ففعل وأصبح أكثر الملائكة عبادة
ﻭفى ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺃﺳﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ" ﺃﻣﺮ ﷲ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﱃ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻭﺗﺴﻤﻮ، ﻭﺃﻣﺮ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻥ ﺗﻨﺒﺴﻂ ﻭﺗﻨﺨﻔﺾ ﻓﺎﻧﺒﺴﻄﺖ، ﻓﺪﺣﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺿﻊ ﺑﻴﺖ ﺍﷲ ﺍﳊﺮﺍﻡ وقال ﺭﺳﻮﻝ ﷲ ﺻﻠﻰ ﺍﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻮﺝ ﻣﻜﻔﻮﻑ، ﻭﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ ﻷﺣﺮﻗﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ الأرض ﻭﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺑﲔ ﻛﻞ ﲰﺎﺀ ﻭﺍﻟﱵ ﺗﻠﻴﻬﺎ ﲬﺴﻤﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ، ﻭﺑﲔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺵ ﻣﺴﲑﺓ ﺃﻟﻒ عام).
"ﻭﻋﻦ ﺯﺭﺍﺭﺓ ﺑﻦ ﺃﰊ ﺃﻭﰱ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﱯ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ( ﻗﻠﺖ ﳉﱪﻳﻞ ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺑﻚ ﻗﻂ ؟ ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ، ﰒ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﳏﻤﺪ ﺇﻥ ﺑﻴﲏ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺳﺒﻌﲔ ﺃﻟﻒ ﺣﺠﺎﺏ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ، ﻟﻮ ﺩﻧﻮﺕ ﺍﱃ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻻﺣﺘﺮﻗﺖ).
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﳊﻜﻤﺎﺀ ﺍﳌﺘﻘﺪﻣﻮﻥ ﻓﺎنهم ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ:( ﺇﻥ ﷲ ﺗﻌﺎﻝ ﲨﻊ ﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ ﰲ ﺍﳊﻤﻞ ﻓﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻠﻜﺎﹰ، ﻭﺻﲑ ﻋﻄﺎﺭﺩ ﻛﺎﻟﻜﺎﺗﺐ، ﻭﺍﳌﺸﺘﺮﻱ ﻛﺎﻟﻘﺎﺿﻲ، ﻭﺍﳌﺮﻳﺦ ﻛﺎﻟﺸﺮﻃﻲ ﻭﻛﻤﻦ ﳛﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻛﺎﳋﺎﺯﻥ، والزهرة ﻛﺎﻟﺼﺎﺣﺒﺔ ﻭﺯﺣﻞ ﻛﺎﻟﺸﻴﺦ ﺍﳌﺸﺎﻭﺭ، ﻭﺍﳉﻮﺯﻫﺮ ﻛﺎﳌﻘﻮﻡ ﻷﻣﺮ ﺍﻟﻔﻠﻚ ).
ذكر ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ (الاولين) (ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﰲ ﺍﻷﺭﺽ ﲦﺎﻥ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺃﻣﺔ ﳐﻠﻮﻗﺔ ﺭﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺫﻭﺍﺕ ﻗﻮﺓ ﻭﺑﻄﺶ، ﻭﺻﻮﺭ مختلفات ﲝﺬﺍﺀ ﺍﻟﺜﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ منزﻟﺔ، ﻟﻜﻞ منزﻟﺔ، ﺃﻣﺔ ﻣﻔﺮﺩﺓ).
ويزعمون ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﳌﺎﺿﻴﺔ، ﺗﻌﺎلى ﷲ ﻋﻦ ﻗﻮﳍﻢ، ﺇﳕﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺪﺑﲑﻫﺎ ﻟﻠﻜﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻟﻒ وعشرون ﻛﻮﻛﺒﺎﹰ، ﻳﻘﻄﻊ ﻛﻞ ﻛﻮﻛﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﱪﺝ ﰲ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺳﻨﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﱵ ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻛﻠﻬﺎ، ﻭ بها يكون ﲨﻴﻊ ﺍﻷﻣﻮﺭ.
وقال بعض ﺃﻫﻞ ﺍﻷﺛﺮ: ﺇﻥ ﷲ ﺧﻠﻖ ﺍﻷﻓﻼﻙ ﻣﻦ ﲞﺎﺭ ﻭﺇﻧﻪ ﳌﺎ ﺻﻌﺪ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﻭﻫﻲ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻓﻼﻙ، ﻭﻓﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺖ المعمور ، ﻭﻟﻪ ﺛﻼﲦﺎﺋﺔ ﻭﺳﺘﻮﻥ ﺑﺎﺑﺎﹰ، ﺟﻌﻠﺖ ﺩﺭﺟﺎﹰ ﻟﻠﻔﻠﻚ، ﻭﺇﻥ ﻛﻞ ﺭﲪﺔ ﻭﺑﺮﻛﺔ ﺇﳕﺎ ﺗﱰﻝ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ، مقسومه على
ﺍﻟﱪﻭﺝ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﺣﱴ ﺗﺼﲑ ﺇﱃ ﺍﻷﺭﺽ.
وقالوا ﺇﻥ ﷲ ﺧﻠﻖ ﺧﻠﻘﺎﹰ ﻫﻮ ملئ ﻣﻠﻜﻪ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺮﻭﺡ، ﻭﻣﻦ ﻓﻮﻗﻪ ﺍﳊﺠﺐ ﻭﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﰲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ.
وهو ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ {ﻭﺳﻊ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ} ﻭﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﻣﺎﺣﻮﻯ ﺩﺍﺧﻞ ﰲ ﺍﻟﻌﺮﺵ، ﻭﺍﻟﻌﺮﺵ ﻭﻣﺎحوى ﺩﺍﺧﻞ ﰲ ﻋﻠﻢ ﷲ ﺟل ﻋﻈﻤﺘﻪ.
وأعلى ﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ، ﺯﺣﻞ ﰒ ﺍﳌﺸﺘﺮﻱ، ﰒ ﺍﳌﺮﻳﺦ، ﰒ ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﰒ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ، ﰒ ﻋﻄﺎﺭﺩ، ﰒ ﺍﻟﻘﻤﺮ.
وزعم ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﳊﻜﻤﺎﺀ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ، أﻥ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻣﻼﺋﻜﺔ، ﻭﺍﻧﻪ ﺟﻌﻞ ﳍﺎ ﻣﻦ ﺗﺪﺑﲑ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﻣﺎﱂ ﳚﻌﻞ ﻟﻐﲑﻫﺎ فلذلك ﻋﻈﻤﻮﻫﺎ ﻭﻋﺒﺪﻭﻫﺎ.
وزعم ﻗﻮﻡ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﳋﻠﻖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺍﳌﻼﺋﻜﺔ ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﺻﻨﻔﺎﹰ ﲝﺬﺍﺀ ﺍﻟﱪﻭﺝ ﺍﻻﺛﲏ ﻋﺸﺮ، ﻭﺃنهم يتوارثون أحدهم ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﰲ ﺻﻮﺭﺓ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻦ ﺧﺮﻕ ﺍﻻﺑﺮﺓ ﻟﻄﻔﺎﹰ، ﻭﻳﻔﻮﺹ ﰲ ﲣﻮﻡ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺍﳉﺒﺎﻝ، ﻻيمنعه
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎﻧﻊ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﻣﺜﲎ ﻭﺛﻼﺙ ﻭﺭﺑﺎﻉ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻳﻠﺘﺤﻘﻮﻥ
باقطار ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻠﻤﺤﺔ ﺍﻟﺒﺼﺮ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﳐﻠﻮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺭ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺯﺭﻕ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺷﻌﺎﻋﻴﻮﻥ، ومنهم ﻣﻼﺋﻜﺔ ﺍﻟﺮﲪﺔ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﳊﻔﻈﺔ ﻭﺍﳋﺰﻧﺔ. وهؤلاء ﳐﻠﻮﻗﻮﻥ ﻣﻦ ﺭﻃﻮﺑﺔ ﺍﳌﺎﺀ ﻭﻫﻢ ﺣﺴﺎﻥ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﲰﺮ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﺸﻐﻮﻟﻮﻥ ﺑﻌﺒﺎﺩﺓ ﷲ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ غيرها، ﻭﻫﻢ ﰲ ﺻﻮﺭ ﻻﲢﺼﻰ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ: ﺍﻥ ﺍﻻﻓﻼﻙ ﳌﺎ ﰎ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻷﺟﺴﺎﻡ ﻟﻜﻮﺍﻛﺒﻬﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻛﺎﻷﺭﻭﺍح لها وقال ﻫﺮﻣﺲ ﳌﺎ ﺧﻠﻖ ﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺍﻟﱪﻭﺝ ﻗﺴﻢ ﳍﺎ ﺩﻭﺍﻣﻬﺎ ﰲ ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ، ﻓﺠﻌﻞ ﻟﻠﺤﻤﻞ ﺍﺛﲏ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ، وللثور أﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ، ﻭﻟﻠﺠﻮﺯﺍﺀ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﺳﻨﺔ، ﻭﻟﻸﺳﺪ ﲦﺎﻧﻴﺔ ﺁﻻﻑ ﺳﻨﺔ، ﻭﻟﻠﺴﻨﺒﻠﺔ ﺳﺒﻌﺔ ﺁﻻﻑ سنه. ﻭﻟﻠﺪﻟﻮ ﺃﻟﻔﻲ ﺳﻨﺔ، ﻭﻟﻠﺤﻮﺕ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ، ﻓﺼﺎﺭ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﲦﺎﻧﻴﺔ وﺳﺒﻌﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ، ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻟﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻭﱂ ﻳﻜﻦ ﰲ ﻋﺪﺩ ﺍﳊﻤﻞ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭ ﻭﺍﳉﻮﺯﺍﺀ ﺣﻴﻮﺍﻥ، ﻭﺫﻟﻚ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺛﻼﺛﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ، ﻭﻻ ﰲ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﺎﱂ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﱂ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺗﻜﻮﻧﺖ ﺩﻭﺍﺏ ﺍﳌﺎﺀ ﻭﻫﻮﺍﻡ ﺍﻻﺭﺽ، ﻭﳌﺎ ﺍﺳﺘﻘﺎﻡ ﺍﻻﺳﺪ ﰲ ﺳﻠﻄﺎﻧﻪ ﺗﻜﻮﻧﺖ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍﺏ ﻭﺍﻟﺒﻬﺎﺋﻢ.
ﻓﻠﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺴﻨﺒﻠﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎن ﺃﺩﻣﺎﻧﻮﺱ ﻭﺣﻴﻮﺍﻧﻮﺱ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ ﰲ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﳌﻴﺰﺍﻥ.
ﻭﺍﻣﺎ ﻣﻘﺎﺩﻳﺮ ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻋﻨﺪﻫﻢ؛ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ أن ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻛﱪ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﲟﺎﺋﺔ ﻣﺮﺓ ﻭﺛﻼﺙ ﻭﺳﺘﲔ ﻣﺮﺓ، ﻭﺯﺣﻞ ﺑﺎﺣﺪﻯ ﻭﺗﺴﻌﲔ ﻣﺮﺓ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﺮﺓ، ﻭﺍﳌﺸﺘﺮﻱ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﻭﲦﺎﻧﲔ ﻣﺮﺓ، ﻭﺍﳌﺮﻳﺦ ﺑﺜﻼﺙ ﻭﺳﺒﻌﲔ ﻣﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﺑﻨﻴﻒ ﻭﺳﺘﲔ ﻣﺮﺓ، ﻭﻋﻄﺎﺭﺩ ﺑﺜﻼﺙ ﻭﺛﻼﺛﲔ ﻣﺮﺓ ﻭﺛﻠﺚ ﻣﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﺑﺴﺒﻊ ﻋﺸﺮﺓ ﻣﺮﺓ ﻭﺭﺑﻊ أﻛﱪ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻛﺎﳌﻠﻚ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ،
قال تعالى { إن الله كان عرشه على الماء، ولم يخلق شيئًا مما خلق قبل الماء، فلما أراد أن يخلق الخلق، أخرج من الماء دخانًا، فارتفع فوق الماء، فسما عليه فسماه سماء، ثم أيبس الماء فجعله أرضًا واحدة، ثم فتقها، فجعل سبع أرضين في يومين الأحد، والاثنين، وخلق الأرض على "حوت" وهو "النون"، "ن"
والحوت في الماء، والماء على صفات، والصفات على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، وهي الصخرة التي ذكرها "لقمان".
قال الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} [الأنعام: ١] .
وقال تعالى: {خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: ٧]
وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: ٢٩]
قال الله تعالى: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ" [ الأنعام: 1] .
وقال تعالى { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [فصلت: ٩ - ١٢].
كما قال تعالى: { اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [غافر: ٦٤] .
قال تعالى: { أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" إلى أن قال: "وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا} [النبأ: ٦- ١٣] .
وقال تعالى: { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: ٣٠]
ثم قال: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: ٣٢] .
كما قال تعالى: { وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ * وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف: ١٠٦] .
قال تعالى: { ءأنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا* مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} [النازعات: ٢٧ ٣٣] .
قال تعالى: { وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا } [فصلت : ١٠] .
فقال: { وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا} [النازعات : ٣٠-٣١] .
وقوله: { وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا } [النازعات : ٣٢] .
وقوله: { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ * وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } [الذرايات: ٤٧- ٤٩] .
فسما عليه فسماه سماء،
ثم أيبس الماء فجعله أرضًا واحدة،
ثم فتقها، فجعلها سبع أرضين في يومين الأحد، والاثنين، وخلق الأرض على حوت
والحوت في الماء، والماء على صفات، والصفات على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح. وهي الصخرة التي ذكرها لقمان ليست في السماء، ولا في الأرض، فتحرك الحوت فاضطرب فتزلزلت الأرض فأرسى عليها الجبال فاسقرت ﻭﺛﺒﺘﺖ.
قال ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ: ( أﺗﺖ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺇﱃ ﺍﻟﻨﱯ ﷺ ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ ﻋﻦ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﺍﳋﻠﻖ ﻓﻘﺎﻝ ﺧﻠﻖ ﷲ ﺍﻷﺭﺽ يوم ﺍﻷﺣﺪ ﻭﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﲔ ﻭﺧﻠﻖ ﺍﳉﺒﺎﻝ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﻊ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻭﺧﻠﻖ ﺍﳌﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺠﺮ ﻭ ﺍﳌﺪﺍﺋﻦ والعمران ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻭﺧﻠﻖ ﻳﻮﻡ ﺍﳋﻤﻴﺲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻭﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻭﺍﳌﻼﺋﻜﺔ، وخلق ﻳﻮﻡ ﺍﳉﻤﻌﺔ ﺍﳉﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﰒ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﳏﻤﺪ؟ ﻗﺎﻝ: ﰒ ﺍﺳﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ،:قالوا ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺖ ، ﻟﻮ ﺃﲤﻤﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﰒ ﺍﺳﺘﺮﺍﺡ. ﻓﻐﻀﺐ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﷲ ﷺ ﻏﻀﺒﺎﹰ ﺷﺪﻳﺪﺍ فانزل ﷲ ﻋﻠﻴﻪ "ﻭﻟﻘﺪ ﺧﻠﻘﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﰲ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻭﻣﺎ ﻣﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﻟﻐﻮﺏ، ﻓﺎﺻﱪ ﻋﻠﻰ مايقولون.
ﻓﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﺟﻠﺖ ﻗﺪﺭﺗﻪ { ﻗﻞ ﺃﺋﻨﻜﻢ ﻟﺘﻜﻔﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﺍﻷﺭﺽ ﰲ ﻳﻮﻣﲔ،،،} ﺇﱃ ﻗﻮﻟﻪ {،،،وسواء ﻟﻠﺴﺎﺋﻠﲔ}
خلق الله السموات والأرض ومابينهما فى ستة أيام.
خَلَقَ الأَرْضَ:
خلق التربة فى يوم السبت.
وخلق الجبال يوم الأحد.
وخلق الشجر يوم الأثنين.
وخلق المكروه يوم الثلاثاء.
وخلق النور يوم الأربعاء.
وبث فيها الدواب يوم الخميس.
و الأَرْضَ دحاها وأَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى،
خلق فيها من كل زوجين اثنين.
الأراضين السبع :
ما ذكره الله لنا فى القرأن الكريم ومن بعض الأحاديث، مايثبت وجود السبع أراضين ولكن لا وجود لذكر أو وصف واضح.
( الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثني عشر شهرًا )
كما أن عدة الشهور الآن اثني عشر شهرا مطابقة لعدة الشهور عند الله في كتابه الأول، فهذه مطابقة في الزمن، كما أن تلك مطابقة في المكان.
ثم قال البخاري: حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام عن أبيه، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أنه خاصمته أروى في حق، زعمت أنه انتقصه لها إلى مروان فقال سعيد رضي الله عنه: أنا أنتقص من حقها شيئًا؟ أشهد لسمعت رسول الله ﷺ: ( يقول من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا، فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين ).
وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، وأبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا عبد الله ابن أبي جعفر، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود، قال: قلت يا رسول الله ﷺ أي الظلم أعظم؟ قال:
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ( من أخذ شبرًا من الأرض بغير حقه طوقه من سبع أرضين ).
تفرد به من هذا الوجه وهو على شرط مسلم.
وقال أحمد: حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني أبي، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال:( من اقتطع شبرًا من الأرض بغير حقه طوقه إلى سبع أرضين ).
تفرد به أيضًا، وهو على شرط مسلم.
وقال أحمد أيضًا: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال:( من أخذ من الأرض شبرًا بغير حقه طوقه من سبع أرضين ) تفرد به أيضًا.
وقد رواه الطبراني من حديث معاوية بن قرة، عن ابن عباس مرفوعًا مثله، فهذه الأحاديث كالمتواترة في إثبات سبع أرضين، والمراد بذلك أن كل واحدة فوق الأخرى، والتي تحتها في وسطها عند أهل الهيئة، حتى ينتهي الأمر إلى السابعة وهي صماء لا جوف لها، وفي وسطها المركز، وهي نقطة مقدرة متوهمة. وهو محط الأثقال، إليه ينتهي ما يهبط من كل جانب إذا لم يعاوقه مانع، واختلفوا هل هن متراكمات بلا تفاصل أو بين كل واحدة والتي تليها خلاء، على قولين. وهذا الخلاف جار في الأفلاك أيضًا، والظاهر أن بين كل واحدة والتي تليها خلاء على قولين، وهذا الخلاف جار في الأفلاك أيضًا. والظاهر أن بين كل واحدة منهن وبين الأخرى مسافة، لظاهر قوله تعالى:
{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ } - [الطلاق: ١٢] .
وقال الإمام أحمد: حدثنا شريح، حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة قال:( بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ مرت سحابة فقال: ( أتدرون ما هذه؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( العنان، وزوايا الأرض، تسوقه إلى من لا يشكرونه من عباده، ولا يدعونه. أتدرون ما هذه فوقكم؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( الرفيع موج مكفوف، وسقف محفوظ. أتدرون كم بينكم وبينها؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( مسيرة خمسمائة سنة ).
ثم قال: ( أتدرون ما الذي فوقها؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( مسيرة خمسمائة عام حتى عدَّ سبع سموات ).
ثم قال: ( أتدرون ما فوق ذلك؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( العرش. أتدرون كم بينه وبين السماء السابعة؟ ) قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( مسيرة خمسمائة عام ).
ثم قال: ( أتدرون ما هذه تحتكم؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( أرض، أتدرون ما تحتها؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( أرض أخرى، أتدرون كم بينهما؟ ).
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: ( مسيرة سبعمائة عام حتى عدَّ سبع أرضين ).
ثم قال: ( وأيم الله لو دليتم أحدكم إلى الأرض السفلى السابعة لهبط ).
ثم قرأ، قوله تعالى { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [الحديد : ٣] .
خلق سوميا أبو الجن:
خلق اللة سوميا ابو الجن
قبل خلق آدم عليه السلام،
قيل، بألفي عام وقال تعالى لسوميا تمنى،
فقال أتمنى أن نرى ولا نُرى،
وأن نغيب في الثرى،
وأن يصير كهلنا شاباً،
ولبى الله تعالى أمنيته،
وأسكنه الأرض، له فيها ما يشاء.
وكان الجن أول من عبد الله في الأرض وخلقوا من مارج من نار.
* خلق الجن من مارج من نار ( المارج هو أطراف النار وماهم من نار فمثلما خلقنا من طين ومانحن طينا )
مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ،
قالوا: من طرف اللهب،
وفيما رواه مسلم (خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من نار، وخلق آدم مما وصف لكم).
وتاتى أمة من الجن، بدلاً من أن يداوموا الشكر لله رب العالمين على ما أنعم عليهم من النعم
افسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم,
وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض.
لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها، غزت الملائكة الأرض
وحاربوهم لافسادهم فيها، وقتلت من قتلت وشردت من شردت من الجن، وفرّ نفر قليل من الجن، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال.
🔍الحن والمن والبن:
ﻭﺳﺌﻞ ﺃﻣﲑ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ *"ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﰊ ﻃﺎﻟﺐ" رضى الله عنه، ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﰲ ﺍﻷﺭﺽ ﺧﻠﻖ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻗﺒﻞ ﺁﺩﻡ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﷲ ﺗﻌﺎﱃ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﻧﻌﻢ ﺧﻠﻖ ﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺧﻠﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﳑﺎﹰ ﻣﻦ ﺍﳉﻦ ﻳﺴﺒﺤﻮﻧﻪ ﻭﻳﻘﺪﺳﻮﻧﻪ ﻻﻳﻔﺘﺮﻭﻥ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺇﺫﺍ ﻳﻄﲑﻭﻥ ﺇﱃ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﻭﻳﻠﻘﻮﻥ ﺍﳌﻼﺋﻜﺔ، ﻭﻳﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﺘﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﳋﲑ ﻭﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﲞﱪ ﻣﺎ ﳚﺮﻱ ﰲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ، ﰒ ﺇﻥ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﳉﻦ ﲤﺮﺩﻭﺍ ﻭﻋﺘﻮﺍ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻭﺑﻐﻮﺍ ﰲ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﻐﲑ ﺍﳊﻖ، ﻭﻋﻼ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ، ﺣﱴ ﺳﻔﻜﻮﺍ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ، ﻭﺃﻇﻬﺮﻭﺍ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺟﺤﺪﻭﺍ
الربوبيه، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺍﳌﻄﻴﻌﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻭﻋﺒﺎﺩتهم، ﻭﺑﺎﻳﻨﻮﺍ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺘﻮﺍ ﻋﻦ أﻣﺮ ﷲ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﺇﱃ ﺍﻟﺴﻤﻮﺍﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻠﻄﺎﻋﺔ.
إبليس:
وأسرت الملائكة طفلا صغيرا من الجن
كان هذا الاخير هو عزازيل أو إبليس اللعين
كان من الجن من كانوا يعيشون *في الارض قبل خلق ادم علية السلام بالفيى عام
فاسروه وصعدوا به الى السماء الى رب العالمين، فامرهم الله تعالى بان يعيش معهم
حتى غدا من اكثرهم علما وعباده
كبر (عزازيل) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة والصلاة والتسبيح لله رب العالمين، كان عزازيل فى أبهي صوره رباعي الأجنحه وكان خازن على الجنه.
ووهبه الله سلطان سماء الدنيا وسلطان الأرض وما يسوس فى السماء، وزاد إفساد الجن في الارض وسفكهم للدماء فيما بينهم.
أن الله اسكن ظهر الأرض لما فرغ من خلقها خلق الجن قبل آدم فجعلهم مارج من نار وابليس فيهم فنهاهم الله ان يسفكوا دم البهائم وأن يظهروا المعصية بينهم فسفكوا وعدا بعضهم البعض فلما رأهم إبليس لايكفوا عن ذلك فسئل الله أن يرفعه إلى السماء ففعل فصار يعبد الله أشد عبادة.
وأرسل الله إلى الجن وهم حزب إبليس، قبيلآ من الملائكة فطردوهم الى جزر البحار وقتلوا من شاء اللة منهم فجعل الله إبليس على سماء الدنيا خازنآ فوقع فى صدرة كبر ثم شاء عز وجل أن يخلق آدم فقال الله للملائكة {إنى جاعل في الأرض خليفة } فقالوا ربنا مايكون ذلك الخليفة.
قال تكون له ذرية فيفسدون فى الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم البعض فقالوا { اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم مالا تعلمون}.
