"A blog about Technology and Sciences."
الاطار الموحد
وضع القوانين داخل اطار موحد
نحن البشر نعيش على الارض الشاسعه نبدوا وكننا مخلوقات مجهريه تعيش متفرقه على الارض خاصة عندما ننظر الى المنظور الاكبر داخل المجموعه الشمسيه والعلم او الاطلاع على المسافات الشاسعه بين الكواكب بعضها البعض وبين الشمس وان ملايين الكليومترات لاتعد سوى خطوه واحده قصيره فى مكان شاسع وندرك كم نحن صغار الحجم محدودين القدرات نعيش على الارض التى تدور حول نفسها وحول الشمس وهى النجم الذى يصدر لنا الطاقه والضوء والحراره وتعمل بجازبيتها على الحفاظ على موقعنا فى مدار ثابت حول الشمس لكى لاتبتعد ويعمل دوران الارض بتوليد الطاقه المضادة للجازبيه لمقاومة الاقتراب من الشمس من ناحية اخرى لتستقر فى مدار محدد وتدور باقية الكواكب بالتباعيه ايضا حول الشمس وتدور اقمارها حولها كلا بزمنه الخاص كلا كترس صغير فى ساعه كونيه كبيره ثم تدور الكواكب حول الشمس وتدور الشمس بكامل النظام الداخلى لها حول مركز المجره ايضا تجذبنا لندور حولها فى مدار محدد وتدور المجره باكملها بما فيها من كامل تفاصيلها حول المدينه المجريه وبالتاكيد يوجد ماهو اكبر لندور حوله جميعا ثم ننظر الى منظور ابعد واشمل لنرى وجودنا داخل مجره درب التبانه حتى نصل الى منظور يشمل المجره باكملها ولا نكاد ندرك اين ذهبت الارض داخل مجموعتنا الشمسيه بكواكبها واقمارها وشمسنا الضخمه ونعى تماما ان اذا اختفت مجموعتنا الشمسيه من المنظور الكلى لن نلاحظ حتى باى اختلاف او نقصان
ثم دعونا نبتعد فى المنظور الاشمل نرى صحراء ممتلئة بعدد لا حصر له من المجرات المختلفه الاشكال والالوان التى تحتوى على نجوم بالمليارات وكواكب واقمار وثقوب سوداء وسحب كونيه تظهر كمجره مجرد نقطه صغيره وسط نقاط لا حصر لها حبة رمل وسط صحراء شاسعه ممتده وكلما نرى منطقه خاليه من الكون نكتشف حين يتم تكبير المنظور انها تحتوى على مجرات ابعد واصغر بسبب المسافات الكونيه المتراميه
العلماء حاليا احد شغلهم الشاغل محاولات اكتشاف حياة ذكيه او حتى حياة بسيطه اومجهريه فى الفضاء واسست كبرى المؤسسات الفضائيه او وكلات الفضاء باستخدام مناظير تكشف عن كواكب يحتمل ان تحتوى على حياة ذكيه باستنباط موقع الكوكب فى المدار الامن الذى يدعم نشاة الحياة تستقبل تلك المناظير او التليسكوبات المداريه او الارضيه شعاع الضوء المنبعث من نجم بعيد وتبدء بتحليل الضوء الناتج عنه لمعرفة مكونات النجم وبعده عنا وتحليل قطر الضوء لمعرفة حجم النجم والظل المتقطع الناتج عن مرور الكواكب حوله مؤثرا فى كثافة الشعاع وحجمه لاستنباط بعد الكوكب المار بين النجم وبين التليسكوب لمعرفة ايضا اذا كان الكوكب يقع فى المنطقه الامنه لنشاة حياة
اذا كان الكوكب الذى يدور حول النجم بعيد عن الحد المسموح فالمؤكد انخفاض درجة الحراره وانه كوكب متجمد حتى فى وجود الماء واذا كان الكوكب بعيد عن النجم اصبح من المستحيل وجود الماء عليه والا تبخرت وبالتالى لاتوجد فرصه لنشاة حياة عليه.
وتظهر ايضا حين يتم تحليل الضوء الصادر من انعكاس ضوء النجم لمعرفة مكونات هذا الكوكب واذا كان يحتوى على غلاف جوى من عدمه وما هى الغازات المكونه للغلاف الجوى له ان وجد.
