"A blog about Technology and Sciences."
علاقة توارد مواقف بالاكوان الموازيه
كتير مننا او كلنا عشنا موقف معين او فى لحظه حسيت ان كل الى بيحصل حوليك
انك عشته وشفته قبل كده بنفس تفاصيله مه نفس الاشخاص بنفس الكلمات والعبارات
وبيكون فيه عنصر معين مميز ضمن الموقف الكلى وهو بيكون السبب الحقيقى انك تفتكر
الموقف كله
اننا نعيش لحظه او
موقف معين وينتابنا شعور غريب اننا عشنا تلك اللحظه او ذلك الموقف من قبل ,بنفس التفاصيل
مع نفس الاشخاص فى نفس التوقيت والعبارات
وتكون بالفعل اول
مره تزور او تسافر الى ذلك المكان فى حياتك العقل بيدرك تكرار
اللحظه وبيحاول يستعيد ذاكرته لتذكر الموقف المشابه او وجه الشبه مع موقف اخر
وتبدا تحاول تحلل الموقف وتقيمه وبنكتشف اننا اول مره بنزور فيها المكان ده ومش
ممكن يكون بيتعاد للمره التانيه على ارض الواقع لكن عقلك بيحاول يجد تبرير او سبب
مقنع لتحليل الموقف كله لكن وبيكون دائما فيه عنصر خاص ومميز بيكون عادة عباره عن
جمله اول كلمه معينه بيحصل رد فعل منك او لمن حولك بتنبهك بتشابه او تكرار الموقف
كله كثيرا من العلماء
حاول تفسير تلك الظاهره كثيرا وبعض منهم فسرها بوجود خلل لحظى وتم تسميته
(الديجافو) او (الجامى فو).او وهم سبق الرؤيه
لكن هل كل من تعرض
لنفس الموقف عنده خلل مشابه لتكرار موقف بنفس الاسلوب مع كل اوجه الشبه فى كل
التفاصيل واذا سلمنا بالامر انه خلل ولو للحظه من اين جاء العقل بالتفاصيل
الموجوده بالفعل فى اللحظه المكرره مثل مايدث فى
الاحلام اذا لم يكون هناك مرجعيه للمكان العقل الباطن بيهيئلك مكان غريب
وغير معروف وغير منطقى لانه لم يتم تسجيله من قبل فى ارشيف الزكريات فلابد من
مرجعيه للعقل للمكان والاشخاص والكلمات وردود الفعل ومن الصعب تجميع نسخ مشابه لكل
الاطراف لتترابط وتتشابه معا فى لحظه محدده وبمنطقيه شديده
لكن هل انت تعتقد ذلك
,هل كل الناس مرضى او حدث لهم خلل مشابه تماما ماحدث لاخرين بنفس الاسلوب
والتفاصيل ,نحن اعتدنا وخصوصا فى عصرنا المتقدم هذا ان كل شئ له تفسير منطقى وانه
من الخطا ان نربط ظاهره بنظريه لا اساس لها من المنطقهل تعتقد ان
الاكوان الموازيه او تزامن الزكريات له علاقه نظريات اخرى
لتفسيرنظريه تزامن
الزكريات ان
الانسان يرى شريط احداث حياته منذ الولاده وحتى النهايه وليستطيع ان يتذكر منه الى
القليل
نظرية الاكوان المتوازيهالاكوان المتوازيه
هى نظريه قديمه من القرن السابع عشر وكانت مشكك بها حتى تم اثبات عدة نظريات اخرى
توكد بضرورة وجود اكوان اخرى لتترابط معها مثل علم التوارد والتخاطر ونظرية البدايات
والنهايات ونظرية الجزيئات المتربطه وهى جميعا نظريات مؤكده ولها اسس وقواعد.نظرية الاكوان
الموازيه يطول شرحها لتشعبها وترابطها مع
العديد من النظريات الاخرى ينصح بمشاهدة تدوينة نظرية الكم التى تشمل الاكوان
المتوازيه
لكن باختصار لكل
شخص منا له نظير مماثل له تماما فى كل شئ متواجد فى عدة اكوان متوازيه عددهم حسب
عدد الفرص من الاحتمالات التى تعيشها فى كل موقف, والتى تنعكس على الحاضر لكل زمن فى لحظه معينه
بسبب رصد للالكترونات كما تشرح النظريه الكميه كيفية تصرف الالكترونات التى يتم
رصدها فتعيد بناء تلك اللحظه المتباينه ولكن فى بعد اخر وربما ايضا فى كون موازى
لنا لتعيش فى كونين مختلفين فى لحظه واحده
نحن نتواجد فى شكل طاقه وجسيمات فى عدة اكوان متوازيه
بنفس الشكل والمواصفات التى نحن عليها ولكن الاختلاف تواجدنا حسب فرص الاحتمالات
المختلفه المتاحه حسب الزمان والمكان ولذلك يمكننا تغيير الحاضر وذلك يتفق مع
ماجاء بالكتب السماويه اننا مخيرون ولسنا مسيرون ولنا القدره على اختيار قراراتنا فى
زمن الحاضر الذى يؤثر على المستقبل ويسجل كماضى على نحو متباين
فرص وجود احتمالات
فى اتجاهات مختلفه وعند وجود تلك الاحتمالات لكل احتمال توجد نسخه منك تتصرف فى
كون مختلف باتجاه مختلف حسب قرارتك ضمن ضمن عدد من فرص الاحتمالات المتاحه وكانك تعيش كل الاحتمالات جميعا فى نفس اللحظه
لكن كلا فى زمن مختلف فى بعد مختلف عنك وبمجرد قرارك يتبقى لك نتائج قرارتك التى
كانت جزء من عدة احتمالات
امكانية فرضية التوارد
والتخاطر مع احد امثالك فى كون من الاكوان الاخرى المتوازيه فى موقف او فرصه احتماليه معينه وذلك يمكن
ملاحظته عندما تشعرانك عشت ذلك الموقف من قبل ذلك ليس وهم ولكنك قد عاشته بالفعل
فى كون وزمان اخر فى بعد مختلف وحدث شئ فى المستقبل ادى الى تغيير الماضى لتتمكن
انت من ان تعيش ذلك الاحتمال
والنظريات
المستحدثه لطبيعة الضوء وعلاقتة بالجزئ وعلاقة الالكترونات بالاكوان المتوازيه
اضغط على الرابط التالى لتشاهد معنا