إبليس :
وبعث الله تعالى عليهم عزازيل ومعه جندة فى السماء، فالحقوهم بالجزر والبحور واطراف الجبال، عاد عزازيل منتصرا , فخورا في اعماق نفسه معتزا بذاته معتقدا ان لا أحد يستطيع فعل ما فعل والوصول الى ما وصل الية من الشرف والعلم والمكانه عند رب العالمين، ولم يطلع على مكنون ما في نفس عزازيل الا الله تعالى، اما الملائكه فلم يدركوا ذلك، والى ان وجد عزازيل في كل موضع سجود كتب : طرد إبليس , لعن إبليس , خزي إبليس ، ويرى على حلقة باب الجنه كتب، أن لي عبدا من جملة المقربيين، أمره فلم يمتثل لأمري بل يعصي ويعصي، فاطرده عن بابي والعنه وأجعل طاعته وعمله هباء منثورا، ذهل عزازيل وقال من ابليس المطرود هذا ؟
نعوذ بالله تعالى من ذلك.
وتوجه عزازيل الى الله تعالى قائلا:
يارب ائذن لي ان العنه, فاذن له, فلعنه الف سنه.
لم يطلع على هذا الامر عزازيل وحده بل اطلع عليه سائر الملائكه، حين نظر اسرافيل عليه السلام في اللوح المحفوظ فراى نفس الكلام وبكى، حتى رحمته الملائكه وإجتمعوا وسالوه عن سبب بكائه،
قال : اطلعت على سر من اسرار ربي،
وقص عليهم القصه فبكى الملائكه جميعا وصاحوا، لا تدبير لنا سوى ان نذهب الى عزازيل، فانه مجاب الدعوه ومن جملة المقربيين فنساله ان يدعوا لنا عند الله رب العالمين، فجاءوا اليه واخبروه ويرفع عزازيل يديه قائلا : يارب أمنهم من القطيعه.
فدعا لهم ونسي نفسه أصابه الغرور ولم يتصور للحظه واحده انه هو ابليس المطرود هذا، واستجاب الله تعالى لدعائه في حق الملائكه ورقم هو برقمة الشقاء .
اسماء عزازيل:
كان يسمى في سماء الدنيا العابد .
وفي الثانيه الزاهد.
وفي الثالثه العارف.
وفي الرابعه الولي.
وفي الخامسه التقي .
وفي السادسه الخازن.
وفي السابعه عزازيل .
وفي اللوح المحفوظ إبليس.
*"ابليس" هو لفظ اعجمي لا عربي من ألابلاس أي ألابعاد.
خلق الله السماوات والأرض فى ستة أيام من السبت إلى الخميس، وكان آدم علية السلام هو آخر خلق الله. خلقه الله فى أخر ساعه من ساعات يوم الجمعه، فى الجنة.
عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها )
عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول
الله ﷺ: ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها)
قال تعالى {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. قال إني أعلم ما لا تعلمون}[ ]
ثم قال للملائكة: { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } [ص : ٧١ -٧٢ ]
( قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: ( لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها، فاستقرت، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت: يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟
قال: نعم الحديد.
قالت: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟
قال: نعم النار.
قالت: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟
قال: نعم الريح.
قالت: يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟
قال: نعم ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها من شماله).
<فبعث الله جبريل الى الأرض لياتيه بطين منها فقالت الارض اني اعوذ بالله منك ان تنقص مني او تشينني.
فعاد الملك جبريل ولم ياخذ شيئ - فقال يارب انها عاذت بك فاعذتها
فبعث ميكائيل فعاذت منه فعاذها فعاد وقال مثل ما قال جبريل علية السلام.
فبعث اللة تعالى ملك الموت فعاذت به - فقال وانا اعوذ بالله ان اعود ولم انفذ امره.
فاخذ من من تربة حمراء وبيضاء وسوداء وخلط فلذلك خرج بنو ادم مختلفيين
فصعد به وبل التراب حتى عاد طينا لازبا واللازب هو ما يلتصق بعضه ببعض
فخلق الله ادم بيده لئلا يتكبر عزازيل عنه ليقول له : تتكبر عما خلقت بيدي ولم اتكبر انا عنه بخلقه بشرا.
فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه، فخلقه بشرًا فكان جسدًا من طين أربعين سنة، من مقدار يوم الجمعة، فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعًا إبليس، فكان يمر به فيضربه، فيصوت الجسد كما يصوت الفخار، يكون له صلصلة فلذلك حين يقول: { مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ } ويقول لأمر ما خلقت، ودخل من فيه وخرج من دبره، وقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا، فإن ربكم صمد وهذا أجوف، ثم يقول عزازيل لجسد ادم لما خلقت ؟
ودخل من فيه وخرج من دبره.
وقال للملائكه لا ترهبوا من هذا فان ربكم صمد وهذا اجوف , ولئن سلطت عليه لاهلكنه
فلما بلغ الحين واراد الله ان ينفخ فية الروح
قال للملائكه اذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له.
قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين .قال فاخرج منها فإنك رجيم، وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين، إلا عبادك منهم المخلصين، قال فالحقُّ والحق أقول، لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} [ص - ٧١ - ٨٥ ].
{ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
فسجد الملائكة كلهم أجمعون. {،،،إلا إبليس وكان من الجن فابى واستكبر،،، }
{ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ } [الحجر - ٣٠ - ٣١]
وقال تعالى: { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا } [الكهف: ٥٠]
وسأله الله تعالى عن سبب امتناعه وهو اعلى
واعلم مافى صدره
وسأله الله تعالى وهو اعلى واعلم مافى صدره
قال يا إبليس مَامَنَعَكَ أَلَّاتَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ
وقال ابليس قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وخلقته من طين
نظر ابليس اللعين الى اصل خلق ادم
ولم ينظر الى التشريف الذي منحه الله اياه وميزة عن سائر المخلوقات
فخلقه بيده ونفخ فيه ونفخ فية من روحة
واسجد له الملائكه الكرام وكلمه وعلمه
حسد ابليس ادم على ما وهبة الله تعالى.
وذكر السدي في (تفسيره) عن أبي مالك، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول الله ﷺ: لما فرغ الله من خلق ما أحب، استوى على العرش، فجعل إبليس على ملك الدنيا، وكان من قبيلة من الملائكة يقال لهم الجن، وإنما سموا الجن لأنهم خُزان الجنة. وكان إبليس مع ملكه خازنًا، فوقع في صدره إنما أعطاني الله هذا لمزية لي على الملائكة.
وذكر الضحاك عن ابن عباس: أن الجن لما أفسدوا في الأرض، وسفكوا الدماء، بعث الله إليهم إبليس ومعه جند من الملائكة، فقتلوهم، وأجلوهم عن الأرض، إلى جزائر البحور.
وقال محمد بن إسحاق، عن خلاد، عن عطاء، عن طاوس، عن ابن عباس، كان اسم إبليس قبل أن يرتكب المعصية عزازيل، وكان من سكان الأرض، ومن أشد الملائكة اجتهادًا، وأكثرهم علمًا، وكان من حي يقال لهم الجن.
وروى ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير، عنه، كان اسمه عزازيل، وكان من أشرف الملائكة من أولى الأجنحة الأربعة.
وقد أسند عن حجاج، عن ابن جريج قال ابن عباس: ( كان إبليس من أشرف الملائكة، وأكرمهم قبيلة، وكان خازنًا على الجنان، وكان له سلطان سماء الدنيا، وكان له سلطان الأرض).
وقال صالح مولى التوأمة عن ابن عباس: كان يسوس ما بين السماء والأرض، رواه ابن جرير.
وقال قتادة، عن سعيد بن المسيب: كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا.
وقال الحسن البصري: لم يكن من الملائكة طرفة عين، وأنه لأصل الجن، كما أن آدم أصل البشر.
وقال شهر بن حوشب، وغيره: كان إبليس من الجن الذين طردتهم الملائكة، فأسره بعضهم، وذهب به إلى السماء. رواه ابن جرير.
قالوا فلما أراد الله خلق آدم، ليكون في الأرض هو وذريته من بعده، وصور جثته منها، جعل إبليس، وهو رئيس الجان، وأكثرهم عبادة إذ ذاك، وكان اسمه عزازيل، يطيف به، فلما رآه أجوف، عرف أنه خلق لا يتمالك.
وقال: أما لئن سلطت عليك لأهلكنك، ولئن سلطت علي لأعصينك، فلما أن نفخ الله في آدم من روحه كما سيأتي، وأمر الملائكة بالسجود له، دخل إبليس منه حسد عظيم، وامتنع من السجود له.
وقال: أنا خير منه، خلقتني من نار، وخلقته من طين.
فخالف الأمر واعترض على الرب عز وجل، وأخطأ في قوله، وابتعد من رحمة ربه، وأنزل من مرتبته، التي كان قد نالها بعبادته، وكان قد تشبه بالملائكة، ولم يكن من جنسهم لأنه مخلوق من نار، وهم من نور.
فخانه طبعه في أحوج ما كان إليه، ورجع إلى أصله النار.
قال اللة لابليس فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين .
قال اهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فخرج انك من الصاغرين
وبعد أن رأى إبليس ما آل إليه الحال،
طلب من الله أن يمد له بالحياة حتى يوم البعث، قال انظرني الى يوم يبعثون
فاستجاب الله له، قال انك من المنظرين.
وطرد إبليس من رحمته اللة، عقاباً له على عصيانه وتكبره.
وأخذ إبليس يتوعد آدم وذريته من بعده ليكون سبب طردهم من رحمة الله .
قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك المخلصين.
لما أمرت الملائكة بالسجود كان أول من سجد منهم إسرافيل عليه السلام
فدخلت الروح أولا في راسه اولا فعطس، فقالت لة الملائكة فالتقل الحمد لله،
فقال الحمد لله.
فقال له ربه رحمك ربك يا آدم
*ثم دخلت في عينية فنظر الى ثمار الجنه
ثم جوفه فاشتهى الطعام فوثب قبل ان تبلغ الروح قدمية عجلان الى ثمار الجنه فلذلك يقول الله تعالى ( خلق الانسان من عجل )
وذلك حين يقول الله تعالى: { خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ } [الأنبياء: ٣٧]
خلق الله آدم علية السلام فى اخر ساعات يوم الجمعه ليكون آخر ماخلق الله من المخلوفات بعد خلق السماوات والأرض.
عالم الذر:
كما انها تعنى الذرات والتى سقطت من سيدنا آدم فى عالم الذر، وتعنى أيضأ ذرية سيدنا ادم عليه السلام.
لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذن الله، فقال له ربه: يرحمك ربك
ثم قال الله
يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس فسلم عليهم،
فقال: السلام عليكم،
فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
فقال: يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك.
قال: يا رب وما ذريتي؟
قال: اختر يدي يا آدم.
قال: أختار يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين، وبسط كفه فإذا من هو كائن من ذريته في كف الرحمن، فإذا رجال منهم أفواههم النور، فإذا رجل يعجب آدم نوره.
ويعتقدون رجع إلى ربه فقال: هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم. وقال الله ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، فقال: اخترت يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطهما، فإذا فيهما آدم وذريته فقال: أي رب ما هؤلاء؟
قال: يا رب من هذا؟
قال: ابنك داود.
قال: يا رب فكم جعلت له من العمر؟
قال: جعلت له ستين.
قال: يا رب فأتم له من عمري حتى يكون له من العمر مائة سنة،
قال له الملك: أولم تعطها ابنك داود؟
فجحد ذلك، فجحدت ذريته، ونسي، فنسيت ذريته ».
وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار، والترمذي، والنسائي في (اليوم والليلة) من حديث صفوان بن عيسى، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وقال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وقال النسائي: هذا حديث منكر، وقد رواه محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام.
وقال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:( لما خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصًا من نور، ثم عرضهم على آدم.
فقال: أي رب من هؤلاء؟
قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلًا منهم، فأعجبه وبيص ما بين عينيه.
فقال: أي رب من هذا؟
قال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود.
قال: رب وكم جعلت عمره؟
قال: ستين سنة.
قال: أي رب زده من عمري أربعين سنة، فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت، قال: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟
قال: أولم تعطها ابنك داود.
قال: فجحد فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطئ آدم فخطئت ذريته ). ثم قال الترمذي: حسن صحيح.
وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. ورواه الحاكم في (مستدركه) من حديث أبي نعيم الفضل بن دكين، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وروى ابن أبي حاتم من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة مرفوعًا فذكره وفيه:( ثم عرضهم على آدم، فقال: يا آدم هؤلاء ذريتك، وإذا فيهم الأجذم، والأبرص، والأعمى، وأنواع الأسقام، فقال آدم: يا رب لم فعلت هذا بذريتي؟ قال: كي تشكر نعمتي ).
ثم ذكر قصة داود. وستأتي من رواية ابن عباس أيضًا.
وقال الإمام أحمد في (مسنده): حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا أبو الربيع، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: ( خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر، وضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم، فقال للذي في يمينه إلى الجنة ولا أبالي، وقال للذي في كتفه اليسرى إلى النار ولا أبالي ).
وقال ابن أبي الدينا: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا الحكم بن سنان، عن حوشب، عن الحسن قال:( خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى، فألقوا على وجه الأرض منهم الأعمى، والأصم، والمبتلى،
فجاء فسلم عليهم
أجابت الملائكة : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
فقال تعالى: يا آدم هذا تحيتك وتحية ذريتك.
قال ادم يارب: وما ذريتي؟
قال تعالى: اختر “احدى” يدي يا آدم،
فاجاب آدم : أختار يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة.
فبسط كفه فإذا من هو كائن من ذريته في كف الرحمن، ومسح ظهره، فأخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم القيامة،
فرأى فيهم رجلا يزهر،
قال: أي رب من هذا؟
قال: هذا ابنك داود،
قال أي رب كم عمره،
قال: ستون عاما،
قال: أي رب زد في عمره.
قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك،
وكان عمر آدم ألف عام فزاده أربعين عاما.
فكتب الله عليه بذلك كتابا وأشهد عليه الملائكة.
فلما احتضر آدم أتته الملائكة لقبضه،
قال: أنه قد بقي من عمري أربعون عاما.
فقيل له: إنك قد وهبتها لابنك داود
فأتمها لداود مائة سنة
وأتم لآدم عمره ألف سنة
إن الله خلق آدم عليه السلام، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فى قسمين
وقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون أهل اليمين وبعمل أهل الجنة يعملون هؤلاء للجنة ولا أبالي
وخلقت أهل اليسار هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون. وهؤلاء للنار ولا أبالي.
فجمعهم له يومئذ جميعا ما هو كائن منه إلى يوم القيامة، فخلقهم ثم صورهم، ثم استنطقهم فتكلموا،
أخرج من ظهر آدم ذرّيّته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم وأراهم نفسه ولو لا ذلك لم يعرف أحد ربّه
قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع، وأشهد عليكم أباكم آدم، أن لا تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا إله غيري ولا رب غيري، ولا تشركوا بي شيئا، وإني سأرسل إليكم رسلا ينذرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتابي. قالوا: نشهد أنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك. فأقروا له يومئذ بالطاعة.
فرأى فيهم الغني والفقير،
وحسن الصورة ودون ذلك،
فقال: يا رب لو سويت بين عبادك؟
فقال: إني أحببت أن أشكر.
ورأى فيهم الأنبياء مثل السرج عليهم النور،
وخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة،
وأسكن الله آدم الجنة.
فكان يمشي فيها وليس له فيها زوج يسكن إليها.
"*فنام آدم نومة وحينما استيقظ وجد امرأة جالسة،
خلقها الله من ضلعه فسألها من أنت؟
قالت: امرأة.
قال: ولما خلقت؟
قالت: لتسكن إلي.
فقالت له الملائكة وهم ينظرون الى ما بلغ من علمه:
وقالوا ما اسمها يا آدم؟
قال: حواء.
قالوا: ولمَ كانت حواء؟
قال: لأنها خلقت من شيء حي.
خلقت من ضلعه الأقصر الأيسر، وهو نائم، ولأم مكانه لحمًا.
فى خلق حواء :
✡️ من الكتاب المقدس، سفر التكوين ٢/٢١-٢٥.
وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ.
فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ».
لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.
وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ.
التعارف بين حواء وأبينا ادم في الجنة،
فقال لها : من أنت؟
قالت: خلق خلقني الله كما ترى،
فقال آدم عند ذلك: يارب ما هذا الخلق الحسن الذي قد آنسني قربه النظر إليه؟
فقال تعالى: يا آدم هذه أمتي حواء، أفتحب أن تكون معك تؤنسك وتحدثك، وتكون تبعا لأمرك؟
فقال: نعم يا رب، ولك عليّ بذلك الحمد والشكر ما بقيت،
فقال تعالى: فاخطبها إلي فإنها أمتي وقد تصلح لك أيضا زوجة للشهوة، وألقى الله تعالى عليه الشهوة وقد علمه قبل ذلك المعرفة بكل شيء،
فقال: يارب فإني أخطبها إليك فما رضاك لذلك؟
فقال تعالى : رضاي أن تعلمها معالم ديني، فقال: لك ذلك يارب علي إن شئت ذلك لي، فقال تعالى : وقد شئت ذلك وقد زوجتكها، فضُمَّها إليك،
فقال لها آدم : إلي فاقبلي!
فقالت له: بل أنت فاقبل إلي،
فأمر الله تعالى آدم أن يقوم إليها، ولولا ذلك لكان النساء هن يذهبن إلى الرجال حتى يخطبن لأنفسهن ).
بداية عالمي "الأصلاب"و"الأرحام".
وعنهما قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ المؤمنون. والنطفة ماء الرجل. والقرار المكين رحم المرأة. والعلقة القطعة من الدم الجامد. والمضغة قطعة اللحم بمقدار ما يمضغ في الفم. وأنشأناه خلقا آخر، أي نفخنا فيه الروح}
خلق الله له أم البشر "حواء" لتؤنسه في وحدته، وأعطاهما مطلق الحرية في الجنة ياكلا منها رغدا حيث شائوا إلا من شجرة واحده نهاهما من الاقتراب الأكل منها.
قال تعالى: {أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين} [ البقرة : ٣٥]
في حين بقيت النار في داخل "إبليس" موقدة، يريد الانتقام من آدم كما يعتقد أنه من تسبب في طرده من الجنة ومن رحمة الله وهو غير مدرك أن كبره وحسده لأدم هو ما أضاع منه منزلته التي تبوأها بين الملائكة، وضياع الأهم طرده من رحمة ربه .
قال تعالى { يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى. إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى. وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} [ ]
وكانت الجنة محروسة من الملائكة يُحرمون على إبليس دخولها كما أمرهم الله
وكان إبليس يُمني النفس بدخول الجنة حتى يتمكن من آدم الذي لم يكن يغادرها ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر كان فى قلب ابليس قدرا كبير من الكبر والعناد والكفر ما اقتضى طرده وابعاده عن جناب الرحمة، فاهتدى ابليس لحيلة، عرض نفسه على الدواب جميعا التى يتسنى لها الدخول والخروج من الجنة فأبت، حتى كلم الحية وكانت من أحسن الدواب ومن خزان الجنة، وقال أمنعك من ابن آدم وأنت في ذمتي إن أدخلتني الجنة، ووافقت الحية، واختبئ إبليس داخلها فجعلته في فمها أو بين انبايها، حتى تمكنت من المرور من حراسة الملائكة، الى داخل الجنة دون أن تُكتشف الحيلة، وذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه، وطلب إبليس من الحية أن تكمل عونها له، ووافقت وعلم إبليس بأمرِ الشجرة التي نهاهم اللة من الاقتراب والأكل منها، ذكرت فى بعض الكتب الاخرى بلفظ، شجرة الخلد نسبة الى كذب وادعاء ابليس ان ثمارها تمنح من ياكل منها الخلود. وشجرة المنهى نسبة الى انها الشجرة الوحيدة التى نهي اللة ادم وحواء الاقتراب والاكل منها ووجد أنها الفرصة الذي لإغواء آدم وحواء ليخرجهما عن طاعة الله من رحمته كحاله.
ووجد إبليس والحية آدم وحواء داخل الجنة، فأغوى إبليس آدم، وأغوت الحية حواء، لياكلا من تلك الشجرة.
* واختلف اهل التفسير وقال التتابعة فيها الكثير اغلبها من العهد القديم فى وصف تلك الشجرة التي نُهيى عنها ادم وحواء و تحديد ثمارها وفي ذلك عدة اقوال، قيل انها نخلة وقيل انها شجرة التين وشجرة عنب وقيل البر و السنبلة.
واللة اعلم، فان الله لم يضع لعباده دليلاً مثبت على ذلك في القرآن ولا في السنة الصحيحة
قوله عز وجل: (ولا تقربوا هذه الشجرة)
واختلف اهل التفسير فى وصف تلك الشجرة التي نُهيا عنها ادم وحواء و تحديد ثمارها
وعلى قول أكثر اهل العلم قولأ، وكانت الحبة بقدر الأترجة، فالتقتها الحية والتى كانت احسن دواب الجنة وكانت ذات قوائم ،
فخاطب حواء فيها وقال (مانهاكما ربكما عنها الا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين، وقاسمهما انى لكما لمن الناصحين ) ولم يزل حواء حتى أكلت من الشجرة واطعمت منها لآدم فاكل فلما اكلا منها انكشف لباسهما عنهما الى أطراف اصابعهما، قال ابن كثير فى ذلك كان يرتديان ثوب التقوى، وهرب آدم فى الجنة يمينأ وشمالأ لايدرى ماذا يصنع، فتعلقت به شجرة الأترج وحبسته بناصيتة ومعه حواء فأخذا من ورق أشجار الجنة ويستتران بها فقال الله عز وجل لقد جعلت هذا الشجرة غذاء لكما ولذريتكم "ثمار شجرة المنهى" الشجرة التى اكلا منها عاصيين.
وغضب الله على آدم وحواء لأكلهما من الشجرة، وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا وقال لهما مذكرا اياهم
{ ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدوٌ مبين} [ الأعراف : ٢٢]
ولم يتخيل آدم ان بمقدرة اى مخلوق بالقسم كذبا لم يجدا آدم وحواء أي تبرير لفعلتهما سوى طلب المغفرة: {ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف ٢٣].
وحكم الله على آدم وحواء وإبليس والحية.
{اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين } [ البقرة : ٣٦]
وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟»
فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ،
فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ». فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ. فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ. وَسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ. فَنَادَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ».
فَقَالَ آدَمُ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ».
فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْمَرْأَةِ: «مَا هذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأَكَلْتُ».
فَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ لِلْحَيَّةِ: «لأَنَّكِ فَعَلْتِ هذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ. عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكِ. وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ».
وَقَالَ لآدَمَ: «لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ امْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ. بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ». وَدَعَا آدَمُ اسْمَ امْرَأَتِهِ «حَوَّاءَ» لأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ. وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا.
فقالت يارب، حملتني الكواكب وسكان السماء وما ذكر ، وما أريد ثوابا ولا أحمل فريضة.
قال : وعرضها على الأرض
فقالت : يا رب ، غرست في الأشجار ، وأجريت في الأنهار وسكان الأرض وما ذكر ، وما أريد ثوابا ولا أحمل فريضة .
وقالت الجبال مثل ذلك.
لما عرض الله عليهن حمل الأمانة ،
ضججن إلى الله ثلاثة أيام ولياليهن،
وقلن : ربنا، لا طاقة لنا بالعمل، ولا نريد الثواب
قال : عرضها على السبع الطباق الطرائق التي زينت بالنجوم ، وحملة العرش العظيم ،
فقيل لها : هل تحملين الأمانة وما فيها ؟
قالت : وما فيها ؟
قال : قيل لها : إن أحسنت جزيت ، وإن أسأت عوقبت .
قالت : لا .
ثم عرضها على الأرضين السبع الشداد ، التي شدت بالأوتاد ، وذللت بالمهاد ،
قال : فقيل لها : هل تحملين الأمانة وما فيها ؟ قالت : وما فيها ؟
قال : قيل لها : إن أحسنت جزيت ، وإن أسأت عوقبت .
قالت : لا . ثم عرضها على الجبال الشم الشوامخ الصعاب الصلاب ،
قال : قيل لها : هل تحملين الأمانة وما فيها ؟ قالت : وما فيها ؟
قال : قيل لها : إن أحسنت جزيت ، وإن أسأت عوقبت . قالت : لا .