لمحه سريعه عن تحليل الضوء ومعرفة تفاصيل عن جرم بعيد عنا
اكتشف العلماء ان الكون فى توسع مستمر وتضخم ولان لاوجود لاى شئ ثابت معروف فى الكون فلن يكون سهلا لمعرفة ماهو الشئ الثابت او المتحرك وكم سرعة واذا كان يقترب منا او يبتعد حتى اكتشفنا التحليل الطيفى للضوء والانزياح الطيفى حين يتم التحليل الطيفى ينتج احد النتائج الاحمر والازرق الانزياح نحو الاحمر يعنى ان الجرم يبتعد عنا والانوياح نحو الازرق يعنى انه يقترب مننا ،لكل ماده طاقه تخرج منه باشكال مختلفه ولكل منها ترددات وموجات لها اطول مختلفه مثل الوان الطيف لكل لون طول موجى يختلف عن الاخر لذلك نرى الالوان ولكل لون استطاعه فى امتصاص الضوء وانعكاس بعضه لينتج اللون الذى نراه واستطاع العلماء استقبال ذلك الضوء الصادر من كوكب ما وتحليله لمعرفة المعادن الذى يحتويه والغازات المتواجده فى غلافه الجوى اذا امتلك الكوكب غلاف جوى وعن بعد الكوكب وحجمه بحساب الزمن الناتج عن سفر الضوء بسرعتة الثابته المعروفه بسرعة الضوء اذا كان قريب نسبيا وتوالت التجارب وانظمه الحواسيب فى تحليل البيانات لمعرفة المزيد
ماهو الكون؟
لك ان تتخيل ان تستخدم منظار خاص يمكنك من رؤية جميع النجوم فى الكون فى مساحة بعض السنتيمترات ليظهر لنا نقطه مضيئه او بقعه تظهر وكانها لاتوجد بينها اى فراغات مثل مانرى فى الماده الصلبه مثل عنصر الحديد يظهر لنا مصمت لايمكن تمر منه المياه او الهواء ولكن ماذا اذا تم تكبير تلك الماده الحديد مثلا الى الف المرات لتبدء فى الظهور بنيتة الاساسيه ذرات كلما كان العنصر او الجسم اكثر كثافه لاقتربت تلك الذرات وتضائلت الفراغات بينهما وكلما كان الجسم او الماده اقل كثافه كانت ذرته ابعد وازدادت المسافات بين الذرات بعضها البعض حتى يتم تكبير ذلك العنصر ملايين المرات لنجد فراغات كبيره بين الذرات وكانها فضاء يحوى نجوم متراميه بعيده وكلما نزيد من تكبير المنظور لذلك العنصر نرى كون كبير بالداخل.
اذا ان الاكوان متعدده ومختلفه نرى المخلوقات او البيئه المجهريه للبكتريا او الفيروسات باستخدام الميكروسكوبات ونرى هناك عالم مختلف.
هل نستطيع ان نجزم ان تلك المخلوقات لايوجد ماهو اصغر منها او انها تعيش داخل كون او مجتمع خاص بها ايضا تعانى من مخلوقات مجهريه اخرى تصيبها وتمرضها ولا تراها سوى باستخدام مكبرت وكيف ترانا تلك المخلوقات المجهريه عمالقه ترانا
كالفضاء الخارجى لنا مثلا
الفضاء الخارجى
اكتشف العلم الحديث ان لفظ فضاء هى مصطلح خاطئ لاننا حتى تلك المسافات التى تبدوا خاليه بين النجوم والكواكب انها ليست فارغه ولكنها النسيج الكونى يسميه العلماء الماده المظلمه اى انها ماده ولها وجود وصفات تحافظ على ثبات الاجرام السماويه كلا فى مكانه مترابطه وكانها تربط كل جرم بالاخر حسب حجمه وكثافته وجازبيته ومدى
تاثيره وتاثره بما حوله واطلق عليه اينشتين الزمكان
وان بداية خلق الكون مايسميه العلماء الافجار الكبير البيج بانج