وقال مقاتل بن حيان : إن الله حين خلق خلقه، جمع بين الإنس والجن ، والسماوات والأرض والجبال ، فبدأ بالسماوات فعرض عليهن الأمانة وهي الطاعة ،
فقال لهن : أتحملن هذه الأمانة، ولكن على الفضل والكرامة والثواب في الجنة؟
فقلن : يا رب ، إنا لا نستطيع هذا الأمر ، وليست بنا قوة ، ولكنا لك مطيعين . ثم عرض الأمانة على الأرضين ،
فقال لهن : أتحملن هذه الأمانة وتقبلنها مني ، وأعطيكن الفضل والكرامة ؟
فقلن : لا صبر لنا على هذا يا رب ولا نطيق ، ولكنا لك سامعين مطيعين ، لا نعصيك في شيء تأمرنا به . ثم قرب آدم
فقال له : أتحمل هذه الأمانة وترعاها حق رعايتها ؟
فقال عند ذلك آدم : ما لي عندك ؟
قال : ياآدم إن أحسنت وأطعت ورعيت الأمانة ، فلك عندي الكرامة والفضل وحسن الثواب في الجنة. وإن عصيت ولم ترعها حق رعايتها وأسأت ، فإني معذبك ومعاقبك وأنزلك النار . قال : رضيت يارب. وتحملها ،
فقال الله عز وجل : قد حملتكها .
فذلك قوله : ( وحملها الإنسان فما كان إلا قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم ، حتى أصاب الخطيئة
وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا.
* ماذكر فى القرأن الكريم.
قال تعالى { إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا} [الأحزاب - ٧٢ ]
فذلك قوله : ( وحملها الإنسان فما كان إلا قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم حتى أصاب الخطيئة).
و"الأمانة': وهى التكاليف.
والتكاليف: جمع تكليف: وهو فى أن يصبح مخلوقأ مكلف مثل أداء مهمه أو وظيفة ما،
كمثل العبادات القول والاعمال الحسنة إلى أخرة، وأن يمتنع عن كل ما نهى الله عنه،
ومن التكاليف: كمثل الفروض: وهى كل مافرضه الله تعالى على المخلوقات "المكلفة المخيرة" من فروض،
{،،على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا}
على السماوات والأرض والجبال: وفيها توضيح لتعدد المخلوقات التى عرض عليها إختيار الأمانة.
{،،فأبين أن يحملنها،،} : لتوضيح ولتاكيد وجود إختيار ونتيجة إلاختيار لبعض تلك المخلوقات،
فأبين: أبى أى لم يوافق أو اختيار، عدم القبول.
،،إنه كان ظلوما جهولا}
إنة: وفيه تحديد للمخلوق وهو الإنسان الذى وافق على حمل الأمانة.
و"جهولأ" وهو من الجهل، أى عدم تقدير ماقام بأختيارة، أى ظلم نفسة بإختياره لحمل الأمانة لما لها من ثقل على المخلوقات. فان أحسنت جزيت بالنعيم فى الجنة ، وإن أسأت عوقبت بالعزاب فى النار
ومن الآية الكريمة أعلمنا الله تعالى أنه عرض الأمانة على مخلوقاته وخيرهم بين ان يصبحوا (مخلوقات مسيرون أو أن يكونوا مخيرون).
إن الله خلق مخلوقات متعددة ومختلفه كما أعلمنا الله تعالى عن بعض مخلوقاته، فهو خلق خلقأ كثير لايتخيلة عقل منهم من فى السماوات ومن فى الأرض وتحت الأرض ومابينهم، وخلق الخلائق أجمعين مختلفين فى الشكل والهيئة والطباع وخلق كل منها لغاية ومهام مختلفه، خلقها لحكمة لايعلمها الا ألله، ولايعلم عددهم الا الله وحدة، فهم خلق مختلف كمثل السماوات والأرض والملائكة، والأنس والجن والجبال والدواب والانعام وحتى وما هو أدنى شئنآ وحجما كمثل البعوضه التى ذكرها الله فى القرآن الكريم، ومالاعلم لنا بهم من مخلوقات الله، وخلق لكلا منهم بيئة الخاصة التى تتناسب مع حكمة خلقة، فخلق كلا منها لغاية وحكمة فإن الله حكيم خبير، ، فلم يخلق الله اى من مخلوقاته عبثأ، ومثلما خلق الله مخلوقاته على الأرض ولكل منهم سلسلة غذائية مختلفه، لكى تستمر دورة الحياة والحفاظ على النظام البيئى حتى لايختل، فخلق كلأ منهم يعتمد على الأخر فى المأكل والمشرب والملبس وحتى فى العلاج بعدل ورحمة، وزرع الفطرة فى داخل كل مخلوق، فطرة البقاء والتكيف، وفطرة والتكاثر، لاستمرار النوع والنسل، ومنح لكل كائن أدواته الخاصة به لكى تساعدة تمكنة من العيش فى بيئته الخاصة، فخلق لكل منها أدوات لأصطياد الفرائس لكى تأكل وتتغذى لضمان الاستمرارية، وخلق لكل منها أيضأ سلاح للدفاع عن حياتهم للبقاء، كما خلق آدم بيدة الكريمه وصورة فى أحسن صورة، وهو قادر على خلقة *ب"الكاف والنون" بأمر كن فيكون، وكان ذلك أحد أوجة التكريم لخلق آدم، وميزة عن سائر مخلوقاته فوهبه العقل، وسخر مخلوقاته من الحيوان والآنعام والنبات الى اخرة، وجعل لنا منهم الغذاء والشراب والملبس وحتى العلاج وخلق ما لايمكن أن نراه مثل الملائكة الكرام والجن وذلك لحكمه رحمة من الله تعالى بنا فإن الله خبير حكيم ورحيم.
حرية الإختيار :
إن ألله لم يخلق الشر ولكنه "عز وجل" خلق خلقه وخيرهم وكان لهم حرية كاملة للإختيار بين أن يكونوا مخلوقات مسيرة وكان مثلما أخبرنا الله تعالى ورسولنا الكريم كان أغلب من سئلوا فمنهم أو أغلب خلق الله اختار أن يظل مخلوق مسير ولايتحمل الأمانة وهى التكاليف خشية من الحساب والعذاب وبذلك يكون موتهم هو فنائهم الى الأبد بلا بعث أو حساب وبلا ثواب أو عقاب، إلا ماشاء اللة،
المخلوقات المخيرة :
قال تعالى {،،،،،،فإن الإنسان كان ظلوما}. لانه أختار الخيار الأصعب وفية تحمل عناء مصاعب الاختيار وبأن يكون جديرأ بتحدى مصاعب مراحل الحياة والاختبار. وتحمل عواقب محاربة الشر وكفاح النفس ومصاعب مراحل الحياة واختباراتها، فى أن يكونوا مخلوقات مخيرة مكلفه وعليهم حمل الأمانة واعلمهم بما تكون الامانه وماهى التكاليف التى يكلفهم بها فى الحياة الدنيا، والتى تكون أقرب إلى مايساوى ما أنعم الله عليهم من نعم وهو مالا طاقة لأحدآ من مخلوقات الله بها ولذلك اعلمنا الله تعالى ورسوله الكريم أن من يدخل الجنة يدخلها برحمتة لابعمله، لأن الله كريم رحيم، ومثلما أخبرنا الله تعالى عن اختيارنا لان نكون من المخيرين من المخلوقات المكلفة وخلقنا مخلوقات خالدة تعيش أبدآ وبعد أن شهدنا أن لا ألله الا ألله وأخذ علينا العهد والميثاق وأشهد علينا ملائكتة، فكان الله أيضأ رحيما بنا وبتكاليفة علينا ومنحنا إمكانية الإستغفار والتوبه ووهب لسيدنا وحبيبنا محمد علية الصلاة والسلام الشفاعة لنا يوم الحساب وفى ليلة الإسراء والمعراج خفض لنا الصلوات اليومية من خمسون صلاة الى خمس صلوات وجعلها فى الثواب تساوى الخمسون صلاة التى كانت مفروضة علينا، وتصبح الحياة الدنيا مرحلة اختبار يليها عالم البرزخ ثم عالم البعث والحساب ثم الخلود فى حياة الأبديه مكرمين فى الجنة أو معزبين فى النار .
اى سوف يبعثون بعد الموت مع المخلوقات المسيرة ولكن ليس للحساب، ولكن لأداء الشهادة وهى أحد التكاليف التى كلفهم الله تعالى بها، ليشهدوا على ما شهد وأقرت به المخلوقات المكلفة مثل الأنس والجن، فهم من أشرف خلق الله، وهم جند الرحمن، ومنهم الموكون بحمل العرش ، وبالوحى وبالجنة والنار ،باللوح المحفوظ وحفظ الإنسان وحتى المكلفين منهم بانزال المطر ،إلى اخر من تكاليف ومهام،
الملائكة الكرام خلقأ مسير أم مخير؟
ألله تعالى خلق الملائكة الكرام وكما قدمنا ذكرآ فهم جند الرحمن ومنهم الموكون بحمل العرش، وبالوحى، وبالجنة، والنار، باللوح المحفوظ، وحفظ الإنسان، والمكلفون منهم بأنزال المطر، إلى آخرة من تكاليف ومهام، والملائكة الكرام هم خلقآ مسير ولا مخير وهم أشرف خلق الله وآكرمهم وأقربهم من الله تعالى وهم يبعثون يوم يبعث الله مخلوقاته المكلفة للحساب فيبعثوا بعد أن أماتهم الله تعالى يوم القيامة ولكن ليس للحساب ولكن لأداء الشهادة ولبعضهم وظائف ومهام لما بعد البعث والحساب والله أعلى وأعلم بهم ولكنهم من المخلدون، مكانهم فى جنة الفردوس الأعلى مع أشرف خلق الله سيدنا محمد ﷺ أى أنهم يبعثوا بعد الموت ولكن ليس للحساب ولكن لأداء الشهادة وهى أحد التكاليف التى كلفهم الله بها ليشهدوا على ما شهد به مخلوقات الله المكلفة مثل الأنس والجن.
اختلفوا في مقدار مقام آدم في الجنة:
فقيل بعض يوم من أيام الدنيا،
*قيل في آخر ساعة من ساعات يوم الجمعة”
*وقيل فى يوم الجمعه وفيه أخرج منها.
فإن كان اليوم الذي خلق فيه أخرج منها
وان الأيام الستة لخلق السماوات والارض كهذه الأيام، فقد لبث بعض يوم من مثل ايامنا هذه وإن كان إخراج في غير اليوم الذي خلق فيه،فان تلك الأيام مقدارها ستة آلاف عام.
*وقيل فقد لبث فى الجنة مدة طويلة.
*وقيل من المعلوم أنه خلق في آخر ساعة من يوم الجمعة، والساعة منه ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر، فمكث مصورا طينا قبل أن ينفخ فيه الروح أربعين سنة، وأقام في الجنة قبل أن يهبط ثلاثا وأربعين سنة وأربعة أشهر، والله تعالى
*ذكر المسعودى فى كتاب اخبار الزمن فكان مقدار آدم فى الجنة مع حواء ثلاث ساعات بمقدار مائتين وخمسون سنه من ايام الدنيا
ﻭﻫﻮ ﺭﺑﻊ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ.
☪️ فى أى جنة عاش آدم وحواء:
اختلف علماء الأسلام والمفسرين فى تحديد فى أى جنة عاش آدم وحواء قبل الاهباط فهل هى مكانا على الارض ام انها فى السماء، وجاء الغالبية بتفسير انها جنة الماوى لوجود حرفي الاف والام للتحديد وليس للتشبية.
قيل كانت فى السماء الأولى وهى "السماء الدنيا". استنادأ الى ماذكر، حينما وجد آدم نفسة وحيدا ويشقى على الارض فبكى، ودعا الله أن يغفر له ويعيده الى حيث كان فى "الجنة".
ووجد آدم نفسة وحيدا وشقى على الارض فبكى ودعى ربة الست عبدك
وتاب الله على آدم وحواء ووعدهما بالفوز بالجنة إن اتبعا الهدى، وبالنار إن ضلا السبيل: {فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}
ماذكر عن رحلة المعراج حيث رأى سيدنا محمد سيدنا ادَمَ فى السماء الأولى
✡️ فى أى جنة عاش آدم وحواء:
ماذكر فى العهد القديم فى سفر التكوين الاصحاح ٨ (وَغَرَسَ الرَّبُّ الإِلهُ جَنَّةً فِي عَدْنٍ شَرْقًا، وَوَضَعَ هُنَاكَ آدَمَ الَّذِي جَبَلَهُ).
ذكر إن آدم أهبط وزوجته حواء فى نفس اليوم الذى خلق فيه وهو يوم الجمعة منِ السماء الى الارض قبل غروب الشمس.
أنزل معه *"الحجر الأسود" وكان أشد بياضا من الثلج، *و"عصا موسى" وكانت من آس الجنة طولها عشرة أذرع على طول موسى، ومر ولبان. وقيل كان عليها *"أسم الله الأعظم" وأن عصا موسى علية السلام وضعت فى *"تابوت العهد" بعد موته.
أنزال الحية: وأهبطت الحية ب"أصْفَهَان" او "أصبهان" ايران حاليا
ﻭﻋﻮﻗﺒﺖ ﺍﳊﻴﺔ: ﺑﻘﺺ ﺟﻨﺎﺣﻴﻬﺎ وﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭحكم عليها بأن تسير ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭﺷﻖ ﻟﺴﺎنها ﻭﺧﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻋﺪﺍﻭتهم لها، ﻭﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻏﺬﺍﺅﻫﺎ، ﻭﺇﻥ ﻃﻠﺒﺖ ﺃﻥ ﺗﻘﺘﻞ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻟﺴﺎنها.
أنزال عزازيل: وأهبط إبليس بمَيْسَان” او “دستميسان” على مقربة من البصرة.
كما قال تعالى : { قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا * قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا * وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ }.
ﻭأهبطت ﺣﻮﺍﺀ ب"ﺟﺪﺓ" ﻭفى يدها ﻗﺒﻀﺔ ﻣﻦ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﳉﻨﺔ، ﻓﺘﻨﺎﺛﺮ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺷﻲﺀ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﳉﻮﺍﻫﺮ ﻣﻨﻪ، ﻭﻧﻘﺺ أيضاً ﻣﻦ ﺣﺴﻨﻬﺎ ﻭبهائها
وذكر المسعودى فى كتاب "اخبار الزمن"
فسار حتى التقى بحواء فوجدها ﺗﺒﻜﻲ،
التقى بها آدم فى المزدلفة، ولذلك سميت المزدلفة.
وتعارفا بعرفات، لذلك سميت عرفات.
وأجتمعا بجمع، لذلك سميت جمعاً.
وذلك قوله تعالى: {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى}.
فقال لة جبريل : إنه الجوع يا آدم،
فتعجب آدم فقال : الجوع فماذا أفعل لكي يذهب هذا الألم،
قال : أدع ربك أن يطعمك،
وتذكر آدم الجنة فبكى، وبكت حواء،
ولكن صراخ الجوف لا يكف إلا بالطعام، فابتهل الى الله، ورفع آدم وجهه الى السماء يطلب من الله أن يطعمه هو وزجه حواء،
أول ما أكل آدم على الارض :
قال: هذا من الشجرة التي نهيت عنها فأكلت منها، وعلمة الملك جبريل يزرع وبقدرة اللة أنبتة فى الحال ويحصد ويفركة ثم يطحنة ليصبح قمحا وياتى بالماء ويخلطة ويصبح عجينا،
وأصابه التعب فقال آكل الآن يا جبريل ؟
فقال ادم أفركه ، وكيف لي بهذا ، فعلمه جبريل ما يفعله لكي يفرك البذور، وأنتهى آدم من فرك البذور ثم نظر الى جبريل لعله أن يأمره الأن بالاكل، ولكن جبريل قال لة أذره الأن ، أي يفرق بين الحب الماكول والغير ماكول،
وتعلم آدم كيف يذرو القمح، ونزل عرقه على جبينه، ونال منه التعب والجوع، ولا زال الجوع يعض جوفه لكن لا حيله له لابد أن يعمل كي ياكل هو وحواء، وما أن انتهى حتى مد يده الى القمح لياكل ولكن جاءه صوت جبريل أطحناه أولا يا ادم ، فقال ادم وكيف ؟
فجاء جبريل بحجرين ، فوضع واحدا على الاخر ، وقال أطحنه هكذا ، وتعلم آدم يصنع الرحى التى تطحن القمح ليصير دقيقا، ولم يكد ينتهي من الطحن حتى قال جبريل : أعجن هذا القمح الذي صار دقيقا، وخرج صوت آدم ضعيفا فهذه أول مره يعمل فيها هذا، بعد أن كان في الجنة يأكل بلا عمل أو مجهود وسأل جبريل أعجن هذا، لأمره أن يحضر الماء، ثم يضع الدقيق في وعاء، ويصب الماء، ثم يبدأ العجين، وفعل آدم ما قد وصاه وعلمه جبريل ، وأخذ يعجن وينظر إلى جبريل ،فقال له جبريل : بعد أن تعجنه اخبزه،
رد قائلا : وكيف افعل ؟
اشعل نارا.
وكيف اشعل نارا لا اعرف ؟
أجمع بعض الأغصان الجافة، فجمع ادم الاغصان الجافة من كل مكان وعاد إلى جبريل فاخذ جبريل حجرا وحديده ثم ضربها فخرجت شرارة صغيرة من النار، فاشتعلت الاغصان ، فمد آدم يده الى النار فاحرقت، فتالم الماً شديداً، وصرخ حين أحترقت يداه، فقال جبريل : أحرقتك النار يا آدم لأنك عصيت الله.
ثم بدأ آدم في خبز العجين حتى صار خبزا، وأمام النار كان العرق يتصبب من أدم وجبريل ينظر إليه وهو يتألم حتى قال جبريل لآدم : الآن كل الخبز يا أدم، وأرتفع جبريل إلى السماء وأخذ آدم الخبز إلى حواء وبدآ يأكلان، فلما أكلا ذهب الجوع، وهنا راح آدم وحواء يتذكران طعام الجنه الشهي، وتذكر آدم قول الله تعالى: { إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ }
ﻓﺎﻫﺒﻂ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻞ ﺳﺮﻧﺪﻳﺐ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺍﳌﺨﺼﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﳉﻨﺔ، ﻓﻠﻤﺎ جفت الأوراق ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺭﻃﻮﺑﺘﻪ ﺗﻘﻄﻊ ﻭﺳﻘﻂ ﻓﻨﺴﻔﺘﻪ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭﻃﺮﺣﺘﻪ ﺇﱃ ﻛﻞ ﺟﻬﺔ ﻓﻨﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﳍﻨﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻷﻓﺎﻭﻳﻪ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻻيوجد الا هناك، ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﻮﺩ ﻭﺩﻭﺍﺏ ﺍﳌﺴﻚ، ﻭﺣﻮﻟﻪ ﺃﺻﻨﺎﻑ ﺍﻟﻴﻮﺍﻗﻴﺖ ﻭﺍﳌﺎﺱ ﻭﰲ ﲝﺮﻩ ﻣﻐﺎﻳﺺ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ.
وليمنحة الله من ثمار الجنة، ليزرعها بعد أن علمه صنعة كل شيء وزرع آدم ثمار الجنة على الأرض، وكان على رأس آدم إكليل من اشجار الجنة فلما صار إلى الأرض وجف الإكليل تساقطت أوراقه فنبت أنواع الطيب منه (ثلاثين نوعا)، "عشره منها لها قشور؛ منه الجوز واللوز والفستق والبندق والخشخاش والبلوط والشاهبلوط والرانج والرمان والموز",
و"عشرة لها نوى؛ منه الخوخ والمشمش والإجاص والرطب والغبيراء والنبق والزعرور والعناب والمقل والشاهلوج"،
و"عشرة لا قشور لها ولا نوى؛ منها التفاح والسفرجل والكمثرى والعنب والتوت والتين والأترج والخرنوب والخيار والبطيخ".
ماذكر عن أول الحج :
وبعد أن تاب آدم وحواء وغفر الله لهم، ووعدهم بالعودة إلى الجنة أن اتبعا الهدى، وبالنار أن ضلى السبيل،
أول جريمة قتل فى تاريخ البشرية:
وفي ذات ليلة، عند جبل يسمى "قاسيون" فى شمالي دمشق عند مغارة تسمى "مغارة الدم"،
وتعرف أيضاً ب"مغارة الاربعين" كان هابيل نائماً وقام قابيل بشج رأس أخيه بحجرا كبير، ومات هابيل على الفور وكانت أول حادثة قتل ، فى تاريخ البشرية وكان هابيل أوّل إنسان يموت على الأرض، ولم يعهدوا الموت من قبل وكيفية دفن الموتى، وبدأ قابيل بالندم والحزن يسري في عروقه، وأعترف في قرارة نفسه أنّه هو الأسوأ والأضعف، جلس قابيل أمام هابيل بعد قتله وظل معانقه حتّى تغيرت رائحته، وحمله يمشي به، ولا يعلم كيف يُواري جثة أخيه، حتّى رأى اثنين من الغرابان يقتتلان أمامه فقتل أحدهما الآخر، فقام الغراب الحي يحفر الأرض بمنقاره، وألقى بالغراب الميت في الحفرة، وهال عليه التُراب حتى واراه وقام قابيل بالمثل لهابيل.
تغير كل ذى لون وطعم - وقل بشاشة الأرض الصبيح.
وبدل أهلها خمطا وأئلآ - بجنات من الفردوس فيح.
وجاورنا عدو ليس ينسى - لعين لايموت فنستربح.
وقتل قايين هابيل ظلما - فوا اسفا على الوجه المليح.
فمالى لا أجود بسكب دمع - وهابيل تضمنه الضريح.
أرى طول الحياة على غمأ - وما انا فى حياتى مستريح.
🔍وجدت فى عدة كتب للسير والتاريخ والأنساب، أن ادم لما نطق بهذا الشعر أجابة إبليس حيث يسمع صوته ولا يرى شخصه، وهو يقول لأدم.
وكنت وزوجك الحواء فيها - أأدم من أذى الدنيا مريح.
فما ذالت مكايدتى ومكرى - الى أن فاتك الثمن الربيح.
فلولا رحمة الرحمن أضحت - بكفك من جنان الخلد ريح.
ولما سمع آدم الشعر دون أن يرى احدأ قال بيتأ:
* فلما سمع أدم الشعر أزداد حزنا وجزعا على الماضى والباقى وعلم أن القاتل أيضأ مقتولا.
فواقع آدم حواء فحملت لوقتها، وأشرق جبينها، وتلألأ النور مخايلها، ولمع فى محاجرها، حتى إذا انتهى حملها وضعت نسمة، كأسر مايكون فى الذكران، وأتمهم وقارا واحسنهم صورة، وأكملهم هيئة، وأعدلهم خلقأ، مجللا بالنور والهيبة، موشحأ بالجلالة والأبهة، فانتقل النور من حواء اليه حتى لمع فى أسارير جبهتة، وبسق فى غرة طلعتة، فسماه آدم شيثأ، وقيل شيث هبة الله ، حتى اذا ترعرع وأيفع وأستبصر وأعز اليه، وعرفه محل ما استودعه، وأعلمه أنه حجة الله بعدة وخليفتة فى الأرض، والمؤدى حق الله الى أوصيائة، وأنه ثانى انتقال الذرة الطاهرة، والجرثومة الزاهرة.
شهدت قتل قابيل لهابيل وأول جريمة قتل فى تاريخ البشريه، تقع فى العاصمة دمشق بسوريا وفي زاوية المغارة فتحة على شكل فماً كبيراً يظهر اللسان والأضراس والأسنان وسقف الفم وأمامها على الأرض صخرة عليها خط أحمر يمثل لون الدم الذى سال من هابيل هناك ولذلك تسمى بمغارة الدم وفي سقف المغارة شق صغير ينقط منه ماء ليسقط في جرن صغير يأخذ منه الناس الماء "المبارك" ظناً منهم انه يشفي من الأمراض.
الأربعون قصة أربعون محراب خارج المغارة فوقها تقريباً ويعودون إلى ما يعرف بالأولياء الأبدال وهم أربعون رجلاً صالحاً.. يقال أنهم قائمون على حماية بلاد الشام أتوا وتعبدوا في هذا المكان قبل الإسلام وهم موحدون وطبعاً بحسب رواية القائم على المكان الأربعون محراباً رمزٌ على تواجدهم هنا في الماضي ولهذا سمي الجبل أو المقام بالأربعين.
وبمقابل الجبل لجهة الغرب على بعد ميل او مايزيد تقع مغارة تعرف بمغارة الدم لأن فوقها في الجبل دم هابيل قتيل أخيه قابيل إبني آدم علية السلام، ويتصل من نحو نصفا الجبل إلى المغارة وقد أبقى الله منه في الجبال آثاراً حمراء في الحجارة وهي كالطريق في الجبل وتنقطع عند المغارة ولا يوجد آثاراً تشبهها في الجبل كله ويقال أنها من الموضع الذي جرّ منه القاتل أخيه حيث قتله حتى إنتهى إلى المغارة التي بني عليها مسجد بفن جميل وهناك اقيم جامع الأربعين في دمشق في أعلى جبل الأربعين ويبدو واضحاً وظاهراً للناظر من الشام إلى الجبل وفيه تقع مغارة الدم أو مغارة الأربعين وفيه ايضاً حدثت أول جريمة في التاريخ .ويقال أن في هذا المسجد صلى الكثير من الأنبياء وإليه لجأوا من جور وظلم السلاطين والملوك ولجأ إليه الكثير من الرجال الصالحين وفيه محرابين وعدد من الأضرحة لرجال صالحين، مغارة الدم وتسمى بمغارة الأربعين لأن أربعين محراباً يقعون فوقها.
عن ماذكر.
قال لبنيه: إني أشتهي من ثمار الجنة،
قال: فذهبوا يطلبون له، فاستقبلتهم الملائكة ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفوس والمساحي والمكاتل.
فقالوا لهم: يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون؟
قالوا: أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة.
وَكَانَتْ أَيَّامُ آدَمَ بَعْدَ مَا وَلَدَ شِيثًا ثَمَانِيَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٨٠٠) سنة
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩٣٠) سنه
وانزل على شيث خمسين صحيفة، كما أن "شيث" تولى أمر المسلمين بعد وفاة "آدم علية السلام"، شيث هو ثالث أبناء آدم وحواء من الذكور بعد قابيل وهابيل وهو الخامس من ذريهم وتؤمته هى السادسه والثالثة من الاناث؛ شيث هو هبة الله لأدم وحواء، حينما علم "سيدنا آدم" بقتل قابيل لهابيل حزن حزناً شديدا" وأدرك أنّه من من كيد الشيطان،
وَعَاشَ شِيثُ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَنُوشَ ثَمَانِمِئَةٍ وَسَبْعَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٨٠٧) سنه
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ شِيثَ تِسْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩١٢) سنة.
* أنجب شيث ابنة "انوش" وهو فى سن ١٠٥ سنة وعاش بعد ذلك ٨٠٧ سنه، عاش شيث ٩١٢ سنة.
شيث ﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﺑﻌﺜﻪ ﷲ تعالى ﺍﱃ ﻭﻟﺪ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﺒﻌﺎﹰ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺑﻴﻪ، ﻭﺃﻣﺮﻩ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺖ الحرام "الكعبة" وهو ﻭﻭﻟﺪﻩ ﺑﺎﳊﺠﺎﺯ، ﻭﺃﻣﺮﻩ ﺑﺎﳊﺞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺮ، ﻭﺃﻣﺮ ﲜﻬﺎﺩ ﻭﻟﺪ ﻗﺎﺑﻴﻞ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﱪﺡ ﺑﲔ تهامة ومكة،
* وكان عمر ﺷﻴﺚ ﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﺳﻨﻪ ﻭﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮﺓ
وذكر المسعودى: ﻭﻭﻟﺪ ﺍﻷﻧﻮﺵ ﺑﻦ ﺷﻴﺚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻫﻮ ﺑﻜﺮﻩ ﻭﻭﺻﻴﻪ، ﻭﻣﻦ ﻭﻟﺪ ﺃﺗﺮﻛﲔ ﺍﺑﻦ ﺷﻴﺚ ﻳﻐﻮﺙ ﻭﻳﻌﻮﻕ ﻭﻧﺴﺮ ﻭسواع وﻭﺩا ، ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﻔﺮ ﻗﻮﻣﺎﹰ ﺻﺎﳊﲔ، وكان ودا هو اكبرهم فى العمر وكان أكثرهم إيمانا وتقوى ﻓﻠﻤﺎ ﻣﺎﺗوا ﺣﺰﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺑﻨﺎﺅﻫﻢ ﺣﺰﻧﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍﹰ، ﻓﺘﻤﺜﻞ ﳍﻢ إبليس اللعين، فى هيئة بشرية وسائلهم هل حزنتم عليه قالوا نعم فقال هل اصوره لكم حتى تتذكروة فوافقوا وكان تمثال ودأ وهو كبيرهم له شئنأ كبير من الإحترام والتقدير، ﻭﺻﻮﺭ ﳍﻢ ﺻﻮﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﳌﺮﻣﺮ، ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﰲ ﺑﻴﻮتهم ﻟﻴﺘﺬﻛﺮﻭﺍ ﻭﻳﺘﺂﻧﺴﻮﺍ ﻭﳜﻒ ﺣﺰهم عليهم وأصبحت عادة كلما مات أحدهم صورا له صورة ووضعوها فى بيوتهم حتى ذهب الآباء وجاء الأبناء والاحفاد وجائهم ابليس متجسدأ وقال لهم ﺃﻧها ﺁﳍﺔ ﻭﺃﻥ ﺁﺑﺎﺀﻫﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺒﺪﻭها. فلما لا تعبدونها وﺍﺳﺘﻬﻮﺍهم ﻓﻌﺒﺪﻭﻫﺎ،
(٩٠) سنة.
وَعَاشَ أَنُوشُ بَعْدَ مَا وَلَدَ قِينَانَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَخَمْسَ عَشَرَةَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
(٨١٥) سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَنُوشَ تِسْعَ مِئَةٍ وَخَمْسَ سِنِينَ، وَمَاتَ.(٩٥٠) سنه.
وَعَاشَ قِينَانُ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَهْلَلْئِيلَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَأَرْبَعِينَ ٨٤٠ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
وأنجب قينان لمهلائيل وهو فى عمر آل ٧٠ سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ قِينَانَ تِسْعَ مِئَةٍ وَعَشَرَ سِنِينَ، وَمَاتَ. (٩١٠) سنة.
ولكن الله ينصر بنى الأنس بوجود رجلٍ عظيم وهو (مهلاييل) أو "مهلائيل".
( مهلاييل) وجيش (إبليس)،
وكتب الله النصر بها للإنس على جيش (إبليس) حيث قُتل بها عدد كبير من الجان والمردة والغيلان، وفرّ (إبليس) من المواجهة.
وَعَاشَ مَهْلائِيلُ بَعْدَ مَا وَلَدَ يَارَدَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٨٣٠) سنة
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَهْلَأئِيلَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٨٩٥) سنة
وَعَاشَ يَارَدُ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَخْنُوخَ ثَمَانِيَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٨٠٠) سنة
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ يَارَدَ تِسْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩٦٢) سنة.
ثبوت نبوّة إدريس عليه السلام في القرآن الكريم،
قال الله تعالى:{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا *وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا }،[ مريم : ٥٦ - ٥٧ ]
فلقد أثنى الله عليه، ووصفه بالنبوة، والصديقية، وخنوخ، أو أخنوخ, وهو إدريس عليه السلام وهو في عمود نسب رسول الله ﷺ، على ما ذكره غير واحد من علماء النسب.
ورد عن "ابن كثير"، أن "إدريس عليه السلام"، كان أول نبيّ بعد أدم، وشيث كما رجّح بعض أهل العلم حيث تقدّم نوح عليه السلام على إدريس في الزمن بدأت حياة البشر بنبي الله آدم عليه السلام الذي عاش في الجنة مع أمّنا حواء ،ثم حصلت المعصية فأكلا من الشجرة بوسوسة إبليس، فكانت العقوبة إنزال الله لهما إلى الأرض، وعاشا فيها وبدأ منهما البشر ينتشرون، ثم كان الحسد سبب أول جريمة فقتل قابيل أخاه هابيل، وانقسمت البشرية بين آدم عليه السلام ومن معه من ذرّيته في الجبال، وبين قابيل الذي سكن السهول، ثم انتشرت في ذرّيته الفواحش والمفاسد.
وبعد وفاة آدم عليه السلام قاد ذريته نبي الله “شيث”، وأنزل الله عليه الكثير من الصحف والتعاليم، ثم خلفه من بعده حفيده الخامس نبي الله “إدريس عليه السلام”، وكان الناس يعمّرون أعمارهم طويلة فادريس عاش مع آدم عليهما السلام والتقى به.
إدريس ثالث الأنبياء بعد "آدم" و"شيث" عليهم السلام، كان يدعو الناس على شريعة “شيث” ويضيف عليها بأمر الله، فلما انتشر فساد ذّرية قابيل واعتدائهم على المؤمنين شرّع الجهاد، فكان أوّل من قاتل في سبيل الله، وأول من سبى في سبيل الله، فقد جهّز جيشًا من الخيل والرجال وقاتل المفسدين فهزمهم وسبى منهم.
وصف ادريس عليه السلام
يقول ابن كثير في وصفه: (كان تامّ القامة، حسن الوجه، كثّ اللحية، عريض المنكبين، ضخم العظام قليل اللحم، برّاق العينين أكحلهما، متأنّيًا في كلامه، كثير الصمت، ساكن الأعضاء -هادئ-، إذا مشى أكثر نظره إلى الأرض، كثير الفكرة، به عبسة وإذا اغتاظ احتدّ، يحرّك سبابته إذا تكلّم).
قال المناوي في فيض القدير في تفسير قول النبي ﷺ عن إدريس أول من خط بالقلم: أي كتب ونظر في علم النجوم والحساب.
ولكن ينبغي أن يعلم أنّ علم النجوم على نوعين: فمنه المشروع ومنه الممنوع.
قال شمس الحق أبادي في عون المعبود: قال الخطابي: علم النجوم المنهي عنه هو ما يدل عليه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع، كمجيء الأمطار، وتغير الأسعار، وأما ما يعلم به أوقات الصلاة وجهة القبلة ،فغير داخل فيما نهي عنه.
فقد يكون هذا العلم الذي تعلمه إدريس عليه السلام من هذا النوع المشروع، وقد يكون من النوع الآخر الممنوع ولكنه قد كان جائزًا في شرعه منهي عنه في شرعنا.
أول خياط في التاريخ:
نقل ابن حجر في الفتح عن ابن إسحاق أن: أول من خاط الثياب هو إدريس عليه السلام، وفي فيض القدير للمناوي أنّ أول من خاط الثياب ولبسها وكانوا يلبسون الجلود إدريس.
وكان له مكانة عالية عند الله عزّ وجل،
قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}،
وفي الحديث الصحيح أنّ النبي ﷺ التقى بإدريس في السماء الرابعة في ليلة الإسراء والمعراج، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه: «ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟
قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟
قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِلَى إِدْرِيسَ،
قَالَ: هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ».
أول من كتب بالقلم:
إدريس عليه السلام هو أول من علّم الناس الكتابة، ورد في صحيح ابن حبان قول النبي ﷺ عن إدريس عليه السلام: «أول من خط بالقلم».
وقد قال طائفة من الناس: إنه المشار إليه في حديث معاوية بن الحكم السلمي، لما سأل رسول الله ﷺ، عن الخط بالرمل فقال: ( إنه كان نبي يخط به، فمن وافق خطه فذاك ).
ويزعم كثير من علماء التفسير، والأحكام، أنه أول من تكلم في ذلك، ويسمونه هرمس الهرامسة، ويكذبون عليه أشياء كثيرة، كما كذبوا على غيره من الأنبياء، والعلماء، والحكماء، والأولياء.
وقد روى ابن جرير، عن يونس، عن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، قال: سأل ابن عباس كعبًا، وأنا حاضر، فقال له: ما قول الله تعالى لإدريس: { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا }.
وجاء في رواية لم تثبت في حديث صحيح ابن جرير عن هلال بن يسار قال: سأل ابن عباس كعبًا وأنا حاضر فقال له: ما قول الله لإدريس {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}؟
فقال كعب: أما “إدريس” فإنّ الله أوحى إليه: أني أرفع لك كل يوم مثل جميع عمل بني آدم، لعله من أهل زمانه ، فأحبّ أنْ يزداد عملًا، فأتاه خليل له من الملائكة، فقال له: إنّ الله أوحى إليّ كذا وكذا، فكلم ملك الموت حتى أزداد عملا، فحمله بين جناحيه ثم صعد به إلى السماء.
فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت منحدرا، فكلم ملك الموت في الذي كلمه فيه “إدريس”، فقال: وأين “إدريس؟ قال: هو ذا على ظهري، فقال ملك الموت: يا للعجب! بعثت وقيل لي: اقبض روح “إدريس” في السماء الرابعة، فجعلت أقول: كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض؟!
ورواه ابن أبي حاتم عند تفسيرها، وعنده: فقال لذلك الملك: سل لي ملك الموت كم بقي من عمري؟
فسأله وهو معه: كم بقي من عمره؟ فقال: لا أدري حتى أنظر، فنظر فقال: إنك لتسألني عن رجل ما بقي من عمره إلا طرفة عين، فنظر الملك إلى تحت جناحه، إلى إدريس، فإذا هو قد قبض، وهو لا يشعر.
*وهذا من الإسرائيليات، وفي بعضه نكارة.
وقال العوفي عن ابن عباس، في قوله: { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } رفع إلى السماء السادسة، فمات بها.
وهكذا قال الضحاك، والحديث المتفق عليه، من أنه في السماء الرابعة أصح. وهو قول مجاهد، وغير واحد.
وقال الحسن البصري: { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } قال إلى الجنة.
وقال قائلون: رفع في حياة أبيه، يرد بن مهلاييل، والله أعلم.
وقد زعم بعضهم، أن إدريس لم يكن قبل نوح، بل في زمان بني إسرائيل.
قال البخاري: ويذكر عن ابن مسعود، وابن عباس، أن إلياس هو إدريس، واستأنسوا في ذلك، بما جاء في حديث الزهري، عن أنس في الإسراء: أنه لما مر به عليه السلام، قال له: مرحبًا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، ولم يقل كما قال آدم، وإبراهيم: مرحبًا بالنبي الصالح، والابن الصالح.
قالوا: فلو كان في عمود نسبه، لقال له كما قال له وهذا لا يدل، ولا بد لأنه قد لا يكون الراوي حفظه جيدًا. أو لعله قاله له، على سبيل الهضم، والتواضع، ولم ينتصب له في مقام الأبوة، كما انتصب لآدم أبي البشر، وإبراهيم الذي هو خليل الرحمن، وأكبر أولي العزم، بعد محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
قصة الرفع الى السماء الرابعة:
وقد أختلف في موته، فعن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف
وقول ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا }.
قال إدريس: رفع ولم يمت، كما رفع عيسى، إن أراد أنه لم يمت إلى الآن، ففي هذا نظر، وإن أراد أنه رفع حيًا إلى السماء ثم قبض هناك، فلا ينافي ما تقدم عن كعب الأحبار، والله أعلم.
وقال العوفي عن ابن عباس، في قوله: { وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا } رفع إلى السماء السادسة، فمات بها.
وقد ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻮﺍﺀ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﺎﻟﻨﺴﺞ ﻭﺍﳌﻐﺰﻝ، ﻓﻐﺰﻟﺖ ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻮﺑﺮ ﻭﻧﺴﺠﺖ ﻭﻛﺴﺖ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ، ﻭﻗﺪ لبس ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﻏﺰﻝ ﺣﻮﺍﺀ.
ﺇﻧﻪ ﳌﺎ ﻭﻟﺪ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺿﻌﻒ ﺃﻣﺮ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻷﺻﻨﺎمهم ﻣﻦ ﺃﻭﻻﺩ ﻗﺎﺑﻴﻞ، ﻭﺳﻘﻂ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻦ اصنام ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺒﺪﻭﻧﻪ ﻭﻳﻌﺘﻜﻔﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﺬﲝﻮﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻠﻜﻬﻢ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﳝﺤﻮﻳﻞ، ﻓﺎﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ليتداولوا ﻓﻴﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﳍﻢ، ﻓﺠﺎﺀﻫﻢ ﺍﺑﻠﻴﺲ ﰲ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻴﺦ ﻗﺪ ﻛﺜﺮ ﺷﻴﺒﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺐ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﺠﻴﺒﺎﹰ ﻷنهم لم يكونوا ﺭﺃﻭﻩ، ﺇﺫ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺷﻴﺐ ﻭﻻﻇﻬﺮ ﳍﻢ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ. ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺷﺎﺏ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎﺭﺏ ﻣﺎ ﻫﺬﺍ؟ ﻗﺎﻝ ﻭﻗﺎﺭ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺯﺩﱐ ﻭﻗﺎﺭﺍﹰ. ﺇﻧﻪ ﺃﺗﺎﻫﻢ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﰲ ﺻﻮﺭﺓ ﺭﻭﺣﺎﱐ ﻟﻪ ﺟﻨﺎﺣﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﳌﻠﻜﻬﻢ ﳝﺤﻮﻳﻞ ﺇﻧﻪ ﻗﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻵﻥ ﳌﻬﻼﻳﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﻋﺪﻭﺍﹰ ﻟﻶﳍﺔ ﻭﻋﺪﻭﺍﹰ ﻟﻠﻤﻠﻚ، ﻭﺳﺒﺐ ﻓﺴﺎﺩﻫﺎ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺃﺻﺎﺑﻜﻢ ﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﺑﻪ ﻣﺸﻐﻮﻟﻮﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﳝﺤﻮﻳﻞ ﻋﺪﻭﺍﹰ ﻟﻶﳍﺔ ﻭﻋﺪﻭﺍﹰ ﻟﻠﻤﻠﻚ، ﻭﺳﺒﺐ ﻓﺴﺎﺩﻫﺎ ﺃﺻﺎﺑﻜﻢ ﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﺑﻪ ﻣﺸﻐﻮﻟﻮﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﳝﺤﻮﻳﻞ هل ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻫﻼﻛﻪ؟ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﻮﻛﻞ ﺍﷲ ﺑﺈﺩﺭﻳﺲ ﻣﻼﺋﻜﺔ ﳛﻔﻈﻮﻧﻪ، ﻓﺎﺫﺍ ﺃﺗﺎﻫﻢ ﺇﺑﻠﻴﺲ ومن ﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻣﻨﻌﻮﻫﻢ ﻣﻨﻪ.
ﻭﻇﻬﺮ ﰲ ﻭﻗﺘﻪ ﻛﻮﻛﺐ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺬﻭﺍﺋﺐ ﺃﻗﺎﻡ ﻇﺎﻫﺮﺍﹰ ﻧﻴﻔﺎﹰ ﻭﺛﻼﺛﲔ ﻳﻮﻣﺎﹰ، ﻓﺠﻌﻠﻪ ﺃﺑﻮﻩ ﺳﺎﳌﺎﹰ ﺍﳍﻴﻜﻞ، وعلمة ﺍﻟﺼﺤﻒ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﺣﱴ ﺷﺐ ﻓﻨﺒﺄﻩ ﺍﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻋﻠﻰ رأس ﺃﺭﺑﻌﲔ ﺳﻨﺔ، ﻓﺄﺗﺎﻩ ﻭﺭﺍﻳﻴﻞ ﺍﳌﻠﻚ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﻔﻠﻚ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ ﻭﺳﻌﻮﺩﻫﺎ ﻭﳓﻮﺳﻬﺎ ﻭﺻﻮﺭ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﻭﺍﻟﱪﻭﺝ. وقيل ﺃﻧﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻧﻈﺮ ﰲ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ.
فى ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ﺍﻥ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﺣﺴﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﷲ ﻓﺮﻓﻌﻪ ﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﺍﻟﻴﻪ. ولما ﺭﺃﻯ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺑﲏ ﻗﺎﺑﻴﻞ ﰲ ﺍﳌﻌﺎﺻﻲ ﻭﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ﺳﺄﻝ ﷲ ﺍﻥ ﻳﺮﻓﻌﻪ ﺍﻟﻴﻪ، ﻭﺍﻥ ﻳﻄﻬﺮﻩ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎﻩ فاجابة ﺇﱃ ﺫﻟﻚ، ﻭﺃﻭﺣﻰ ولان ﷲ اوحى ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﻼﺯﻡ ﺍﳍﻴﻜﻞ ﻫﻮ ﻭﺷﻴﻌﺘﻪ ﺃﺭﺑﻌﲔ ﻳﻮﻣﺎﹰ ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﱃ ﺍﺑﻨﻪ ﻣﺘﻮﺷﻠﺦ لان ﷲ ﺃﻭﺣﻰ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻥ ﺍﺟﻌﻞ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﰲ ﺍﺑﻨﻚ ﻣﺘﻮﺷﻠﺦ ﻓﺈﱐ ﺳﺄﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻧﺒﻴﺎﹰ ﻳﺮﺗﻀﻲ ﻓﻌﻠﻪ. فقيل ﺍﻧﻪ ﺭﻓﻊ ﺍﱃ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ، ﻭﻗﻴﻞ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻗﺼﺔ ﻣﻊ ﻣﻠﻚ ﺍﳌﻮﺕ، ﻭﻗﺪ ﺳﺄﻝ ﷲ ﺍﻥ ﻳﺬﻳﻘﻪ ﻃﻌﻢ الموت ، ﰒ ﺳﺄﻝ ﷲ ﺍﻥ ﻳﺮﻳﻪ ﺭﺿﻮﺍﻧﺎﹰ ﻭﻳﺪﺧﻠﻪ ﺍﳉﻨﺔ، ﻓﻔﻌﻞ ﻭﱂ ﳜﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﳉﻨﺔ، ﻭﺭﻓﻌﻪ ﷲ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺋﺔ وخمسون سنة.
وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَتُوشَالَحَ ثَلاَثَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٣٠٠) سنه.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَخْنُوخَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً. (٣٦٥) سنة
وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ رفغ الى السماء.
وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
(٧٨٢) سنة
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩٦٩) سنة
وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا، قَائِلاً: (هذَا يُعَزِّينَا عَنْ عَمَلِنَا وَتَعَبِ أَيْدِينَا مِنْ قِبَلِ الأَرْضِ الَّتِي لَعَنَهَا الرَّبُّ).
وَعَاشَ لاَمَكُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نُوحًا خَمْسَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
(٥٩٥) سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَسَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٧٧٧) سنة.
ﻭﻟﺪ ﻟﻪ ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﻤﺤﻮﻳﻞ ﺍﳌﻠﻚ ﻭﻋﺮﻓﻮﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﱂ ﻳﻬﻠﻚ ﰲ ﺯﻣﺎﻧﻪ وانه ﻳﻜﻮﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ.
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺭﺃﻭﺍ ﺃﻧﻪ ﻃﻮﻓﺎﻥ ﻳﻐﺮﻕ ﺍﻷﺭﺽ، ﻓﺄﻣﺮ ﳝﺤﻮﻳﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻨﻴﺎ ﻟﻪ ﺍﳌﻌﺎﻗﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺀﻭﺱ ﺍﳉﺒﺎﻝ، ﺑﻨﻴﺎﻧﺎﹰ ﻋﺎﻟﻴﺎ ليحصنوا بها، ﻓﻌﻤﻠﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻌﺎﻗﻞ ﺑﻌﺪﺓ ﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ﺍﻟﱵ ﻛﺎﻧﺖ ﳍﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﲰﺎﺋﻬﺎ، ونقشوا ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎﹰ ﻣﻦ علومهم ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﳌﻠﻚ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺧﺎﺻﺔ.
✡️ العهد القديم سفر التكوين ( ٦ | ٦ )
وَكَانَ الْمَطَرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ ليله (٤٠) يوم وليلة.
✡️ العهد القديم، سفر التكوين ( ١ | ٢٠-٢٧ ).
(🎩)وابتدأ نوح يكون فلاحًا وغرس كرمًا: وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه. فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه، وأخبر أخويه خارجا. فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على أكتافهما ومشيا إلى الوراء، وسترا عورة أبيهما ووجهاهما إلى الوراء. فلم يبصرا عورة أبيهما.
فلما استيقظ نوح من خمره، علم ما فعل به ابنه الصغير.
فقال: «ملعون كنعان! عبد العبيد يكون لإخوته».
وقال: (مبارك الرب إله سام. وليكن كنعان عبدا لهم. ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام، وليكن كنعان عبدا لهم).