توصل العلماء انه نتج عن انفجار نقطه بلا حجم ولكنها كانت كثافتها غير محدوده ويعنى ذلك ان مايطلق عليه البعض فضاء ومايطلق عليه العلماء كاينشتين نسيج كونى زالبعض الاخر اطلق عليه الماده المظلمه هى فى حقيقتها طاقه كبيره جدا غير منظوره
بدئت نظريات وقوانين الجازبيه للعالم نيوتن حين صور لنا التفاحه حين سقطت من الشجره وتسئل لماذا سقطت الى الاسفل ولماذا لم تظل ثابته فى مكانها او ارتفعت الى الاعلى وهنا اقام نيوتن قانون الجزب العام لنيوتن
ثم اتى العالم البرت اينشتين وسلط الضوء على نقاط ضعف فى نظرية الجزب العام لنيوتن ولفهم القور الشامله والنافذه للجازبيه وشرح كيفية تاثير الجازبيه على حركة الكواكب على الرغم من ان نيوتن حاول فهم كيفية حساب تاثير الجازبيه ولكنه لم يستطيع فهم كيف تعمل وكيف ان الشمس التى تبعد 93 مليون ميل او 150 مليون كم ان تؤثر بجازبيتها على الارضستطاع اينشتين فهم ان ذلك الوسط الذى اطلق عليه فضاء او فراغ هو ذاته ذلك النسيج المترابط الذى يعمل على التاثر والتاثير بالجازبيه
وتخيل اينشتين ان جرم ما مثل نج الشمس موجود فى تلك الماده النسج الكونى او الماده المظلمه تسببت الشمس بحجمها وكثافتها على انحناء ذلك النسيج او السطح ليتخذ شكل تقوس فى الفراغ وكل ما زاد الجرم فى حجمه وكثافته تاثر النسيج الكونى اكثر فى عملية الانحناء حتى يمتد طرف الانجناء الى ابعد جرم يصل اليه فيتاثر الاخير بدوره فى انحناء السطح الذى يرتكز عليه وبدلا من ان يتحرك فى خط مستقيم انه يتحرك على نفس القطر للانحناء او المدار واذا كانت الارض ابعد من تاثير الشمس على النسيج الكونى لانتاج ذلك الانحناء كانت الارض خارج طائلة جزب الشمس اليها وكما تجزب الشمس الارض اليها ايضا اكتشف العلماء ان الجازبيه متبادله ولكن بنسب
الزمكان
انه لفظ مركب يشمل الوقت والمكان ويعتمد ايضا على انحناء النسيج الكونى لتواجد الزمن الوقت والمكان بتناسق معين
فلا يمكننا قول كلمة الان التى نفهمها خطا الوقت لكن لا يوجد ومن بلا مكان او مكان بلا زمن ربما ان المكان موجود على مر العصور فلا يصح ان نقول هنا لتعنى الان يجب ذكر ثلاثة ابعاد للتحديد الطول العرض الارتفاع
الكرة الارضيه مثلا تم تقسيمها بخطوط طوليه وخطوط عرض وهميه ثابته وتم تحديد خط الطول جرينتش ليعنى بداية ونهاية اليوم خط الصفر
والارتفاع يعنى التواجد على ارتفاع عن الارض او عن سطح البحر لتكتمل الابعاد الثلاثيه
ثم اتى العلم الحديث لمحاولة توحيد المقاييس المختلفه التى نستخدمها فى حياتنا فنرى وحدات القياس خارج الارض بالسنة الضوئيه حين حاول العلماء تحديد ابعاد شاسعه مثلا ان الشمس تبعد عن الارض بحوالى 150 مليون كيلومتر بالعلم ان الشمس هى نجم قريب نسبيا منا وان ابعد كوكب او كويكب فى مجموعتنا او نظامنا الشمسى هو بلوتوا يبعد مليارات الكيلومترات فكان من الصعب تحديد بعد نجم اخر خارج النظام الشمسى واعتمد العلماء الى اسرع وحدة قياس واكثرها ثبات وهى سرعة الضوء تساوى 300 الف كيلومتر واستطاع العلماء قول ان الشمس تبعد ثمانية دقائق ضوئيه.