ﻓﺄﻣﺎ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺼﺎﺀ ﺫﻛﺮﻫﻢ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﻋﺪﺩﻫﻢ، ﻭﻗﺪ ﺯﻋﻢ ﺍﻥ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺭﺑﻊ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺴﲑﺓ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ
ﻓﺬﻛﺮﻭﺍ ﺍﻥ ﺗﺴﻌﲔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻴﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻭﺍﺛﲏ ﻋﺸﺮ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﲦﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺮﻭﻡ، ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻟﻠﻌﺮﺏ، ﻭﺳﺒﻌﺔ ﻟﺒﻘﻴﺔﺍﻷﻣﻢ. ﻭﲰﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﺃﺭﺑﻌﲔ ﺃﻣﺔ ﳐﺘﻠﻔﻲ ﺍﳋﻠﻖ ﻭﺍﻟﻘﺪﻭﺩ، ﻗﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻠﻚ ﻭﳍﻢ ﺯﻱ ﻭﻟﻐﺔ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻃﻮﻟﻪ ﺍﻟﺸﱪ ﻭﺍﻟﺸﱪﺍﻥ ﻭﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺍﳌﺸﻮﻫﻮﻥ، ﻭﻣﻦ ﻳﻔﺘﺮﺵ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﻭﻳﺘﻐﻄﻰ ﺑﺎﻷﺧﺮﻯ، ﻭﻣﻦ ﻟﻪ ﺫﻧﺐ ﻭﻗﺮﻥ ﻭﺃﻧﻴﺎﺏ ﺑﺎﺭﺯﺓ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺸﻴﻪ ﻭﺛﺐ ﻭﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺍﳊﻴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﳋﺸﺎﺵ ﻭﺍﻟﻄﲑ ﻛﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺧﻢ ﻭﺍﳊﺪﺃﺓ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﻐﲑ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺇﻻ ﳘﻬﻤﺔ ﻭﻓﻴﻬﻢ ﺷﺪﺓ ﻭﺑﺄﺱ، ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻃﻌﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﺼﻴﺪ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻐﲑﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﱵ
ﺗﻠﻴﻬﻢ ﻭﳜﺮﺑﻮﻥ ﺑﻠﺪﺍنهم ﺣﱴ ﻋﻤﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﺮﻧﲔ ﺍﻟﺴﺪ ﻭﻫﻢ ﻳﺴﺘﻔﺘﺤﻮﻧﻪ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﷲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﺭﲟﺎ ﺃﻛﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻭﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺜﲑﺓ، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺃﻣﻢ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﳌﻨﺎﺳك ﻭﺳﺌﻞ ﺍﻟﻨﱯ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻦ ﻳﺄﺟﻮﺝ ﻭﻣﺄﺟﻮﺝ ﻫﻞ ﺑﻠﻐﺘﻬﻢ ﺩﻋﻮﺗﻚ ؟ ﻓﻘﺎﻝ " (ﺟﺰﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﺳﺮﻱ ﰊ فدعوتهم فلم يستجيبوا).
"آدَمَ"
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩٣٠) سنه.
وَعَاشَ شِيثُ مِئَةً وَخَمْسَ سِنِينَ، وَوَلَدَ أَنُوشَ. (١٠٥) سنة.
وَعَاشَ شِيثُ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَنُوشَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَسَبْعَ سِنِينَ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ (٨٩٧) سنه.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ شِيثَ تِسْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩١٢) سنة.
وَعَاشَ أَنُوشُ تِسْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ قِينَانَ.
(٩٠) سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَنُوشَ تِسْعَ مِئَةٍ وَخَمْسَ سِنِينَ، وَمَاتَ. (٩٥٠) سنه.
وَعَاشَ قِينَانُ سَبْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ مهلائيل
(٧٠) سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ قِينَانَ تِسْعَ مِئَةٍ وَعَشَرَ سِنِينَ، (٩١٠) سنة، وَمَاتَ.
وَعَاشَ مَهْلائِيلُ خَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَوَلَدَ يَارَدَ (٦٥) سنة.
وَعَاشَ مَهْلائِيلُ بَعْدَ مَا وَلَدَ يَارَدَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٨٣٠) سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَهْلَأئِيلَ ثَمَانِيَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٨٩٥) سنة.
وَعَاشَ يَارَدُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَوَلَدَ أَخْنُوخَ (١٦٢) سنة.
وَعَاشَ يَارَدُ بَعْدَ مَا وَلَدَ أَخْنُوخَ ثَمَانِيَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٨٠٠) سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ يَارَدَ تِسْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩٦٢) سنة.
وَعَاشَ أَخْنُوخُ خَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَوَلَدَ مَتُوشَالَحَ (.٦٥) سنة.
وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ بَعْدَ مَا وَلَدَ مَتُوشَالَحَ ثَلاَثَ مِئَةِ سَنَةٍ، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. (٣٠٠) سنه.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ أَخْنُوخَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً. (٣٦٥) سنة.
وَسَارَ أَخْنُوخُ مَعَ اللهِ، وَلَمْ يُوجَدْ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ.رفغ الى السماء.
وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ لاَمَكَ. (١٨٧) سنة.
وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ بَعْدَ مَا وَلَدَ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
(٧٨٢) سنة.
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ مَتُوشَالَحَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٩٦٩) سنة.
وَعَاشَ لاَمَكُ مِئَةً وَاثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ ابْنًا. (١٨٢) سنة.
وَدَعَا اسْمَهُ نُوحًا، قَائِلاً: «هذَا يُعَزِّينَا عَنْ عَمَلِنَا وَتَعَبِ أَيْدِينَا مِنْ قِبَلِ الأَرْضِ الَّتِي لَعَنَهَا الرَّبُّ».
وَعَاشَ لاَمَكُ بَعْدَ مَا وَلَدَ نُوحًا خَمْسَ مِئَةٍ وَخَمْسًا وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.
(٥٩٥) سنة
فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ لاَمَكَ سَبْعَ مِئَةٍ وَسَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَمَاتَ. (٧٧٧) سنة.
"نوح"
وَكَانَ نُوحٌ ابْنَ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ. وَوَلَدَ نُوحٌ: سَامًا، وَحَامًا، وَيَافَثَ. (٥٠٠) سنة.
✡️ العهد القديم سفر التكوين (٧ / ٦)
وَلَمَّا كَانَ نُوحٌ ابْنَ سِتِّ مِئَةِ سَنَةٍ صَارَ طُوفَانُ الْمَاءِ عَلَى الأَرْضِ،
✡️ العهد القديم سفر التكوين (٧ / ١١-١٢)
وَكَانَ الْمَطَرُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً.
وحينما نظر نوح إلى أبنائه وأهله ووجد مكان ابنه فارغًا تذكره، وحزن حزنًا كبيرًا ودمعت عيناه، ودعا الله قائلًا “{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}” حينها قال الله له أن ابنه لم يعمل عملًا صالحًا حتى يرحمه الله، فهو ليس من أهله بسبب كفره وطغيانه، ولكن خاف نوح عليه السلام أن يكون الله قد غضب عليه، حينما طلب منه أن يعفو عن ابنه، فاستغفر الله وطلب منه أن يغفر له ذنبه وخطيئته، وأن يرضى عنه فغفر الله له، وأمره بتعمير بلده هو ومن آمن معه،
فوالله ما غرست غرسا أحب إلي منها ووالله لا أدعها حتى اغرسها فقال إبليس وانا والله لا أدعها حتى أقلعها اجعل لي منها نصيبا
فجعل نوح له منها الثلث فأبى ابليس ان يرضى فجعل له النصف فأبى ان يرضى
وأبى نوح ان يزيده.
فقال جبرئيل لنوح عليه السلام يا رسول الله أحسن فان منك الاحسان فعلم نوح انه قد جعل الله له عليها سلطانا فجعل نوح له الثلثين.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان إبليس نازع نوحا عليه السلام في الكرم فاتاه جبرئيل عليه السلام فقال إن له حقا فاعطه فأعطاه الثلث فلم يرض إبليس ثم أعطاه النصف فلم يرض فطرح جبرئيل نارا فأحرقت الثلثين وبقى الثلث فقال ما أحرقت النار فهو نصيبه وما بقى فهو لك يا نوح حلال.
ارسلت بعض البعثات العلميه والاستكشافية الى جبل ارارات وأخرى الى جبل الجودى.
Judi mountain & Ararat mountain
وجاء أحد الباحثين العرب وهو باحث فيما يعرف بالاعجاز الرقمى فى القران الكريم وقدم أدله من سورة العنكبوت تعتمد على نتائج رقمية من ارقام الآيات التى تحدثت عن مكان الذى رست عليه السفينة وتحويل تلك الأرقام إلى خط الطول وخط العرض لتحديد مكان محدد على الخريطة وكانت النتائج فى اليمن. ولكن الأكثر أهمية من ايجاد السفينة او تحديد مكانها وهو وكما اعتدنا من القران الكريم وهو العبرة من ذكر الحدث.
لكن ولاوجود لآثار متبقية من السفينه ولأنها تم بنائها من الأخشاب كما هو وارد وبسبب تحلل الأخشاب كأى مادة عضويه كانت معرضه لجميع عوامل التعريه مثل أشعة الشمس والهواء والامطار او الجليد لفترة من الزمن تقدر بالاف السنوات وقيل الكثير من الشائعات قيل انها تظهر وتختفى وقيل انها هبطت على جبل أرارات وكما ذكر واعلمنا الله تعالى على الجودى فهل هو نفس الجبل المعروف لنا اليوم.
وبعد ذلك ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ جميعهم ﳎﺘﻤﻌﲔ مع سيدنا نوح وأولادة ﲟﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺄﺭﺽ ﺑﺎﺑﻞ ﻭكان ﻟﻐﺘﻬﻢ هى ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻧﻴﺔ، وقسم سيدنا نوح الأرض بين أولادة الثلاثة سام وحام ويافث،
وأعطى "حام"، بلاد "المغرب" ,فهو "أبو السّودان".
وأعطى "يافث"، بلاد "المشرق"، فهو أبو الترك".
"ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺭﺑﺔ" هم خلفاء قوم نوح المؤمنين بعد الطوفان وهم أول طوائف "العرب" وأول من تكلم اللغة العربية على الأرض.
"العرب البائدة" هم طوائف "ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺭﺑﺔ" من
خسف بهم جميعآ وأبيدوا عن أخرهم.
"ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﳌﺴﺘﻌﺮﺑﺔ" هم ﻭﻟﺪ ﺇﲰﺎﻋﻴﻞ علية السلام ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ اللغة العربية من ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺭﺑﺔ ﻭﺗﻜﻠﻤﻮﺍ ﺑﻠﻐﺘﻬﻢ،
تفرق أولاد نوح عليه السلام :
بعض المستشرقين يعتقدوا ان ما يسمى بالعرب البائدة، فهو ليس من التاريخ الحقيقي في شيء، ويعتبرونه جزءا من الميثولوجيا العربية او التاريخ الأسطوري الذي عادة ما يسبق التاريخ الحقيقي لكل امة، وعلى ذلك فقد عالجوا تاريخ القبائل العربية البائدة على هذا الأساس. ولكن الواقع ان ما ذهب اليه هؤلاء المستشرقون انما هو وهم باطل، لان تاريخ هذه القبائل تاريخ حقيقي، خاصة ما ذكر عن قبائل عاد وثمود ومدين، وورد ذكرهم فى القرآن الكريم، وبصورة شاملة متكاملة يمكن الاعتماد عليها في كشف ومعرفة كل ما يحيط بها من غموض. وقد اثبتت الاثار المكتشفة في المواضع التي كانت تسكنها عاد وثمود ومدين ان هذه الاقوام عاشت هناك بالفعل ، وانها قد بادت وتركت لنا اثارها باقية عبر الزمان لتصبح للناس عبرة وموعظة على مر الزمن.
قال الله تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ } [يوسف: 111].
ﻗﺩ أمسوا لايبينون الكلاما
نهاركم ﻭﻟﻴﻠﻜﻡ التماما
ﻭﻻ ﻟﻘﻭﺍ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺴﻼﻤﺎ
ﺃﻻ يا ﻗﻴﻝ ويحك قم ﻓهينم
ﻓﻴﺴﻘﻲ ﺃﺭﺽ ﻋﺎﺩ ﺇﻥ ﻋﺎﺩﺍﹰ
ﻭﺃﻨﺘﻡ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﻓﻴﻤﺎ اشتهيتم
ﻓﻘﺒﺢ وفدكم من ﻭﻓﺩ ﻗﻭﻡ
ﻓﺎﻧﺘﺒﻪ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﳌﺎ ﲰﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭنهضوا يستسقون ، ﻓﻠﻤﺎ ﺍﺳﺘﺴﻘﻮﺍ ﻧﺸﺄﺕ ﳍﻢ ﺛﻼﺙ ﺳﺤﺎﺋﺐ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﺳﻮﺩﺍﺀ ﻭﲪﺮﺍﺀ، ﻭﻧﻮﺩﻱ ﻗﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺧﺘﺮ ﻟﻘﻮﻣﻚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺟﻬﺎﻡ ﻗﺪ ﻓﺮﻏﺖ ﻣﺎﺀﻫﺎ، ﻭﺍﳊﻤﺮﺍﺀ ﺭﻳﺢ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻏﻴﺚ
ﺃﻟﻡ تر ﻟﻘﻤﺎﻥ ﺃﻫ ﻪ
ﻭﺒﻘﻲ ﻨﺴﺭ ﻜﻠﻤﺎ ﺍﻨﻘﺭﻀﺕ
ﻤﺎ ﻤﺭ ﻤﻥ ﺃﻤﺩ ﻋﻠﻰ لبد
قد ابلت ﺍﻷﻴﺎﻡ نضرته
مامر من سنه ﻭمن شهر
ﺃيامه ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ نسر
ﻭﻋﻠﻰ جميع نسورة ﺍﻟﺴﻤﺭ
ﻭﺃﻭﺩﻋﺕ ﻟﻘﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﺭ
ﺃمست خلاء ﻭﺃمسى ﺃﻫﻠﻬﺎ انقرضوا
أخنى عليها الذى أخنى علر لبد
تمثال الحريه: تلك الأمراة الحامله للشعله فى مدخل أمريكا عند وولاية نيويورك. هى سميراميس زوجة الملك نبوجناصر تمسك بشعلة الحرية.
عاصر الملك نبوجناصر النبى أبراهيم عليه السلام.
وهو الملك الذى ركع لابليس وتعلّم السّحر على يده شخصيا، وبنى أحد عجائب الدّنيا السّبع وهو برج بابل العظيم، نشأ النمرود في مدينة بابل، وهي من أعظم الحضارات الموجودة في التّاريخ، وأتاه الله من كل شيء.
وقبل أن يصبح ملكاً كان يتنعّم بالتّرف، والمال تحت حكم ابيه الملك كوش ،وكان يتمنى أن يصبح حاكماً علي بابل فى يوما ما. حتى فى يوم من الأيام وكان النّمرود يغتسل، وحوله مجموعة من النّساء ليخدموه ودخل عليه رجل أحدب وعليه ثياب سوداء، واندهش النّمرود كيف دخل القصر ووصل إليه داخل الحمام، وقال له الرجل بسخرية
فقال له يجب أولا أن تراني على هيئتي الحقيقيّة، وتخلى عن صورة الرجل الأحدب ليظهر فى شكلة الحقيقيّ،
فامر حراسه ان ياتوه بسجينين، وقام بقتل أحدهما، وإطلاق سراح الآخر.
وقال لابراهيم ها انا احى وأميت قتلت احدهم واحييت التانى حين عفوت عنه.
فقال له إبراهيم عليه السّلام:أحيي الذّي قتلته، فصمت النمرود ولم يجب،
فقال لهم وكيف تعبدون حجاره لاتنفع ولاتضر بشئ وانتم تعلمون ذلك؟
وأخذوا ابراهيم علية السلام الى النمرود
وهنا كانت فرصة النّمرود للنّيل من سيّدنا إبراهيم، قال لهم :اجمعوا حطب كثيرة، وإصنعوا حفرة عظيمة، وأشعلوا ناراً قويّة، وكانت أعظم نار تقام في المدينة، حتى ان الجنود كانوا عاجزين عن الاقتراب منها ليتمكنوا من اللقاء بابراهيم فى داخلها.
جيش من البعوض يهاجم النمرود.
ثم أعلن النّمرود تمرّده على حليفه إبليس بعد واقعة ابراهيم وتمرد على كل شئ فكان النمرود اكبر متمرد عرفه التاريج وعاد ليجلس على عرشه ساخط على كل شئ وعاد اليه ابليس متنكرا على هيئة الرجل الاحدب فى ردائه الاسود وقال له ها انا جائتك لاعتزر لك ولامنحك قوة اكبر لتعزز موقفك الان وتعجب النمرود من ماكان يفعله ابليس وبنظرة خبيثه من ابليس ظل يتلمس على يمين ويسار ساعدي النمرود.
وعاد النمرود بعدها الى غرفته فى القصر ليشعر بضيق شديد فى كامل جسده وكان شئ ما يعصره عصرا ويرى افاعى ضخمه خرجت من خلف ساعديه وبدئت بالفحيح،
ويقال ان ابراهيم علية السلام قد عاصر فى حياته زمن حكم النمرود والضحاك لاقليم مابين النهريين.
وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. ٢٦ ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. ٢٧ وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». ٢٨ فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». ٢٩ فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ». سفر التكوين.
رحلة البحث عن الخضر:
إلياس وبعده اليسع عليهما السلام:
يوشع بن نون، عليه السلام،
كالب بن يوفنا، عليه السلام،
حزقيل بن بوذى عليه السلام،
إلياس عليه السلام،
اليسع عليه السلام
داوود عليه السلام:
من أبدع القصص هى القصص القرآنية
سيدنا داوود علية السلام
كما مدحه المولى سبحانه وتعالى بأنه سريع التوبة والرجوع إلى الله فقال: {ووَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}.
ولادة سيدنا سليمان
وقيل إنّ نبيّ الله سليمان -عليه السلام- وُلد في فلسطين في مدينة غزّة، وقد قال أبو اليمن العليمي في كتابه الأنس الجليل: (وَلَو لم يكن لغزة من الْفَخر إِلَّا مولد النَّبِي سُلَيْمَان وَالْإِمَام الشَّافِعِي بهَا لكفاها).
إنه وُلِد في مدينة القدس ونشأ فيها.
لم يرد في الكتب زمن ولادة سليمان -عليه السلام- بالتحديد، وقيل إنه عاش 52 عاماً.
والد سيدنا سليمان
إنه نبي الله داود عليهما السّلام، بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل، وبعد وفاته واصطفى الله تعالى سليمان للنبوّة وخلافة الأرض والملك؛ قال تعالى: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ} [النمل:16].
عدد زوجات سيدنا سليمان
عن أبي هريرة -رضيَ الله عنه- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال سليمان -عليه السلام-: (لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ علَى تِسْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّهُنَّ تَأْتي بفارِسٍ يُجاهِدُ في سَبيلِ اللَّهِ)، فقالَ له صاحِبُهُ: قُلْ: إنْ شاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ إنْ شاءَ اللَّهُ، فَطافَ عليهنَّ جَمِيعًا فَلَمْ يَحْمِلْ منهنَّ إلَّا امْرَأَةٌ واحِدَةٌ، جاءَتْ بشِقِّ رَجُلٍ، وايْمُ الذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لو قالَ: إنْ شاءَ اللَّهُ، لَجاهَدُوا في سَبيلِ اللَّهِ فُرْسانًا أجْمَعُونَ».
وقد ورد في كتاب سلاطين أنّ سيّدنا سليمان -عليه السّلام- كان له 700 زوجة و300 جارية، فهذا العدد منقول عن بني إسرائيل لا نصدقه ولا نكذبه.
أما عن زواجه من بلقيس ملكة سبأ: فقال الإمام الرازي إنّ القول الأظهر في هذا الشأن هو زواجه منها.
مكان اقامة سيدنا سليمان
عاش سُليمان -عليه السلام- في بيت المقدس، وفي السنة الرابعة من مُلكه بدء في عمارة بيت المقدس وبقي فيها إلى أن توفي.
خاتم سيدنا سليمان
ورد ذكر خاتم سليمان عليه السلام في بعض الأحاديث النبوية، غير أنها لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا تقوم بها حجة.
أما قصة أن سليمان عليه السلام كان يسيطر على الجن والإنس بهذا الخاتم، ثم إن الشيطان تمثل بصورة سليمان وخدع امرأته وأخذ منها الخاتم، فدانت له الشياطين والإنس والجن، ونزع من سليمان ملكه، وجلس هذا الشيطان على عرش سليمان، وكان يقضي بين الناس، حتى استرد سليمان خاتمه، وعاد إليه ملكه فهي القصة مكذوبة، وهي من افتراءات اليهود وكذبهم على الأنبياء.
تميّز سليمان عليه السلام بصفات ميّزته، منها:
الشجاعة والحكمة وحسن التدبير؛ فكان يحكم فيما يصل إليه من قضايا الناس بدقّة.المداومة على شكره لله تعالى.الصلاح والتقوى.القدرة الفائقة على الفهْم، ممّا ساعده ذلك لإدارة مملكته والسمُوّ بها.العدل والأمانة في الحكم.التأنّي في إصدار الحكم على من يخالفه، أو من يستكر فعلًا من أفعاله.معجزات سيدنا سليمان عليه السلام
لقد أيّد الله تعالى سليمان -عليه السلام- بعدد من المعجزات لم يُؤتَ أحدٌ قبله ولا بعده بمثلها، ومنها:
تسخير الريح
قال الله تعالى: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء:81]، كانت تتحرك بأمر سليمان عليه السلام؛ فتسوق الماء للجهة التي يأمر بها، وتحرّك السحاب، وغير ذلك الكثير من الأمور الّتي أدّت لازدهار الحضارة.
تسخير الجن
قال الله تعالى: {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ} [الأنبياء:82]، فكان يوجّه الجن بما يعود بالنفع والفائدة على مملكته، فسخّر طائفة منهم للبناء والعمارة بشتى مجالاتها، وطائفة من الجن للغوص في الماء ليُخرجوا اللؤلؤ والمرجان.
إسالة النحاس
احتاج سليمان -عليه السلام- لمادة يصنع بها السلاح كي يستخدمها في حروبه، فأمدّه الله تعالى بعيْنٍ من النحاس الأصفر، فيقوم بتشكيله كما يريد، قال الله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} [سبأ:12].
فهم كلام الحيوانات ومن لا ينطق
كان سليمان -عليه السلام- يفهم كلام من لا يتكلم، وبالأخصّ كلام الطير؛ قال الله تعالى: {وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ} [النمل:16].
ذكر سليمان عليه السلام في القرآن
فى ذلك الوقت كان نبى الله سليمان أصابة المرض الشديد وضعفت قوة حكمه وأدارة لشؤن مملكتة،
نبذ اليهود كتابهم المقدس "التوراة" واتجهوا إلى السحر والشعوذة وكانتِ الشياطين تتعاون مع كهنة اليهود من الكافرين، تصعدُ الشياطين الى السماء الدنيا لتسترق السمعَ لاخبارا واحاديث الملائكة وعن امورا غيبيه امرهم الله بها واشاعوا بين الناس أنهم يعلمون الغيبَ ودونوا كل ماجمعوه، فى كتب بعنوان ذخائر العلم "لاسف بن بارخيا" وكان هذا الاخير كما قال اهل العلم والمفسرين انه ذلك الرجل الصالح من ذكره الله تعالى فى القران الكريم فى سورة النمل "الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ" وهو كان وزير سيدنا سليمان
وبعد ان استرد سليمان قوة حكمة وادارة شئون مملكتة، علم بامر تلك الكتب فغضب وجمعها ليمنعها عنهم ودفنها تحت كرسيه
والذى لايقربه من الشياطين الا وقد احترق
وقيل ان الشياطين هم من وضعوا كتب السحر تحت كرسي، وبعد موت سليمان عليه السلام
تجسد الشياطين للمؤمنين واشاعوا بين الناس ان سليمان ماكان بنبى وانه لساحر
واستشهدوا بالكتب تحت كرسيه ودلتهم الشياطين عليها فاستخرجوها فوجدوا السحر بها، فقالوا إنما ملككم بهذا فتعلموها
وانتشر هذا الكذب عند اليهود وروجوا له
وتفشى السحر بين الناس الى اقصى ماوصل اليه السحر على مر زمان.
ليعلما الناس السحر ليفرقوا به بين معجزات النبوة وبين السحر
وأنه لشرك بالله لكى يتجنبوه ، وليكونوا فتنة لاختبارًا الناس.
ولم يُعلِّما السحر لأحدًا حتى يعلموه قائلين نحن فتنه فلا تكفر مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ الابامر الله.وان السحر لاينفع ولايضر الا بمشيئة الله وانه لشرك بالله فتجنبوه
في مدينة بابل العراقية
يقع معبد "آلهة ننماخ" الأثري يوجد بداخله بئر ومغارة تسمى مغارة "هاروت وماروت" ، ويقال: إن تلك المغارة هى التي نزل بها الملكين هاروت وماروت ارطبت ذكرهما بالسحر
على مر الزمن وحتى اليوم.