وان هناك وحدات قياسيه اصغر مثل المتر والقدم والبوصه الى اخره والليتر والكيلو وفكر العلماء لماذا لايوجد وحده حسابيه موحده تستطيع التعبير بدقه عن اى نسبه وقتها تاكد للعلماء انهم لابد منن فهم الابعاد المختلفه وباتت نظرية الاكوان المتعدده اكثر منطقيه حين صادف العلماء استحالة توحيد وحدات القياس فى بعض المجالات وافرضوا ان الابعاد الكونيه ليست ثلاثه وادخلوا تلك البيانات الى الحاسوب ليحصلوا على ابعاد اخرى ليست ثلاثه ولكن حتى احد عشر بعد ونتيجه اخرى ناتجه عن برنامج للذكاء الاصطناعى نتج عن ستة عشر بعد كونى,
وافترض العلماء انن الابعاد احد عشر بعد كونى كل بعد لاتستطيع رؤية الكون الذى يليه ولكن يستطيع رؤية وفهم الكون الذى يسبقه
بمعنى ان اذا كان هناك مخلوقات تعيش ابعاد ثلاثيه فلا تستطيع رؤية الابعاد الرباعيه وكيف ان البشر لايستطيعوا رؤية مخلوقات اخرى موجوده مذكوره بالقران الكريم مثل الملائكة والجان فلابد وانهم يعيشوا فى بعد مختلف عنا اكثر تعقيدا لذلك تلك المخلوقات تتمكن من رؤيتنا ولا نستطيع رؤيتها وافترض العلماء ان البعد الحادى عشر هو الاوتار الفائقة
حينما حاول العلماء فهم ماهو الضوء اكتشفوا انه يمكن ان يتواجد فى شكل ذرات وايضا يمكنه ان يتواجد فى شكل طاقه حين اقاموا العلماء نظرية الشق المذدوج تبين ان الكترونات الضوء عند رصدها تتصرف وكانها جسيمات وعند صرف الرصد عنها تتصرف وكانها طاقه وموجات وتم اكتشاف ان كل المواد والاجسام هى جسيمات يمكنها التواجد ايضا فى شكل طاقه او موجات لها اطوال مختلفه
تتصرف حسب الظروف المحيطه وفرص الاختيارات فيمكن لموقف ما تواجود اكثر من قرار او تصرف حتى نقرر او نتصرف تصرف ما ليصبح ذلك التصرف او القرار هو الحاضر والمستقبل وتنغلق الامكانات الاخرى لتصبح اكوان اخرى يتم التصرف فيها فى نفس الموقع كلا منهم باسلوب مختلف عددهم حسب عدد الحلول او الفرص التى اتيحت وقتها
سياره تسلك شارع مستقيم حتى تصادف مفترق طرق حين كانت تسير فى طريق مستقيم لم يكونن هناك اى فرص او اختيارات حتى ياتىى مفترق الطرق هنا اصبح يوجد اكثر من اختيار وتفتح اكوان اخرى مجالاتها حتى يتم رصد الموقع ويتم القرار والتصرف وتسلك السياره يسارا ليصبح الحاضر والمستقبل ينصب فى ذلك الاتجاه والمكانات الاخرى تسير فى مسارات اخرى مختلفه فى اكوان اخرى مختلفه حسب عدد الاختيارات التى اتيحت
تلك هى باختصار شديد ماتعنية الاكوان المتوازيه وعلاقتها بالماده والطاقه وان البعد الاحد عشر يعتمد على الاطول او الذبذبات الموجيه للطاقه وليست الابعاد فقط خطوط مستقيمه عرضيه او افقيه او طوليه ولكن يوجد هناك ايضا ابعاد دائريه ونجد الاجسام فى الكون ايضا تعتمد على الاستداره ايضا
وان هناك ابعاد بالفعل مختلفه غير منظوره ربما لان تفاصيلها اصغر من ان ترى بالعين المجرده مثل مثلا الاشعه تحت الحمراء والفوق بنفسجيه استطاع الانسان رؤيتها عن قرب باستخدام اجهزة مستشعره ووسائط للرؤية الليليله ايضا حين ننظر الى جسم مستطيل او مثل الحبل مثلا فحين نبصره من بعيد لايمكننا ان نميز انه اسطوانى الشكل حتى يتم استخدام منظار لرؤية الانحناء لكن من بعيد هو فقط مجرد جسم طويل ثنائى الانعاد طول وعرض فقط
نظرية الاوتار الفائقه
حين بدء العلم الحديث بالتفكير فى الاختلافات بين القوانيين ووحدات القياس المختلفه حينها فكر العالم ابرت اينشتين بقانون يوحد كل تلك القوانين او يضعها فى اطار موحد يمكن لاى قانون التاثر والتاثير المتبادل والمنطقى بلا شواز ولكنه وجد صعوبات وقوانين كانت قاطعه فى بعض المجلات ولكنها ابت على الاندماج ونتج عن محولات دمجها فى توحيد القوانين الى نتائج خاطئه وغير منطقيه مثل ماتحدثنا مثلا عن وحدات القياس وان وحدة القياس الكونيه للمسافات الفائقة يام قياسها من خلال سرعة الضوء واخرى يتم قياسها بالقدم او البوصه،
وكان حلم البرت اينشتين فى وضع جميع القوانين داخل اطار موحد ولكنه لم يتوصل للحل حتى جاء بعده بعض العلوم والعلماء
واقترح بعضهم ان الكون فى حقيقته مابين الحقيقه والخيال
او ان هناك قوى خفيه وظهرت نظرية الاكوان المتعدده او المتوازيه
حيث يتم التاثير بالقوى النوويه القويه والضعيفه وقوة الجازبيه
وافترضوا وجود ابعاد مختلفه اكثر مما نعلم او نتخيل حتى وصلوا الى ان الكون به عشرة ابعاد ولكننا لانستطيع رؤيتها بسبب عدة ظروف او عوامل منها مثلا الحواس البشريه المحدوده فلا نستطيع أن نميز أشياء موجوده بالفعل من حولنا حتى نقترب منها او نتواصل معها من خلال وسيط.