ذكر انه فى زمن نبى الله ادريس عليه السلام
تطلعت الملائكة الى مارفع من اعمل الناس الى السماء، فتعجب الملائكة وغضبوا من ذلك
فاجابهم الله تعالى لو أنزلتكم إلى الأرض ووضعت بكم ما وضعت في بني أدم من شهواة الدنيا لفعلتم ما يفعلون
فأستنكر الملائكة من ذلك وقالوا ما كان ينبغي لنا أن نعصيك،
فقال لهم عز وجل:إذن فلتختاروا ملكين من اخياركم وينزلوا الارض وسأضع فيهم الشهوة مثل شهوة بني آدم
فاختاروا ثلاثة من بينهم
الأول هو عزاّ ويقال له هاروت
والثاني هو وعزابيا وهو ماروت
والملك الثالث وهو عزائيل. او عزرائيل
وتغيرت اسمهم - بعد ان ارتكبوا المعاصى كما تغير اسم عزازيل الى إبليس، فانزلهم الله تعالى الى الارض متجسدين بشهوات بني البشر - وأمرهم ان يحكموا بين الناس بالحق ونهاهم عن الشرك - وقتل النفس بغير الحق – والزنا - وشرب الخمر.
فسجد الملك لله تعالى لاربعين سنة - ورفع الملك رأسه وبعد ذلك - ولا يزال منحنى الراس حياء من لله عز وجل.
اما هاروت وماروت فانهم ثبتا على طاعة الله
ومر عليهما شهرا وهم يقضيان يومهما بين الناس فإذا أمسيا ذكرا اسم الله الأعظم، وصعدا إلى السماء ،
عاشا هاروت وماروت على الارض - وقدسوا وسبحوا لله رب العلمين - وأبليا حسناً
حتى التقيى بامرأة حسناء - واقترفوا كبرا المعاصى التى نهاهم الله عنها - كما نهى بنى الانس
كانت في سائر الـنـاس - كـحـسـن الـزهـرة فـي سـائر الـكـواكب
فتاة شديدة الجمال - وتسمى استير - وتعنى بالعربية الزهره
فافتينا بها - وكانت من عبدة الأصنام - فدعتهما إلى دينها فرفضا
وراوداها عن نفسها فأبت وانصرفت.
وفي اليوم الثاني - عادا ليراوداها عن نفسها
فقالت عليكم اولا ان - تعبدا ما أعبد - وتصلِّيا لهذا الصنم - وتقتلا النفس – وان تشربا الخمر.
فقالا: لا - فإن الله قد نهانا عن فعل ذلك
فانصرفت - ثم عادت في اليوم الثالث - ومعها قدح من الخمر،
فراوداها عن نفسها فأبت - وعرضت عليهما مثلما قالت بالأمس،
فقالا: الصلاة لغير الله - وقتل النفس - لأمر عظيم
وأهون الثلاثة هو شرب الخمر - فظنا ان الخمر اقل الشرور - وسـقـتهما الخمر فانتشيا ووقعا بها،
فرآهما احد الماره - فخشيا ان يفشى عليهما - فقتلاه
ثم سجدا للصنم وهم سكارى
فلما ذهب عنهما السكر وعلما ما وقع بهما من الخطيئة ،
ارادا ان يـصـعـدا الـى الـسـماء ،
فلم يستطيعا وكشف الغطاء فيما بينهما وبين اهل السماء ،
فنظرت الـملائكة الى ما قد وقعا فيه من الذنوب ،
وعرفوا ما كان في الغيب فهو اقل خشية ،
فاخذوا يستغفرون لما وقعا فيه من الخطيئة
ويسئلون الشفاعة من اهل الارض
وقيل من ادريس علية السلام قائلين رأينا مايصعد لك من اعمال وعبادة مثل ما يصعد من جميع اهل الارض فاشفع لنا عند ربنا ففعل إدريس ذلك
فخيرهم الله بين عذاب الدنيا وعذاب الأخرة و علموا أن عذاب الدنيا ينقطع أما عذاب الآخرة فدائم.
فاختارا عذاب الدنيا فهما ببابل يعذبان،
وقال عبد الله بن مسعود عن عذابهما انهما معلقان من شعورهما الى قيام الساعة.
وقال قتادة انهم مكبلان من أقدامهما إلى أصول أفخاذهم
وقيل ان عزرائيل - هو نفسه عزائيل المذكور في التلمود
هاروت وماروت فى مدراش يَلْكوت:
تطلعت الملائكة الى مارفع من اعمل الناس الى السماء
فتعجب الملائكة وغضبوا من ذلك وقالوا لله تعالى جعلتهم خلفاء وملوك الارض وهم عاصون،
وطلبوا من الله ان يسلطهم عليهم قالا : يارب العالم نتسلط عليه.
فاجابهم الله تعالى: إنه مكشوف ومعلوم بأنه إذا تسلطتم على الأرض تتسلط عليكم الشهوة الردية،
وتكونوا أكثر من بني آدم عناداً.
فقالا : فائذن لنا أن نسكن مع الخلائق - وترى كيف نقدس اسمك.
فاجابهم الله تعالى: اهبطا واسكنا معهم.
فنزلا الملكين - شمحزاى - وعزائيل
فنظر شمحزاي الى صبية تسمى إسطهر
وقال لها: أطيعيني.
فاجابت لا تدركاني حتى تعلّماني الاسم الذي تصعدان به إلى السماء وتهبطى
فقالا: نصعد باسم الله الاعظم.
فقالت لهم: فما أنتما بمدركيَّ حتى تعلماني اياه.
فقال أحدهما لصاحبه: علِّمها اسم الله الاعظم
فاجابة: إني أخاف الله.
فقال الآخر: فأين رحمة الله؟
فعلَّماها اسم الله الاعظم فتكلمت به فذكرته وصعدت إلى السماء
فمسخها الله كوكباً».
وكما ذكر نصة قال القدوس تبارك اسمه: بما أنها نزهت نفسها عن التجاوز فاذهبوا واجعلوها بين السبعة الكواكب لتكونوا طاهرين من جهتها إلى الأبد.
فوُضعت بين الثريا.
واما الملكين شمحزاى وعزائيل
فتزوجا من بنات آدم الجميلات ، وانجبا (هوآء) و(هيآء). وتعنى هو وهى
فاستعان عزائيل بالاشتغال بالحلي المتنوعة وأنواع زخارف النساء المبهرجة لاغواء بني آدم وإغرائهم على الفتن.
وفى كتاب اخنوخ الاول:
ذكر بعض من الملائكة علموا بنى البشر بعض الصناعات والاعمال الحرفيه
مثل ماذكر عن عزائيل علم البشر صناعة الدروع والخناجر والتروس وعلمهم ايضا صناعة ادوات ومواد التجميل لاغواء وفتنة بنى البشر
اما شمحزاى علمهم كيفية طرد الارواح الشريره
والملك اراروس علمهم مهارات وكيفية قراة والقاء الطلاسم السحريه
والملائكة براكيل وكوكبيل وعزقيل وسمساويل وسربيل علمهم التنجيم وقراة حركات ومواضع الكواكب والشمس والقمر للتنبئ ومعرفة المستقبل
هاروت وماروت فى السوماريه:
وحسب الرواية السوماريه التى تتشابة مع الرواية اليهوديه
هى من أهل فارس وكانت من أجمل نساء الارض
كانت تسمى الإله أشتر ونتذكر اسم استر المذكور فى روايه التلمود
والسوماريون كانوا يعبدون الاصنام والكواكب والشمس والقمر
المؤرخ هيرودوت ذكر في الموسوعة التاريخية The Histories عن تاريخ الامبراطورية السوماريه والتى تسبق الامبراطورية البابليه يحكى عن امرأة سومرية تدعى انانا او اشتر وتعنى الزهره
تعيش في مدينة أوروك Uruk السومرية إحدى أوائل المراكز الحضارية في العالم التي ظهرت في بداية العصر البرونزي قبل حوالي 4000 سنة قبل الميلاد وفي مدينة أوروك أخترعت الكتابة المسماريه وكانت كبيرة الكهنه للمعبد المقدس معبد Eanna ايانا او اله الخصوبة والحب والمعبد كان يضم مجموعة من الكهنه الاخريات من النساء
وعلى كل امراة من عامة الشعب أن تأتى الى المعبد مرة واحدة في حياتها لممارسة العلاقة (المقدسة لديهم) مع احد رجال سومر الذين يقصدون المعبد أيضا للتقرب الى الاله انانا والتبرك بها ويحصل كل من الناس الاواتى زهبنى الى المعبد قطعة فضية تعيد المرأة إهدائها إلى الكنيسة لضمان الخصوبة وبركة الكاهنة إنانا لتتمكن المرأة من الانجاب حين تزوجت،
وبالنظر في الألواح السومرية القديمة المكتوبة باللغة المسمارية السومرية التي تمثل الميثولوجيا السومرية
ووجدت بعض الحفريات السومرية من مدينة أوروك القديمة وجدت فازة حجرية كبيرة شهيرة اسمها Uruk Vase وعليها رسم تظهر رجال عراة يقفون صفا لتقديم القرابين للالة إنانا وهى تقف أمام ملك البلاد
وذكر ان ذات يوم ارسلها كبراء أوروك إلى ملك إنكي لسرقة بعض الأسرار و المفاتيح المقدسة
وهناك جعلته مخمورا و أغوته بجمالها و سرقت الأسرار و التي كان يعبر عنها في سومر باسم الـ Me وهي أسرار كانت تكتب في ألواح صغيرة ونجحت مهمتها الجليلة لأوروك و جلب تلك الأسرار وصارت بعد ذلك احد آلالة في أوروك وبعد موتها صار اسم إنانا هو لقب الكاهنة العظمى لمعبد Eanna ايانا التي تعبد في سومر صارت إلهة و الحب و الخصوبه وصارت يرمز لها بكوكب الزهرة وقيل ان جمالها كان وسط النساء كجمال الزهرة بين الكواكب
ذكرت أن بعد الامبراطورية السومرية جاءت الامبراطورية البابلية وأتخذت طقوس البغاء المقدس من الامبراطورية السومرية لكنهم غيروا اسم الكاهنة العظمى واصبح
عشتار بدلا من إنانا وكان لعشتار معبدا مقدس كما كان لإنانا وكما كانت إنانا في سومر آله تعبد كانت عشتار أيضا آله تعبد والعاهرات اللاواتي يعملن تحت الكاهنة عشتار في المعبد اطلق عليهم اسم عشتاريتو Ishtaritu وفى الصور نرى تمثال لأحد العشتاريتو
و هي متزينة،بزيا مطرزا من حولها غانيات وراقصات فى زى يشبة مظهر الراقصات الشرقيات اليوم
هاروت وماروت فى الأرمانية
ذكر ان هاروت وماروت كانا من الالة القديمة ويعبدهما الأرمن في قديم الزمان.
وذكر المؤرخين أن الأرمن كانوا يعبدون إلهين اطلق عليهما باللغة الأرمنية «هوروت وموروت»
و مانص من المؤرخين الارمن
«هوروت وموروت كانا بلا شك من أعوان الإلهة «اسباندار اميت» وهما ابطال جبل «مازيس» و«أمينابيغ».
وكانوا من أعظم المساعدين للحفاظ على خصوبة الأراضى لكى تنتج محاصيل وفيره
وكان الفرس يعبدون الإلهة اسبانداراميت
وكانوا الزردشتيين يعتقدون أنها سبب كل ما نبت على الأرض من المحصولات الطيبة والأثمار اليانعة.
وكان سكان أرمينيا يسمون إله الكروم «أمينابيغ» وقالوا إن هوروت وموروت هما الإلهين المساعدين لإلهة الأراضى
وأنهما الارواح التى تسخر وتتحكم بالرياح وتجمع السحاب وتنزل الامطار على قمة جبل أراراط الشامخة فتهطل المياة على الأرض وتقوى على إنبات النباتات وإخراج المحاصيل
هاروت وماروت فى الثقافة الهنديه
وفي كتب الهند القديمة ذكر كلمة «المرتون». فإن قدماء الهنود كانوا يعتقدون أنهم آلهة الزوابع القاصفة
والرياح العاصفة
هاروت وماروت – فى الهندوسيه الهنديه
والهندوسية هي كلمة فارسية الأصل تصف قوم سكنوا فيما وراء نهر السند في شبه القارة الهندية.
وباللغة السنسكريتية (دَيْوَناغَرِي :हिंदू धर्म) تعني لغة الملائكة، وهي اللغة التي دونت بها الفيدا، فى كتاب المهابهارتا الهندوسية بلغة السانسكريتيه في الهند القديمة قصة سند وأبسند.
المهابهارتا وتعنى الملك العظيم بهاراتا
تروى جزء من التاريخ الهندوسي عن الملحمة الهندية الكبرى والتى تعود الى القرن الخامس قبل الميلاد تقريبا، وتُشكل جزءاً هاماً من الميثولوجيا الهندوسية
تشكل المهابهارتا جزءاً هاماً من ثقافة شبه القارة الهندية وهي نصٌ رئيسي من النصوص الهندوسية لتفسير العلاقة بين الفرد والمجتمع والعالم وطبيعة الذات والكارما.
إن «سُند» و«أُبْسُند»
كانا لهم شانا كبير فى قديم الزمان منحهم الإله «برهما» فضلاً عظيم فى الحياة
وتسلطا على السماء والأرض واستوليا عليها استيلاء.
فخشى الاله برهما ان تخرج جميع أملاكه من يده ما لم يقتل خصميه اللذين شاطراه الملك.
وكلف حورية تسمى «تلوتما» وسلطها عليهما
فاغوتهما وافتتنا بها وكما ذكر النص
ولما شاهدها هذان الأخان أخذها «سند» من يدها اليمنى وأخذها «أبسند» من يدها اليسرى،
ورغب كل منهما أن يتَّخذها قرينة له.
فنشأت العداوة والبغضاء بين الأخوين
واستفحل الشر حتى اقتتلا فقُتلا، فبارك الإله «برهما» الحورية «تلوتما» وأثنى عليها ثناءً جميلاً،
وقال لها: ستحيطين بجميع الدنيا التي تشرق عليها الشمس،
ولا يمكن لأحد أن يفتح عينيه فيك لعظمتك بهائك وسناء أشعة زينتك وتفوُّق جمالك الرائع الباهر.
وفى تفسير الاية الكريمه
انقسم بعض المفسرين الى قسمين
منهم من صدق فى تفسيره على ماجاء فى كتب العهد القديم
والقسم الثانى
رفضوا ماجاء ذكره فى رواية هاروت وماروت
قـال الامـام ابـو محمد الحسن بن علي العسكري وقد سئل عن الذي يقوله الناس بشأن الملكين هـاروت وماروت.
وانهما عصيا اللّه تعالى وقال : (معاذ اللّه من ذلك ، ان الملائكة معصومون محفوظون من الكفر والقبائح بالطاف اللّه تعالى .
فقد قال اللّه فيهم : {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم : 6].
وقال ـ : {بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (26) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [الأنبياء : 26 - 28] .
وهـكـذا سـأل الـخليفة المأمون العباسي الامام على بن موسى عما يرويه الناس من امر (الزهرة ) وانها كانت امرأة ، افتتن بها هاروت وماروت ،
فـقال الامام : كذبوا في قولهم : وما كان اللّه تعالى ليمسخ اعداءه انواراً مضيئة ، ثم يبقيهما ما بقيت السماء والارض والخلاصة من قصة هاروت وماروت فانهما لا من بشر .او من جن وأنهما من الملائكة وأنهما مرسَلان من الله ؛ لتعليم الناس شيئاً يقيهم من الشر ، وانهما غير معاقبان على ذنب.
وعليه : فمن ادَّعى أنهما من البشر ، أو أنهما ملكان ووقعا في معصية الله فقد تحدث في أمر الغيب بلا علم، وادعى أمرا يتنقص به ملائكة الرحمن المكرمين ،
وان قصة هاروت وماروت هى من احد القصص التى يبنى عليها الملحدين والمكذبين بصدق القران الكريم
ويدعوا بان محمد رسول الله على الله عليه وسلم اقتبس ماجاء فى سور النمل فى القران الكريم انه مقتبس من الاساطير ومن كتب العهد القديم بلا علما واطلاع ويلصقوا الباطل بالحق.
وكانت امراة عُمران لا تزال حاملاً عندما توجهت إلى الله قائلة ” ربي إني نَذرتُ لكَ ما فِي بطني”، أي أنني سوف أضع المُولد ليكون خادماً في بيت المقدس من أجل نيل رضاك، ومرت شهور الحمل بسلام عليها ووضعت المولود وكانت فتاه، فقامت تُناجي الله مرة أخرى قائلة ” ربي إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم”.
وأرادت امرأة عمران أن تفي بنذرها إلى الله عزوجل حيثُ إنها لم تلبث أن تشفى من الم الولادة إذا بها تأخذ مولودتها وتتجه بها إلى بيت المقدس لتتركها به حتى تنشأ وتتربى به وتكون إحدى خادمات المسجد.
وكانت أخت امرأة عمران متزوجة من نبي الله زكريا ولم يكن لهم أولاد فطلب زكريا من أم مريم أن يأخذ المولودة ويتكفل بتربيتها ونشأتها، ووافقت أم مريم فتربت على أيد زكريا.
نشأت مريم في محيط ينتشر به التدين والورع، وكانت مُنذ صغرها تتسم بالتقوى وحب التعبد فقام زكريا بإعطاء مكان صغير لها في محراب المعبد يكون خاص بها تقوم فيه بتأدية فرائضها وعبادتها، كانت مريم تقضي معظم يومها في عبادة الله لا تتهاون أو تتكاسل أبداً، كانت مريم محببة لدى الملائكة فأصبحوا يأتون إليها في مكانها ويتحدثون معها ويعطونها أنواع من الفاكهة لم ترْ مثلها من قبل.
وفي يوم تحدثت الملائكة إلى مريم في مكان عبادتها قائلة لها إن الله سوف يُعطيكي غلام ذو شأن عظيم وسوف يكون أحد أنبياء الله كما إنه يتحدث وهو مازال في المهد، تعجبت مريم من كلام الملائكة بشدة وقالت كيف يُعطني الله طفل وأنا غير متزوجة ولم أقم بأى إثم؟ فقالت الملائكة تلك هى قُدرة وإرادة الله.
وفي يوم من الأيام خرجت مريم وجلست وحيدة شرق بيت المقدس، وإذا بها ترى رجلُ يقف أمامها فتعجبت وحدثته مريم “إني أعوذ بالرحمن منك إِن كُنت تقياً”
قال لها لا تخفي إنما أنا ملاك من الله جئت لأبشرك بمولود،
تعجبت مريم من حديث الملك معها وقد كان هذا هو أمر الله عزوجل وقدرته فقد خلق أبو البشر ادم من طين وسوف يُعطيكي ولد من غير أب، وبالفعل حدث الحمل لمريم ومضت شهورها بسلام.
كانت مريم في غاية الحزن عندما تتخيل ما سوف يُقال عنها من قبل الناس وما يوجهونهُ لها من اتهامات عندما يجدون معها طفلاً من غير زواج!
وعندما شعرت بمخاض الولادة خرجت بعيداً وجلست عند جذع نخلة وأنجبت الطفل، وتمنت أن الموت كان قد جاءها قبل ذلك من شدة مالقيت من الم
وفي تلك اللحظة إذا بمولودها ينطُق ويتحدث إليها قائلا لا تحزني يا مريم وقومي بهز جذع هذه النخلة تُسقط لنا تمر رطب فكلُي منه وقري عينيك،
وأكمل لها قائلاً إذا رأيتي أي بشرُ فلا تتحدثِ إليه وقولي إني نذرت للرحمن صوماً ولن أكلم اليوم إنسياً.
بالفعل أكلت مريم وقرت عينيها، ثُم حملت مُولودها واتجهت به إلى طريق بيتها، فرآها أهل البلدة وانهالوا عليها بالكلام والاتهامات البشعة، ولم تتحدثْ مريمُ على الإطلاق فقط اكتفت بالإشارة إلى طفلها..
تَعجب الناس وظنوا بها الجنون فقالوا لها كيف نستطيع التحدث إلى ذلك الطفل الذي مازال في فراش الولادة ” كَيفَ نُكلمِ من كاَنَ فيِ المهدِ صبياً”.
وفي تلك اللحظة حدثت أُولى مُعجزات نبي الله عيسى عليه السلام وهى التحدُث في المهد، فقال ” إِنّيِ عَبد اللهِ آتانيِ الكتبَ وِجَعَلني نبياً، وَجعَلني مُباركاً أينما كُنتُ وَأَوصاني بالصلواةِ والزكاوةِ مَا دُمتُ حياً، وبراُ بوالدتي ولم يجعلني ربي شقياً، والسلم علي يوم وُلدتُ ويون أمُوت وَيوم أُبعثُ حياً”، فقد وضح عيسى عليه السلام للناس أنه نبي من أنبياء الله وأن الله سوف يُبارك فيه كما أنه سوف يتم بعثه إلى السماء حياً.
قامت مريم بتربية عيسى حتى كبُر، وكان يلعب مع أطفال القرية وفي أثناء اللعب يقول لهم عن الأشياء التي تُخبيها لهم أمُهاتهم وبالفعل يجد الأطفال كُل كلام عيسى صحيح، ويقصون على أمُهاتهم ما قاله لهم أثناء اللعب فتتعجب السيدات كُل العجب من قُدرت عيسى المسيح على معرفة الغيب والأمور الخفية، وكان جميع أطفال القرية يُحبونه و يعشقون اللعب معه.
ثُم نزل أمر الله على سيدنا عيسى عليه السلام بالتوجه إلى بني إسرائيل ودعوتهم إلى عبادة الله وحده دون سواه، فنفذ عيسى أمر الله وخرج إلى الناس مُتحدثاً إليهم قائلاً “إنيِ رسوُل الله وأدعوكم إلى عبادتهِ وطاعته، وقد حملت لكم معجزة حتى تُصدقوني”، ودار بينهم حديثُ طويل كان كما يلي:-
بني إسرائيل: ما هى المُعجزة التي تحملها لنا؟
عيسى: استطيع أن أصنع لكم من الطين شيء كهيئة الطير، وإذا قُمت بالنفخ فيه يتحول طير ذلك بإذن الله ربيِ، وأُشفي من يُعاني من العمى والبرص وأُحيي الموتى بإذن الله، وأخبركم بما تأكلون وما تحتفظون به في بيوتكم بني إسرائيل:’ إنك بكل تأكيد لن تتمكن من فعل هذه الأشياء
عيسى مُتسائلاً، وإن تمكنت من فعل ذلك أمامكم تؤمنوا بي وتصدقوا ما قلته لكم وتتوجهون لعبادة الله؟
بني إسرائيل: نعم نُصدقك
وبدأ عيسى المسيح عليه السلام في إثبات ما قالهُ لبني إسرائيل، فإذا به يأتي بقطعة من الطين وشكلها على هيئة طير، ثُم نفخَ في هذه الطينة فتحلت إلى طير به روح ؛ وقام بالطيران أمام بني إسرائيل جميعاً، واستمر في تنفيذ كلامهُ فجاء رجُل لا يُبصر أمامه وقام بوضع يده على عينيه فشُفى الرجل وفتح عينيه وأصبح مُبصراً، ثم قام بالتوجه إلى أحد القبور وأمر الشخص الميت به أن تدُب فيه الحياة ويقوم مرة أخرى، فقام الميت ورجعت له الروح بأمر الله سُبحانه وتَعالى.
كل ذلك يحدُث أمام بني إسرائيل وعيسى كُله أملٌ أن يُصدقونه كما وعدوه، ولكنهم رفضوا تصديقهُ مرة أُخرى واتهموه بأنه سحرهم ولن يُصدقونه إلى الأبد.
لم يجدْ اليأس مكان له عند عيسى- عليه السلام- حيثُ واصل دعوته إلى بني إسرائيل محاولاً أن يُقنعهمَ أن يؤمنوا بالله سبحانهُ وتعالى فقال لهم ” يا بني إسرائيل إنيِ رسول الله إليكم، مُصدقاً لما بين يدي من التوراة، ومُبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه احمد”، ولكن أصر بني إسرائيل على كُفرهم وواصلوا إتهام عيسى بأنه ساحرُ.
وكان هُناك فئة من الناس يُعرفون بالحواريون ءامنوا بما جاء به عيسي- عليه السلام- وقالوا له نحن أنصار الله وأشهد بانا مسلمون.
ولكن لم يكُف بني إسرائيل عن إيذاء عيسى المسيح عليه السلام ومن معه من الحواريين..
فإذا بعيسى خارجُ هو والحواريون فقام بني إسرائيل بالشتم عليهِ قائلين هذا هو الساحر ابن الساحرة، فرد عليهم عيسى بل أنا رسول الله إليكم، فلم يكفوا عن عملهم، بل قاموا بقذف الحجارة عليهِ فقال لهم عيسى ” أن الله يكرهكم”؛ فثار غضبهُم أكثر وأكثر وصاروا يرفعون أصواتهم ” اقتلوه”
جرى الحواريون على عيسى وقاموا بأخذه إلى أحد منازلهم، فقام بني إسرائيل بالهجوم على ذلك المنزل وأخذوا أحد الرجال المُوجودين به مُعتقدين إنه عيسى؛ وقاموا بتعليقهُ على شكل صليب وصلبوه وظلوا يقذفونه بالحجارة حتى مات وكل ذلك وهُم مُعتقدين إنهم قتلوا نبي الله عيسى المسيح- عليه السلام.
وخرج عيسى سائر بعيداً بعد كُل ما دار حوله من أحداث، وكان يُفكر في كل ما فعله بني إسرائيل، وفي ذلك الوقت إذا بالله يرفعه حياً إلى السماء، ” إنيِ مُوتفيكَ ورافعك إلىّ، ومُطهرك من الذين كفروا، وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة”،
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ } (البقرة : ٨٧)
{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } (البقرة : ١٣٦)
{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } (البقرة : ٢٥٣)
{إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } (آل عمران : ٤٥)
{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }(آل عمران : ٥٢)
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } (آل عمران : ٥٥)
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ٩ } (آل عمران : ٥٩)
{قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }آل (عمران : ٨٤)
{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }(النساء ١٥٧)
{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }(النساء : ١٦٣)
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً } (النساء : ١١٧)
{وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ } (المائدة : ٤٦)
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ } (المائدة : ٧٨)
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } (المائدة : ١١٠)
{إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }(المائدة : ١١٢)
{قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } (المائدة : ١١٤)
{وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ }(المائدة : ١١٦)
{وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ } (الأنعام : ٨٥)
{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ } (مريم : ٣٤)
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً} (الأحزاب : ه )
{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ } (الشورى : ١٣)
{وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ } ( الزخرف : ٦)
{ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } (الحديد ٢٧)
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }(الصف : ٦)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ }(الصف : ١٤)
المسيح سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام
عاش على الأرض ٣٣ سنة. ثم رفعه الله بعد بعثته بثلاث سنوات. ذكر أن والدته السيدة مريم العذراء عليها السلام عاشت بعده ٦ ستة سنوات. توفيت ولها من العمر ٥٣ سنة بفلسطين على الراجح وكانت صديقة بقول الذكر الحكيم [ وأمه صديقة…. ] الآية. وهو ينزل آخر الزمان بعد تحازب الأمم على أمة سيدنا محمد عليه السلام
كما في القرآن العزيز والسنة النبوية فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويصوب الدجال بحربته فيرديه قتيلا يكون معه خير جيوش الأرض يومئذ وقتلاهم خير الشهداء وجنوده خير جنود الأرض ومنهم المهدي رجل صالح يعيش ابن مريم عليه وعلى نبينا السلام على الأرجح كما في بعض الآثار ككتاب الفتن لأبي نعيم أربعون سنة ويتزوج وقيل يولد له ويموت.
وقيل موته بالمدينة لبعض الأحاديث الصحيحة التي تنوه بموته وذكرها الحافظ شيخ الإسلام جلال الدين عبد الحمن السيوطي في كتابه الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير وككتاب الشيخ الهندي المسمى بكنز العمال .
وهم كمثل صحابة محمد ﷺ .
الفتنة الكبرى:
فى المسيحية
اسماء اهل الكهف
مكسيميليانوس، أكساكوستوديانوس، يامبليكيوس، مرتينيانوس، ديونيسي
وبعض من اختلف أهل العلم في نُبوّة بعض الصالحين
الذين ذكروا في القرآن الكريم مثل:
ذو الكفل:
الخضر:
ذو القرنين:
الأسباط:
لقمان الحكيم :
مالدينا من علم عن الرسل والانبياء من ماذكر فى القران الكريم او ما اخبرنا عنهم رسولنا الكريم فى الاحاديث النبوية الشريفة هو القليل
اجتمع في المؤتمر الأخير ثلاثمائة من أعتي حكماء صهيون كانوا يمثلون خمسين جمعية يهودية وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود وذلك من خلال :
* القبض على زمام الصيرفة في العالم .
* إشاعة الفوضى والإباحية بين شعوبه .
* تسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه .
* تقويض كل دعائم الدين والوطنية والخلق القويم .
يقول الدكتور أوسكار ليفي : نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه .
ويقول الصحفي الإنجليزي شيسترتون : لسان الحال أصدق من المقال وأن مشيخة صهيون قد يكون لهم وجوداً صحيحاً أو يكونون جميعاً من خلق التصور والخيال ،
فإذا كانت البروتوكولات من الناحية التاريخية محل بحث فإن السيطرة الخفية بتلك البروتوكولات أو بغير تلك البروتوكولات والنفوذ الذي يحاولونه ويصلون إليه قائم وملموس الوقائع والآثار .
ويقول عباس محمود العقاد : لقد توهمنا أن مجمعاً من أعتي الأبالسة الأِشرار قد انعقد ليباري أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين في ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستعباده إذن لما تفتق عقل أشر هؤلاء الأبالسة إجراماً وخسه وعنفاً عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التي تمخض عنها المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة 1897 وفيه درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين اليهود من استعباد العالم وإذلاله .
وفي سفر المزامير " الزبور " : " ليفرح إسرائيل بخالقه وليبتهج بنو صهيون بملكهم كي ينزلوا نقمتهم بالأمم وتأديباتهم بالشعوب ويأسروا ملوكهم بقيود وأشرافهم بأغلال من حديد وينفذوا فيهم الحكم المكتوب " .
* سرقة اليهودي أخاه حرام لكنها جائرة بل واجبة مع الأممي لن كل خيرات العالم خلقت لليهود فهي حق لهم وعليهم تملكها بأي طريقة وإذا وجد اليهودي لقطة الأممي يحرم ردها لأن في درها إليه تقوية لكافر ضد اليهود .
* حب اليهودي للاممي وثناؤه عليه وإعجابه به إلا لضرورة يعتبر خطيئة عظمي .
* إذا انتصر اليهود في موقعة وجب عليهم استئصال عدوهم بالكية وعن أخرهم ومن يخالف ذلك فقد خالف الشريعة وعصي الله .
* زنا اليهودي باليهودية حرام وزناه بالأممية مباح لأن الأممية كالبهيمة مثله زنا اليهودية بغير اليهودي .
* اليهودي غير مطالب بالوفاء بالقسم والبر به لغير اليهودي، ذلك أن صفات إله اليهود " يهوه " كما تصوره كتبهم ليست له إلا صفات شيطان ، حتى أن المانويين صدقوا نبوة عيسي ورفضوا نبوة موسى لأسباب منها : أن الإله " يهوه " كما وصفته التوراة شيطان متوحش شغوف بالخراب والفساد وإراقة الدماء مفرط في الحقد والكراهية لأعدائه ينتقم لأتفه الأسباب ، كما أنه مخلوق جبان ينكص عن محاربة بعض أعدائه وأعدائهم أي " اليهود لأن للأعداء في الحرب عجلات قوية ، وغيرها كثير من الفروض المستحيلة التي لا يستطيع العقل أن يحتفظ بوحدته معها ، ويكاد ينسحق تحت وطأتها لذلك تري نظرة اليهود البدائية للعالم فهم معتزلون يعتزلون العالم رغم اتصالهم به ولا ينظرون إليه إلا نظرتهم إلي عدو يخضعون له إذا أقوي منهم ويستعبدونه إذا كانوا أقوي منه ، معبئون دائماً لشن غارة أو لصد غارة أو كما تقول تواراتهم " يدهم على كل أحد ويد كل أحد عليهم ".
شواهد للتوقف على خطر البروتوكولات.
الذين يقصرون الخطر اليهودي أو خطر الدولة اليهودية على هذه الرقعة في فلسطين أو في الشرق الأوسط، لا يفهمون أحداث التاريخ وتياراته وروحه، ولا يفطنون إلى نظم الاجتماع البشري، ولا يعرفون الكفاية عن الروح المالية لليهود وخير لهم ولبلادهم أن لا ينشغلوا بسياستها وتوجهاتها فهم في ذلك كالأنعام بل هم أضل سبيلاً وإن كانوا في غير السياسة من العباقرة .
* اليهودية تعبث بالأديان والثقافات لمصلحتها فنري مثلاً حركة الاستشراق التي تقوم علي بعث الكتب القديمة وهي في العربية تزحم مكاتبنا بأتفه الكتيب التي لا تفيد علماً ولا تؤدب خلقاً ، فكأنما تسس المكاتب لتكون متاحف لهذه الموميات الخالية من الحياة والتي لا يمكن أن تحيي عقلاً أو قلباً أو ذوقاً بل تغري الإنسان لتفاهة محتوياتها وكثرتها وتفككها بالنفور منها إذا كان سليم الطبع والعقل أو تحمله على التمسك بتفاهتها فتورثه الغرور والغباء والكبرياء ، وبمثل ذلك يروج اليهود كل المصارف التافهة الشهوانية والإلحادية .
* من الغباء القول بأن اليهود القائمون بكل هذه الحركات السياسية والفكرية الاقتصادية فبعضها من عملهم وعمل صنائعهم ، وبعضها من عمل غيرهم إنسانياً وطبيعياً ولكنهم كالملاح الماهر ينتفع لتسيير سفينته بكل تيار وكل ربح مهما يكن اتجاهه ويسخره لمصلحته سواء كان موافقاً أو معاكساً.
* من أهم الشواهد أن يتنبأ الأستاذ سيرجى نيلوس بانهيار روسيا القيصرية بعد قراءته لوثائق حكماء صهيون، ويصيح في قومه صرخ المسيح : إن اللحظة التاريخية المقبلة أعظم وعيداً وأن الأحداث المقتربة وهي مليئة بالغيوم الكثيفة أشد هولاً فيجب أن يضرب الروس ذوو القلوب الجريئة الباسلة بشجاعة عظيمة وتصميم جبار وينبغي أن يعقدوا أيديهم بشجاعة حول لواء كنيستهم المقدس وحول عرش إمبراطورهم ولنؤجل ساعة انهيار روسيا . كانت هذه الصرخة سنة 1900 وانهارت روسيا فعلاً بعد سبعة عشر عاماً من هذا التاريخ .
البروتوكول الأول:
اعتمد اليهود في خططهم على أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عدداً من ذوي الطبائع النبيلة وأن الناس ما هم إلا وجوه بشرية خضعت في الطور الأول للقوة ثم خضعوا للقانون وما القانون في الحقيقة إلا هذه القوة ذاتها ولكنها مقنعة فحسب .
الحرية تستخدم طعماً لجذب العامة إلى صف إنسان قرر أن ينتزع السلطة من آخر . والتحررية ما هي إلا نزعة في السلوك أكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير ويقصد بها انسلاخ الفرد عن كل ما تواضع عليه المجتمع من أدب وقوانين في سبيل رغباته .
استحالة تحقيق الحرية بعد انقضاء زمن حكم الديانات وطغيان سلطة الذهب على الحكام المتحررين مع سهولة تخريب الدولة عن طريق الحكم الذاتي والصراع على السلطة .
الثائر ببواعث التحررية يثقل على ضميره اتباع وسائل غير أخلاقية وهنا يجب وضع تساؤل من هذا النوع لماذا لا يكون منافياً للأخلاق لدي الدولة أن تستخدم الوسائل غير الأخلاقية ضد من يحطم سعادتها وحياتها .
* لا يستطيع عقل منطقي ان يأمل في حكم الغوغاء حكماً ناجحاً باستعمال المنطق الذي يفرض إمكانية تناقض المناقشات والمجادلات بمناقشات أخري قد تكون مضحكة ، كما أن بذور الفوضى في الحكومات تنشأ من الجمهور الغر الغبي المنغمس في خلافات حزبية تعوق كل إمكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة لبعد الجماهير عن التفكير العميق ، على أن يوضع في الاعتبار ضرورة مساواة الجاهل بعير الجاهل في الرأي .
* السياسة يجب ألا تتفق مع الأخلاق في شئ كما أن الحاكم المتمسك بالأخلاق سياسي غير بارع ويجب ألا يستقر على عرشه وعليه فيجب أن يتصف الحاكم بالشروط والمواصفات التالية :
- المكر والرياء .
- النظر إلى الشمائل الإنسانية كالأمانة والإخلاص أنها رذائل سياسية .
- كلمة القوة تعني " أعطني ما أريد لأبرهن لك أنني أقوي منك ".
* أي دولة يجب أن يساء تنظيم قوتها وتنكس فيها هيبة القانون حتي تصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء الاعتداءات التحررية كما أنه من الضروروي اتخاذ خط جديد للهجوم ولتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة والإمساك بالقوانين وإعادة تنظيم الهيئات جميعاً ، وبذلك يصير النظام الجديد ديكتاتوراً على أولئك الذين تخلوا بمحض إرادتهم عن قوتهم .
* ضرورة نشر الفساد لإظهار فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية أي أن العالم يجب أن يظل فاسداً حتى ظهور ملك صهيوني .
الخط الاستراتيجي لخطة عمل اليهود الحقيرة
قوة الجماهير قوة عمياء خالية من العقل المميز إذ إن الجماهير متقلبة وفي حاجة إلي الاستقرار وعليه فقيادة الأعمى لأعمي مثله تسقط كليهما في الهاوية. وأفراد الجمهور الذي امتازوا من بينهم ولو كانوا عباقرة لا يستطيعون قيادتهم كزعماء دون أن يحطموا الأمة ، فالخطة المعتمدة على عدد ما في أفراد الجمهور من عقول لهي خطة ضائعة القيمة ولا يمكن أن تقوم حضارة بغير الحكم ." الأوتوقراطي " أي حكم الفرد المستبد المطلق ، كما أن الحرية عند الجماهير تنقلب إلى فوضي . فالشعب المتروك إلى نفسه سوق تحطمه الخلافات التي تنشأ من التهالك على القوة والأمجاد مما يؤدي إلى الاعتماد على شعار كل وسائل العنف والخديعة من أجل المصلحة العامة .
التركيز على نشر الخمر والجنون بالكلاسيكيات والمجون المبكر والذي يغريهم به الولاء والمعلمون والخدم والفرمانات في البيوتات الغنية والكتاب والنساء في أماكن اللهو مضافاً إلي ذلك ما يسمين نساء المجتمع والراغبات من زميلاتهن في الفساد والترف مع اعتبار أن العنف الحقود وحده هو القادر وهو العامل الرئيسي في قوة الدولة.
اليهود دائماً وراء دعوة " الحرية - المساواة - الإخاء " التي لا زالت ترددها ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان مما حرم الشعب من نجاحه وحرم الفرد من حريته الشخصية التي كانت من اقل في حماية قبل أن يخنقها السفاه
الرعاع قوة عمياء وأن المتميزين المختارين حكاماً من وسطهم عميان مثلهم في السياسة ومن هنا يستطيع أي إنسان أن يحكم حتى ولو كان أحمقاً ولن يستطيع غيره أن يفهم في السياسة ولو كان عبقرياً.
صيحة الحرية والمساواة والإخاء مكنت اليهود من سحق كيان الأرستقراطيين الأممية " غير الهيودية " التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد من مكايد اليهود مما مكن اليهود من إقامة الحكم البلوتوقراطي على أطلال الأرستقراطية الطبيعية وهو الحكم على أساس الثروة والتي لا هم للحاكم فيها سوي جمع الثروات من أي سبيل دون رعاية لأي مبدأ أو عاطفة شريفة . لقد نجح اليهود في الترويج لكلمة الحرية مما جعل الرعاع يتوهمون بأن الحكومة ليست سوي ممثلين عن الأمة والثقة بأن ممثلي الأمة يمكن عزلهم مما جعل ممثليهم مستسلمين لسلطات اليهود وجعلت تعيينهم عملياً في أيدي اليهود .
البروتوكول الثاني:
يجب التركيز علي عدم حدوث تغييرات إقليمية عقب الحروب حتى لا تتحول الحروب إلى سباق اقتصادي وحتى يستطيع اليهود إعلان قدرتهم على تقديم المساعدات الاقتصادية مما يجعل كلا الطرفين المتحاربين تحت رحمة اليهود مما يمكنهم من اختيار رؤساء إداريين من العامة ممن لهم ميول العبيد مدربين على فن الحكم ويسهل مسخهم كقطع شطرنج في أيدي اليهود ، مع مراعاة أن الأمميين " غير اليهود " لا وزن لهم عند اليهود إذ إنهم يتبعون نسقاً نظرياً بغير تفكير فيما يمكن أن تكون نتائجه حيث إن الأمميين قد انغمسوا في الملذات ومعتمدين على ذكرياتهم في الأحلام الماضية وتاريخ أجدادهم ، خاصة بعد نجاح اليهود في إقناع الأمميين بأن القوانين النظرية التي أوصي بها فلاسفة اليهود هي أسمي أنواع العلم وبمساعدة الصحافة زادت ثقة الأمميي العمياء في هذه القوانين مما جعل الطبقات المتعلمة تختال زهواً بعلمها وانجرفت جزافاً في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه الوكلاء رغبة في تربية عقولها حسب الاتجاه الذي رسمه اليهود ، وعلى سبيل المثال نظريات دارون وماركي ونيتشه ومن خلفهم جميعاً كان اليهود خلفهم والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي لا يخفي على مبصر حيث إن اليهود كما يزعمون قد درسوا الفكر الأممي وابتكروا نظريات موافقة لأمزجة الأمميين مع مراعاة أن تكون ممارستها العملية غير مؤسسة على تجربة الماضي وغير مقترنة بملاحظات الحاضر، وبهذا أحرزوا نفوذاً وسيطرة من وراء الستار من خلال توجيه دور الصحافة في توجيه الناس من خلال المطالب الحيوية للجماهير وإعلان شكاوي الشاكين وتوليد الضجر أحياناً.
البروتوكول الثالث:
يجب تحديد معالم الأهداف الرمزية التي تكتمل دوراتها بانهيار دول أوروبا بأكملها داخل الدائرة بأغلال لا تنكسر، كما يتحتم نقد القوانين دائماً مما يؤدي إلي انهيارها ويجعل رؤساء الدول مرتبكين بخدمهم الوزراء والأعوان الذين لا فائدة لهم منهم معتمدين على قوتهم المطلقة على المكيدة والدس، كما أن الملوك ليس لهم سبيل إلى قلوب الرعايا ولذا فلن يستطيعوا تحصين أنفسهم ضد المكائد والدسائس الطامحين إلى القوة، خاصة بعد أن نجح اليهود في فصل الحكم عن قوة الجمهور العمياء فافتقدت القوتان أهميتهما فكانتا كأعمى فقد عصاه وبذلك يسهل إغراء الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم ، يجعل كل قوة تعمل ضد الأخرى مع وضع السلطة هدفاً لكل طموح إلي الرفعة وإتاحة الفرصة للحروب الحزبية حيث تعم الفوضى إذ إن سوء استعمال السلطة سيؤدي إلى تفتت كل الهيئات ، كما أنه يتحتم نشر الفقر بين الأمميين حيث الفقر أكثر عبودية من الرق حيث لا مجال لحرية الكلمة وبما يسمي حقوق الإنسان أمام عامل أجير قد حني العمل ظهره، وماذا يستفيد الظهر المحني من العمل الشاق من إعطاء ثرثار حق الكلام أو إعطاء صحفي حق نشر التفاهات.
أيضاً ماذا ينفع الدستور، العمال الأحرار من لم يظفروا منه بفائدة غير الفضلات التي نطرحها إليهم من موائدنا جزاء أصواتهم لانتخاب وكلائنا، كما أن حقوق الإنسان هي سخرية من الفقير حيث ضرورات الحياة أهم منها ومن هنا يتحكم اليهود في أيادي الرعاع الأرستقراطية مما يجعل الشعب تحت نير الماكرين والمستغلين والأغنياء المحدثين، ومن هنا تبني اليهود الاشتراكية والشيوعية والفوضوية بتحريض العمال على التمرد على الظلم والالتجاء إلى تلك المذاهب بما يسمي الماسونية الاجتماعية، مع مراعاة أن قوة اليهود تكمن في استمرار العمال في فقر ومرض دائمين مما يسهل استعبادهم والتحكم فيهم باستغلال مشاعر الحسد والبغضاء التي يؤججها الضيق والفقر، كما يؤكد اليهود مبدأهم الثابت في استغلال الغوغاء لتحطيم أي شئ يكون عقبة في تتويج الحاكم اليهودي العالمي ومن أجل ذلك نجح اليهود في نشر الأنظمة الاستبدادية والتي كانت أقل إساءة منها كافية لتقل عشرين ملكاً بدعوى أن إساءة استعمال السلطة لحكمة سامية، أي الدكتاتورية من أجل الشعب ومنه أجل الإخاء والوحدة والمساواة الدولية ونتج عن هذه الأنظمة الفاسدة شعوب تتهم البرئ وتبرئ المجرم.
البروتوكول الرابع:
يخطط اليهود لقيام الجمهوريات على الأسس الآتية :
1- فترة الأيام الأولي لثورة العميان التي تكتسح وتخرب ذات اليمين وذات الشمال مما يؤدي إلى الفوضى والاستبداد.
2- الاستبداد تصرفه منظمة سرية تعمل خلف الوكلاء مما يجعل هذه المنظمة أكثر جبروتاً . خاصة وانها لا تفكر في تغيير وكلائها الذي تتخذهم ستاراً مع مراعاة قدرة المنظمة على تخليص نفسها من خدامها القدماء بعد مكافآت مجزية.
3- المحفل الماسونيه حول العالم تعمل كقناع لخدمة اليهود ومن خلاله يتم الترويج لفكرة المساواة والحرية مع أنها تناقض قوانين الفطرة البشرية تمهيداً لنزع فكرة الخالق من عقول غير اليهود.
4- نجح اليهود في شغل الأمميين في حساب الضروريات المادية من أجل الصناعة والتجارة على أساس المضاربة حيث يسهل خلق مجتمع أناني يكافح من أجل الذهب والمال.
1- نجح اليهود في نشر فكرة الحقوق الذاتية مما أضاع هيبة الملوك في نظر الرعاع فانتقلت القوة إلى الشوارع وأصبحت كالملك المشاع مما سهل سيطرتهم عليها .
2- نجح اليهود في نشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرناً مما جعل الأمم تنشغل بخطر جيرانها عن الخطر اليهودي .
3- لا تستطيع حكومات العالم أن تبرم معاهدة ولو صغيرة دون أن يتدخل فيها ليهود سراً .
4- اليهود وراء علم الاقتصاد السياسي الذي برهم أن قوة رأس المال أعلي مكانة من التاج ولذلك احتكر اليهود التجارة والصناعة .
5- اليهود وراء فكرة تجريد الشعوب من السلاح لسهولة السيطرة عليها ووراء إضعاف عقولهم بكثرة الجدل والانتقاد مما يفقدها قوة الإدراك التي تخلق نزعة المعارضة وسحر عقول العامة بالكلام الأجوف .
6- نجح اليهود في السيطرة على الرأي العام للأمميين بجعلهم في حيرة وشغلهم عن أن يكون لهم رأي في المسائل السياسية وذلك بإرهاقهم فكرياً وذهنياً بعمل تغييرات في جميع النواحي بكل أساليب الآراء المتناقضة مضافاً إلى ذلك تجهيز الخطباء العملاء الذي يقولون ولا ينفذون وذلك لإنهاك الشعب بالخطب .
البروتوكول السادس:
نجح اليهود في إقناع الأمميين باستنزاف ثروة الأرض الزراعية إلى الصناعة حيث ثروة الصناعة تصب في أيدي اليهود مما يجعل الأمميين في مرتبة العمال الصعاليك إلي أن يأتي اليوم الذي سيخر فيه الأمميون ساجدين أمام اليهود طمعاً في حب البقاء ، من أجل ذلك يجب تشجيع العمال على حب الترف وإدمان المسكرات وتشجيعهم على الفوضى ، وكثرة المطالبة برفع الأجور ، مع العمل دائماً على رفع أسعار المواد الأساسية مما يرهق العمال وأصحاب الأعمال معاً مع ملاحظة كل ذكاء أممي ومطاردته أو حتى إزالته من علي ظهر الأرض.
البرتوكول السابع:
يدعي اليهود أنهم في سبيل الوصول لأهدافهم قد فرغوا المجتمعات الأممية من طبقة الصعاليك وجيش ضخم وقوة بوليسية جبارة مختارة اختياراً دقيقاً لضمان ولائها للمخططات اليهودية ، كما يزعم اليهود أن كل دولة تقف في طريق مخططاتهم سوق يرهقونها بحروب مع جيرانها فإذا فشلوا في ذلك فلا بد من خلق حرب عالمية كما يزعمون أنهم تسلطوا على الأمم غير اليهودية عن طريق سيطرتهم على الصحافة واعتمادهم على السرية التامة في نجاح سياستهم حيث أعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته .
البرتوكول الثامن:
اليهود وراء أعظم التعبيرات تعقيداً وإشكالاً في معظم القوانين حتى تبدو في نظر العامة رغم جورها أنها من أعلى نمط أخلاقي وأنها عادلة طبيعية حقاً.