وحاولوا العلماء صياغة القوانين الكونيه والعلميه داخل ذلك السياق أو الإطار الموحد ولكن ايضا كانت هناك العديد من النظريات والقوانين ظلت خارج السيطرة ورفضت بل تحولت إلى كارثة لاتحتمل
واحس العلماء باليأس لاعوام طويله ثم جاء أحدهم وقال لماذا لا نفترض ولو مجازلا أن هناك بعد حادى عشر بعد اضافى الابعاد المكانيه العشرة لتكن أحد عشر بعد وعكف العلماء على صياغة القوانين جميعا داخل ذلك الاطار الجديد واطلقوا عليه نظرية الأوتار وخرج منه خمس قوانين وكانت المفاجاه ان جميع القوانين التى كانت ترفض الاندماج داخل الاطار الواحد نجحت فى الاندماج وكانت الاختلافات الخمس للنظريات المختلفه للاوتار كانت اوجه مختلفه لعمله واحده الاوتار الفائقه
وهى باختصار ان الماده فى داخلها جسيمات ثم ذرات وتم اكتشاف ان حتى اصغر وحده للماده وهى الذره يوجد داخلها ماهو اصغر عكس ماكان يتخيله العلماء فى الماضى
واصبح شكل الذره التى نعرفها مختلف الذره تحتوى على نواة يدور حولها الكترونات عددها يختلف حسب الماده نفسها واقل ماده معروفه
نسبة الى كثافتها هى الهيدروجين تحتوى على الكترون واحد واكثر ماده كثافه هى اليورانيوم
وبداخل النواة تحتوى على برتونات ونيترونات وايضا يوجد ماهو اصغر بالداخل وهى الكواركات وتعتمد على التذبذبات للطاقه لكل عنصر ذبذبات تختلف طول الموجة عن العناصر الاخرى وتمثل شكل الاوتار او الاهتزازات ثم علم العلماء علم جديد اكثر منطقيه مكيانيكا الكم.
ساعدت ميكانيكا الكم على فهم الفيزياء الكلاسيكيه واعادة صياغتها داخل الاطار الموحد وبدء العلماء فهم العديد من اوجه القوانين والنظريات بشكل امثر مثاليه وتم رفض وتعديل العديد من القوانين التى ظلت سنوات طويله كما كان يحلم البرت اينشتين فى حياته
حين نتجت مثلا حسابات بعض قوانينه بحتمية وجود مايسمى بالثقوب السوداء او نقاط يتشوه فيها الزمكان وكيفية عمل النسيج الكونى وعلاقتة بالجازبيه التى فشل نيوتن فهم كيفية عملها بغض النظر انه من وضع قانون الجزب العام والحسابات المتعلقه بالجازبيه وسرعته واتجاهه
وساهمت ايضا ميكانيكا الكم فى فهم بعض خواص الضوء وانه احد الغاز الكون واكثرها تشعبا وتعقيدا عم كان يتخيله العلماء وكيف انه سرعه غير مطلقه وله سرعه موحده مهما كان سرعة ماينطلق منه لا يتاثر الضوء وسرعته باتجاه او سرعة القاذف له
مثال طائره تسير بسرعة 100 الف كيلومتر ثانية واطلقت شعاع من الضوء ثم تم حساب سرعة ذلك الشعاع بعد اطلاقه منطقيا يجب ان يصبح سرعته ،سرعة الضوء 300 الف كيلومتر / ثانيه بالاضافه الى سرعه القازف / الطائره 100 الف يساوى 400 الف / ثانيه
ولكن الضوء سرعته ثابته حنى اذا اطلق الشعاع فى الاتجاه المعاكس لاتجاه الطائره فان سرعة شعاع الضوء يساوى
سرعة الضوء نفسها ايضا
كلمات البحث
الزمن, الفضاء, المجموعه الشمسيه, رياضيات, علماء, علوم, فزياء, كواكب, كواكب المجموعه الخارجيه, الإطار الموحد