نجح اليهود في تمكين الحكومات من جذب الناشرين والمحامين ورجال الإدارة والدبلوماسيين ممن يعرفون أسرار الحياة الاجتماعية عن طريق مدارس اليهود التقدمية التي مكنتهم من كل اللغات مجموعة في حروف وكلمات مناسبة ، مما يجعلهم ماهرين مهارة تامة في معرفة الجانب الباطني للطبيعة الإنسانية بكل أوتارها العظيمة المرهفة اللطيفة التي سيعزفون عليها .
صفات العملاء والمستشارين والوكلاء
على قدرة من احتمال أعباء أعمالهم الإدارية وعلى قدر من تدبر النتائج التي يجب أن ينجزوها ولا يكونون كالإداريين الأممين الذي يؤشرون على الأوراق دون أن يقرؤوها ويعملون حباً في المال أو الرفعة لا للمسلحة الواجبة .
الحكومة يجب أن تكون محاطة بجيش كامل من الاقتصاديين مما جعل علم الاقتصاد هو الموضوع الرئيسي لعلوم اليهود .
المناصب الخطيرة يجب أن يعهد بها إلي القوم الذين ساءت صحائفهم وأخلاقهم كي تقف مخا زيهم فاصلاً بين الأمة وبينهم حتى إذا عصوا أوامر اليهود توقعوا المحاكمة أو السجن.
البرتوكول التاسع:
يدعي اليهود أنهم قبل نشر مبادئهم في أمة من الأمم لا بد من إعادة التعليم في تلك الأمة على آراء اليهود مما يسهل لهم تغيير أشد المتمسكين بأخلاقهم ، كما أنهم وراء التشريعات وانهم الحاكم الفعلي لكل البلدان بسيطرتهم على الحكام وقادة الدول والجيوش كما أنهم وراء الأحزاب الاشتراكية والشيوعية والحالمين بالمثالية والراغبين في إنشاء الملكيات والأنظمة العلمانية ، مما يجعل الحكومات تصرخ وتستغيث طلباً للراحة من تفجر الصراعات وتحطيم القوانين التي ينادي بها كل طرف .
وفي النهاية سيدركون أن لا راحة لهم إلا بالاستسلام التام للأهداف اليهودية التي في يد حكومتها ملكية الجميع ، حتى الحكومات التي تعارض اليهود علناً فإنهم على علم تام ودراية كاملة بتلك الحكومات التي تعمل أيضاً بتوجيهاتهم تحت فكرة الإخاء والمساواة والحرية إذا إنهم خدعوا الحيل الناشئ من الأممين وجعلوه فاسداً ومتعفناً بما علموه من مبادئ ونظريات معروف دليهم زيفها التام خاصة بعد نشر مبدأ عدم التمسك بحرفية الفانون والحكم بالضمير .
يعتمد اليهود في تنفيذ مخططهم الإجرامي على أن الشعوب والحكومات تقتنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شئ كما أن الشعوب لا تضيع وقتها في البحث عن بواطن الأمور ومن هنا يمكن تمرير اختيار ممثلي الشعب ممن لا يفكرون إلا في الملذات حتى يكونوا عاجزين عن مناقشة القوانين حيث الكلام عن الحرية والمساواة وحرية المملتكات وحرية الصحافة وفرض الرائب والقوة الرجعية للقوانين يجب التحدث عنها باقتضاب دون تدخل في التفاصيل حيث كتمان التفاصيل يتيح الفرصة لحرية العمل ، ويتحتم ترويض عقول الشعوب على الإعجاب بالدهاء والخديعة بإدخال تعبيرات خاصة في لغة المثقفين مثل :
يا لها من حيلة قذرة ولكنها رائعة التنفيذ .
يا له من تدليس إلا أن التنفيذ تم باتقان ومهارة .
ويدعون أنهم يجذبون الأمم إلى تشييد الصرح الجديد الذي وضعوا تصميمه حيث لهم في كل المجالات وكلاء شجعان مغامرون في استطاعتهم التغلب على كل العقبات في طريق تقدمهم كما أنهم وراء قوة التصويت بتدريبهم التافهين من الجنس البشري بالاجتماعات المنظمة وبالاتفاقات المدبرة من قبل ، فاليهود وراء فكرة التصويت بغير التمييز بين الطبقات لمنع وصول الأصوات إلى الطبقات المتعلمة كما أنهم وراء فكرة تعمية الجماهير وعجزها عتن اتخاذ أي قرار دون الرجوع إلي وكلائهم الذين عينوهم لقيادتهم ووضعوا بيدهم مصائر الرعاع فجعلوهم مصدر أجورهم وأرباحهم ومنافسهم الأخرى .
كما يتحتم تحطيم الأسرة بالإيحاء إلى كل فرد بأهميته الذاتية مما يساعد على إعاقة الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة .
كما يتحتم السيطرة على الترابط الآلي بين الهيئات المختلفة مثل مجالس الشعب والوزارات ومجالس الشيوخ ومجالس العرش والهيئات التشريعية والإدارية التي اقتسمت فيما بينها وظائف الحكومة وأي خلل في أي جهاز كفيل بإسقاط الدولة بأكملها ونشر سم الحرية في أي جهاز كفيل بإصابة الدولة بالتحلل المميت .
كما أنهم وراء فكرة الدستور والذي لا يزيد عن كونه مدرسة للفتن والاختلافات والهمجية الحزبية العقيمة وفي ظل تلك الدساتير أصبح الملوك كسالي لا عمل لهم مما أدي إلى عزلهم وقيام أنظمة جمهورية تم وضع مكان الملك أضحوكة في شخص رئيس يشبهه تم اختياره من الدهماء من بين التابعين لليهود ، وهذا الرئيس ما هو إلا دمية يتم تنفيذ خطط اليهود من خلاله . وفي سبيل الوصول إلى هذه النتائج سيدبرون انتخاب أمثال هذا الرئيس ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة أو سابقة مريبة وذلك لسهولة استسلامه لأوامرهم خشية التشهير ولضمان وقوعه تحت سلطان الخوف بعد وصوله إلي السلطة .
مجلس الشعب ينتخب الرئيس ويحميه وللرئيس الحق في حل هذا المجلس وتسييره وله سلطة تعديل القوانين بالرجوع إلى الشعب الذي هو فوق ممثلي الأمة الذين هم العميان والعبيد والدهماء لفرض ما شاء من القوانين وأيضاً له الحق في أن يعين رئيساً ووكيلاً لمجلس النواب وله حق دعوة البرلمان وحله كما له الحق في نقض القوانين وإجراء تعديلاتها في الدستور محتجاً بأنه أمر تقتضيه سعادة البلاد . وبهذه الطريقة يستطيع اليهود استرداد أي حقوق أو امتيازات كانوا قد اضطروا إلي منحا حيث لم يكونوا مستحوذين على السلطة .
البروتوكول الحادي عشر:
يتحتم حماية الدمية الذي يعينونه رئيساً للدولة أو الجهورية وذلك بإنشاء ما يسمي مجلس الدولة الذي يناط به مهام تفصيل وتفسير سلطة الحاكم بعد أن يقترح الأمر على المجلس التشريعي مع مراعاة أن تكون الأوامر العامة وأوامر مجلس الشورى ومجلس الوزراء على سبيل التوسل والمناشدة ، فإذا تعذر ذلك وظهرت عوائق في تنفيذ الخطة فقد وجب الانقلاب السياسي نظراً لأن الأمميين يجب أن يعاملوا كقطيع من الغنم تحت سيطرة ذئاب الايهود وفي كل الاحتمالات يجب أن يقتصر الاختيار على أعضاء التنظيمات الماسونية التي ما هي إلا جمعيات سرية تعمل لصالح اليهود .
يراعي في تنفيذ الخطة أثناء الدعوة إلى الحرية تحت عباءة ما يسمي بالقانون أن يكون دور الصحافة إثارة المشاعر الجياشة في الناس وتهييج المجادلات الحزبية مع ضرورة أن تكون الأحزاب القائمة ذات نزعة أنانية فارغة ظالمة زائفة ، كما يجب السيطرة على دور النشر وتحويل إنتاج النشر إلي مصدر من مصادر الثروة مع ضرورة مصادرة النشرات المعارضة بزيادة التأمينات والغرامات مع الاعتذار عن المصادرة بادعاء أنها تثير الرأي العام على غير قاعدة ولا أساس كما يجب السيطرة على النشرات المعارضة وصدورها بتوجيهات اليهود أيضاً مع اعتبار وضمان أنها لن تعارض سوي النقاط التي تتجه النية إلى تغييرها مع ضرورة السيطرة على وكالات الأنباء من أجل التحكم في الأخبار التي تذات أو التي لا تذاع . وقد نجح اليهود في ذلك بل وقفي إدارة جميع التجمعات غير اليهودية مما جعلهم على علم كامل بجميع أسرار كل دولة . وأصبحت هذه التجمعات لا تري العالم إلا من خلال المناظير اليهودية التي وضعت على أعينهم كما يتحتم رفع قيمة النشر والصحافة ومميزاتها لترغيب كل إنسان في أن يصبح كاتباً أو ناشراً وعليه أن يحصل على رخصة يسهل سحبها منه إذا خالف التعليمات التي وضعها اليهود مما ساعد على نجاح اليهود في نشر الأفكار التقدمية التحررية كي تؤدي إلى الفوضى وكراهية السلطة إذ إن هذه الأفكار لا حد لها فكل من يسمون متحررين هم فوضويون إن لم يكونوا في عملهم ففي أفكارهم وعقولهم . ومن هنا سهل عليهم السيطرة على المجتمعات يجعل كل واحد ساقط في حالة فوضي في المعارضة التي يفضلها لمجرد الرغبة في المعارضة ، وهو ما تؤديه الصحافة ببراعة على أن يتم ترتيبها على النحو التالي :
* الصحافة الرسمية التي تكون في حالة يقظة دائمة للدفاع عن مصالحهم يراعي جعلها ضعيفة التأثير جماهيرياً.
* الصحافة شبة الرسمية يكون دورها استمالة المحايد .
* صحف المعارضة التي تعلن الخصومة في الظاهر وتدين بالولاء في الباطن يكون دورها جذب المعارضين وكشفهم ليسهل التعامل معهم .
* يجب تكوين جرائد وصحف تؤيد كل التيارات وكل الطبقات وكل الاتجاهات لقطع الطريق أمام صحافة حقيقية تعبر عن تيار حقيقي وتيسير جذب المثرثرين الذين يتوهمون أنهم يرددون رأي جريدتهم وهم في الحقيقة يتبعون اللواء الذي يحرك الجريدة والحزب .
* الاجتماعات الأدبية يجب أن تتم باسم الهيئة المركزية للصحافة التي يجب تنظيمها بعناية مع إعطاء وكلاء اليهود حرية مناقشة السياسة اليهودية ومناقضتها مع مراعاة أن تكون سطحية وهذه المعارضة لخدمة أغراض اليهود يجعل الناس تعتقد أن حرية الكلام لا تزال قائمة وبهذه الطريقة استطاع اليهود النجاح في قيادة عقل الجمهور إثارته وتهدئته في المسائل السياسية وسهولة إقناعهم أو بلبلتهم بطبع أخبار صحيحة أو زائفة .
البروتوكول الثالث عشر:
يتحتم السيطرة على الأمميين بشغلهم بالحاجة اليومية إلى الخبر الذين يعملون على احتكار إنتاجه وتوزيعه من خلال الوكلاء مع تكليف الأمميين الذين يعملون في الصحافة بنشر أراء من شأنها خدمة السياسة اليهودية ولا يجرؤ اليهود على نشرها في صحائفهم الرسمية مما يسهل مرور القوانين الصعبة ثم استدراج الرأي العام إلى مشكلة جديدة لصر ف انتباههم عن القانون الذي تم تمريرة ، مع تعقيد المسائل السياسية حتى لا يفهم السياسيون الأغبياء ومثلهم الرعاع ما يتشدقون به .
مع ضرورة نشر الملاهي لحمل الجماهير على التخلي عن المسائل السياسية بإلهاء الجماهير الرعاع بأنواع شتي من الملاهي والألعاب والمجامع العامة كالسينما والمسرح والكرة وشتي أنواع الفنون الرياضية بجعلها من دواعي الحضارة والرقي ، تكليف الصحافة بإبراز أبطال الرياضة والفن والتحكم في نتائج المباريات بما يخدم إثارة الرأي العام وإلهاب حماسه وشغله عما يحال له وهلم جرا ، مثل توجيه العقل العام نحو الاشتراكية والنظريات التي يمكن أن تبدو تقدمية وتحررية .
يدعي اليهود أن الاضطرابات التي يثيرونها عبر قرون طويلة والتي ستمكنهم من استعباد العالم وعندها سيضطر الأمميون إلى تفضيل حكومة السلام في جو العبودية على حقوق الحرية التي طالما مجدوها وعذبتهم بكل قسوة استنزفت منهم ينبوع الوجود الإنساني نفسه وما دفعهم إليها إلا جماعة من المغامرين الذين لم يعرفوا ما كانوا يفعلون نظراً لأنهم كانوا مجرد سياط في أيدي اليهود .
يدعي اليهود أنهم عقب تولي السلطة على إثر انقلابات سياسية في جميع الأقطار سيكون الإعدام هو جزاء من يحمل السلاح في وجوههم أو الاشتراك في خلايا سرية تعمل ضدهم كما أنهم سوف يعملون على حل الخلايا السرية التي تعمل لصالحهم الآن مع نفي أعضائها إلى أماكن بعيدة من العالم ومثل ذلك التصرف سيتم ابتاعه مع الماسونيين الأحرار والأمميين الذين يعرفون أكثر من الحد اللازم لمعرفتهم مع اعتبار قرار الحكومة وقتئذ نهائياً وغير قابل لأي نوع من المعارضة مع مراعاة أنه وقبل الوصول للحكم لا بد من مضاعفة خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم لجذب كل من يصير أو من يكون معروفاً بأنه ذو روح عامة مع الاعتماد التام على معظم الناس الذين يدخلون في الجمعيات السرية كمغامرين ويرغبون أن يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفية وليسوا ميالين إلى الجد والعناء .
حينما يعاني العالم من القلق وتبدأ مؤامرة انقلاب في مكان ما من العالم فمعني ذلك أن مقاليد الأمور في ذلك المكان حسب زعمهم في يد أشد الوكلاء ولاءً لليهود على أن يوضع في الاعتبار فضول الأممين في التعرف على المحافل الماسونية رغم جهلهم بخصوصيات هذه المحافل من أجل حرص الأميين على المنافع الوقتية على أمل في نيل نصيبهم من الأشياء الطيبة التي تجري فيها ، وكذلك حبهم في الثرثرة بأفكار حمقاء أمام المحافل ، حبهم البحث عن عواطف النجاح وتهليلات الاستحسان التي يوزعونها جزافاً وبلا تحفظ حتى أصبح من السهل واليسير دفع أمهر الأمميين إلى حالة مضحكة من السذاجة والغفلة بإثارة غروره وإعجابه بنفسه ، كذلك يسهل إصابة الأممين بالإحباط والخيبة ولو بالسكوت عن تهليل الإحسان له وبذلك يندفع إلى حالة خضوع كالعبد الذليل كما يجب العمل على تحطيم الفردية الإنسانية بالأفكار الرمزية لمبدأ الجماعة الذي هو مناقض لقانون الطبيعة الأساسي وهو خلق كل كائن مختلفاً عن كل ما عداه لكي تكون له بعد ذلك فردية مستقلة ، مع مراعاة أن أعظم المسائل خطورة سواء أكانت سياسية أو أخلاقية إنما تقرر في دور العدالة بالطريقة التي شرعها اليهود ، إذ إن الأممين القائم بالعدالة ينظر إلي الأمور في أي ضوء يختارونه لعرضها وسط ترسانة من القوانين شارك في وضعها الوكلاء من رجال الصحافة والبرلمان وأكابر الموظفين بما يخدم أغراض اليهود .
كما أنه يتحتم الخلاص من كل عزيز وكل خادم مخلص إذا افتضح أمره حينما يكون ذلك ضرورياً والموت يجب أن يكون طبيعياً في الظاهر .
ملامح حكم اليهود كما تحددها البروتوكولات
* القوانين يجب أن تكون قصيرة وواضحة وموجزة وغير محتاجة إلى تفسير مع مراعاة أن تكون السمة الرئيسية للقوانين هي الطاعة اللازمة للسلطة ، ويتحتم وقف جميع أنواع إساءة استعمال السلطة لأن كل إنسان سيكون مسئولاً أمام السلطة العليا الوحيدة أي سلطة الحاكم ، كما أنه سيتم القضاء على الكسل والتقصير من جانب الموظفين في الإدارة بعد أن يروا نماذج وأمثلة العقاب ، فالإعدام هو جزاء من يفكر في الاعتداء على السلطة ، والإقالة للقضاة الذين يفكرون في التسامح ومحاكمتهم باعتبارهم معتدون على قانون العدالة وفي كل الحالات يجب القضاء على المخالفين بكل قسوة مع مراعاة عزل القضاة عند سن الخامسة والخمسين حتى لا تسول لهم أنفسهم تخفيف الأحكام ، إذ إن اختيار القضاة يجب أن يكون من بين الرجال الذين يفهمون أن واجبهم هو العقاب وتطبيق القانون وليس فلسفة القانون ، كما سيراعي إلغاء حق الاستئناف في الأحكام لكي ينمو بين الجمهور استحالة خطأ القضاة فيما يحكمون . ولن يتم تحقيق هذه الغايات إلا بدفع تضحيات كبيرة حتى يضع ملك إسرائيل التاج المقدس على رأسه ولكن هذه التضحيات مهما بلغت فلن تتجاوز عدد أولئك الذي ضحي بهم ملوك الأمميين البهائم في طلبهم للعظة وفي منافسة بعهم بعضاً.
البروتوكول السادس عشر
منهج الجامعات حسب خطط اليهود
* رؤساء الجامعات وأساتذتها يتم إعدادهم حسب برنامج سري متقن سيهذبون يشكلون بحسبه
* خريجو الجامعات يتم استبعادهم فكرياً عن المسائل السياسية وذلك بإعداد المناهج الدراسية بعناية حتى يتخرجوا كما أراد لهم اليهود .
* إعداد البرنامج التربوي لمثقفي الأمميين ساعد اليهود على تحطيم بنيانهم الاجتماعي مما يساعد على جعلهم أطفالاً طيبين يحبون حاكمهم ويلتمسون في شخصه الدعامة الرئيسية للسلام والمصلحة العامة .
* ضرورة الحرص على تعليم كل طبقة أو فئة تعليماً خاصاً بعيداً عن حماقة الأمميين القاضية بعدم التفرقة بين الطبقات .
* العبقرية العارضة تستطيع الوصول إلى المراتب العليا ولذلك يجب القضاء عليها باستقطابها أو حربها حتى لا تصل إلى تلك المراتب .
* التربية النظامية تقوم على إخضاع عقول الناس بما يسمي بنظام التربية البرهانية " التعليم بالنظر " وهو تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظرية مما يجعلهم غير قادرين على التفكير المستقل مما يجعلهم لا يتمسكون بفكرة حتى يجدوا برهاناً عليها .
البروتوكول السابع عشر:
* احتراف القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين ويجردهم كذلك من كل مبادئهم ، ينظرون إلى الحياة نظرة غير إنسانية بل قانونية محضة ، يرون الحقائق من وجهة النظر التي تؤدي إلى كسب القضية وما يمكن كسبه من الدفاع لا من وجهة النظر إلى الأثر الذي يمكن أن يكون لمثل هذا الدفاع في العلاقات العامة، كما أن الدفاع مقبول في أي قضية والتمسك بالبراءة بكل الأثمان ولو بالتمسك بالنقط الإحتيالية الصغيرة في التشريع وهذه الوسائل تؤثر في ذمة المحكمة.
* احتراف القانون عند إعلان الحكم الإسرائيلي وتولي ملك إسرائيل للسلطة .
سيكون من الواجب تحديد نظام المهنة ووضع المحامين على المساواة مع الموظفين المنفذين والمحامون كالقضاة لن يكون لهم الحق في مقابلة زبائنهم وسيدرسون مذكرات عن عملائهم بعد أن تكون النيابة قد حققت معهم مؤسسين دفاعهم عن عملائهم " زبائنهم " على نتيجة هذا التحقيق وسيكون أجرهم محدوداً دون اعتبار بما إذا كان الدفاع ناجحاً أم غير ناجح إذ إنهم سيكونون وسطاء لمصلحة العدالة معادلين النائب الذي سيكون المقرر لمصلحة النيابة وذلك من أجل اختصار الإجراءات ومن أجل الوصول إلي دفاع غير متعصب وغير منقاد للمنافع المادية بل ناشئ عن اقتناع المحامي الشخصي ومن أجل القضاء على الرشوة والفساد في محاكم الأمميين الآن .
* يجب العمل في الاستمرار من الحط من كرامة رجال الدين الأمميين بكل عناية لن ذلك يساعد على الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئود في طريق اليهود وتساعد على تضاؤل نفوذهم .
* كما يجب إفساد البوليس الرسمي للأمميين بجعله لا ينفع الحكومة إلا في أن يحجبها عن روية الحقائق .
* حكومة اليهود العالمية يجب أن تشبه الإله الهندي " فشنوا " وكل يد من أيديها المائة ستبض على لولب في الجهاز الاجتماعي للدولة
البروتوكول الثامن عشر:
* يجب إعداد خطباء لإثارة إضرابات بين الشعب مما يسهل فرصة التعرف علي المعارضين ممن يتحمسون لسماع هذه الخطب وذلك بمساعدة الخدم من البوليس الأممي .
* ليس أمراً مرغوباً فيه أن يعطي الرجل فرصة الهرب مع قيام شبهة جريمة سياسية في حقه خوفاً من خطأ الحكم ، إذ أن الحكم يجب أن يقوم على إمكانية التساهل في الجنح الإجرامية العادية ولكن لا ترخص ولا تساهل مع الجريمة السياسية أي : محاولة الانغماس في السياسة التي لن يفهمها أحد إلا الملك مع اعتقاد أنه ليس كل الحاكمين قادرين على فهم السياسة الصحيحة .
البروتوكول التاسع عشر:
* الثورة ليست أكثر من نباح كلب على فيل فالحكومة المنظمة تنظيماً حسناً ستكون مثل الفيل الذي يظهر قدرته بمثل واحد حتى تكف الكلاب عن النباح وتشرع في إعلان الولاء والخضوع .
* يجب نزع تاج الشجاعة عن المجرم السياسي بوضعه في مراتب اللصوص والقتلة المنبوذين حتى ينظر المجتمع إلى الجرائم السياسية كالجرائم العادية نظرة ازدراء ومهانة .
* يدعي اليهود أنهم استخدموا الصحافة والخطابة وكتب التاريخ المدرسية الموضوعة بمهارة لوضع الشهيد السياسي في صورة شهيد لأنه مات من سعادة الإنسانية وذلك لمضاعفة عدد المتمردين من الأمميين البهائم الذين يضعون أنفسهم بأيديهم تحت سيطرة الوكلاء الذين يرتدون ثوب المعارض ويساهمون في نجاح خطط اليهود .
البروتوكول العشرون:
* حينما يحكم اليهود العالم يجب أن يكون حكمهم مغايراً تماماً للفساد القائم في الأنظمة الأممية والتي هي أيضاً من صنع اليهود حتى يشعر العالم بالفرق الكبير بين النظامين :
- فالحكومة سيتكون على النظام الأوتوقراطى " حكم الشعب المستبد المطلق " .
- تجنب فرض الضرائب وجعلها غير ثقيلة على الجمهور حيث عبء الضرائب سيكون بطريقة تصاعدية على الأملاك حتى تحصل دون إرهاق الناس ودون إفلاسهم .
- يجب تخلي الأغنياء عن جزء من مالهم.
- مراعاة أن فرض الضرائب على الفقراء هو المرض الأول للثورة.
- يجب منع السرقة على أسس قانونية .
- النفقات الحكومية يجب أن يدفعها من هم أقدر على دفعها ومن يمكن أن تزاد عليهم الأموال مما يساعد على إنهاء حقد الفقراء على الأغنياء
وجاء العلم الحديث بعدة نظريات عن كيفية نشأة الكون وعمرة التقريبى وأشهر تلك النظريات بطلق عليها الإنفجار الكبير حتى اصبحت تدرس فى المدارس والجامعات. وفى حين جاء بعض الملحدين بنظريات أخرى أشهرها ان الكون العشوائي بمحض المصادفة واخرى تعرف بالكون الازلى وكلاهما يفترض أن لاوجود للخالق المبدع
Post A Comment:
0 comments:
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.