Articles by "حضارات ، الكون"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حضارات ، الكون. إظهار كافة الرسائل
no image
"A blog about Technology and Sciences."

الشمس تتحول الى عملاق احمر



الشمس وهى احد نجوم مجرتنا درب التبانه التى تضم نحو 200 مليار نجم تقريبا ويبلغ قطرها حوالى 1,392,684 كيلومتر ,مايعادل 109 ضعف قطر الارض ,وكتلتها مايعادل 330.000 ضعف كتلة الارض وهى تشكل نسبة 99.86% من كتلة الكواكب والاقمار وكويكبات المجموعه الشمسيه مجتمعه ,اى ان كل محتويات المجموعه الشمسيه دون الشمس كتلتهم اقل من 00.14% من كتلة الشمس
وتعتبر الشمس الان فى مرحلة منتصف العمر
وبدونها لم تكن هناك حياة ابدا على كوكب الأرض او على اى كوكب اخر ان وجدت حيث انها المسؤوله عن انتاج الطاقه الحرارية والتى تحمينا من التجمد وانتاج الطاقه الضوئية والتى تمتصها النباتات والطحالب لعملية التمثيل الضوئي لتحويل الطاقة الحراريه والضوئيه وثانى اكسيد الكربون الى اكسجين الذى تتنفسه الكائنات الحيه وانتاج السكر فى للثمار وتعمل الشمس بجازبيتها على ثبات الإجرام فى مدارات منتظمه السرعه والحركه
الشمس عباره عن فقاعه من الغاز تدور فى مدارها حول مركز المجره وهى كروية الشكل تقريبا تشكلت منذ 4.57 مليار سنه تقريبا حسب علم التسلسل الزمنى للكون وتاريخ التحليل الاشعاعى داخل المجموعه الشمسيه وهى معلقه فى السماء وتبعد عن الارض بحوالى 150 مليون كيلومتر وتختلف المسافه حسب موقعها فى مدرها الاهليجى حين تواجدها فى مرحلة الاوج الى الحضيض وتبتعد الشمس عن الارض بثمانية 8 دقائق ضوئيه و9 ثوان تقريبا, وتحتوى على جميع عناصر ومكونات الاجرام التابعه لها من كواكب وكويكبات واقمار ونيازك وشهب وسحب كونيه من جميع المعادن فى حالتها الغازيه ,وتعتمد على سلسة تفاعلات نوويه لانتاج كل صور الطاقه المنبعث منها عن طريق الاندماج النووى ,وكانها مفاعل نووى عملاق يحرق مدخراته من مواد منذ مليارات السنوات بشكل منتظم بنسب ثابته بحيث لا تحترق اوتنفجر وتستهلك الطاقه بمعدل ثابت للحفاظ على الثبات الحرارى وتستهلك مقدار حوالى مليون طن من الماده الى طاقه وتنبعث عنها طاقه كهرومغناطيسيه وضوئيه بنسب محدده وتحتوى على بلازما حاره متشابكه مع حقل مغناطيسى هائل ,
تنتج الشمس الضوء الأبيض والذى يتكون من عدة الوان اخرى فى باطنه الوان الطيف السبعه والاشعه الفوق البنفسجيه والاشعه التحت الحمراء. من خلال الهاله الشمسيه
وكثافتها تساوى 1.41 جرام لكل سم مكعب
درجة حرارته الشمس عند السطح تساوى 6000 درجة مؤويه واعلى سطح الشمس بعدة كيلوامترات ترتفع درجة الحراره بشكل فجائى الى مليون درجة مئويه منتجه هاله من الحراره والضوء حول الشمس باللون البرتقالى
وعند سطح الشمس تحتوى على عددا من الكلف او البقع السوداء كل بقعه متوسط عمرها حوالى من 20 عاما الى27 عاما
تلك البقع او الكلف تعمل على توازن درجات الحراره على سطح الشمس وفى الهاله الشمسيه وبالتالى تؤثر على صحة الإنسان وسلوكه وعلى المجتمعات الحضاريه التى تعتمد بشكل اساسى على وسائل التكنولوجى والحواسيب حين ينبعث من تلك البقع انفجارات شمسيه على شكل السنة لهب تمتد حتى مسافه مئات الكيلوامترات مخطلته بموجات ردياويه مشعه تتسبب ذروة قوتها الى انقطاع التيار الكهربائى وعطب فى جميع الاجهزه الالكترونيه والحواسيب والشبكات المعلوماتيه حين استقبالها لنيترونات والكترونات عبر تلك الموجات والتى تتسبب فى احتراق الاجهزه الكهربائيه وتعطل الكهرباء كما حدث من قبل فى اوروبا وامريكا ويمكن رؤية تلك الموجات عند القطبين الشمالى والجنوبى ومن يعيش هناك يعلم ذلك ويرى اضواء باهره فى الليل تمثل اشرطه طويله وضخمه من الوان مبهجه تتراقص فى اعلى سماء الليل وكانه النسيم وتسمى بظاهرة الاورورا
تلك هى الموجات الكهرومغناطيسيه المنبعثه من البقع السوداء والانفجارات الشمسيه الصغيره والكبيره وحيث ان الاقطاب الارضيه هى مركز الاحزمه الكهرومغناطيسيه التى تعمل على حمايتنا من الاشعه الكونيه والموجات الكهرومغناطيسيه المنبعثه من الشمس تظهر خاصة فى تلك المناطق
لزيادة كقافتها اكثر من اى مكان اخر على وجه الارض .
تعمل الاندماجات النوويه خلال 24% فقط من نصف قطر الشمس وتتوقف الاندماجات عند 30% من القطر فى سلسة تفاعلات تسمى سلسلة تفاعلات البروتون من خلال تلك التفاعلات يتحول الهيدروجين الى هيليوم ثم يبدا بعد ال 30% من القطر بمرحلة الانتقال الحرارى حتى السطح ثم الى المرحله التاليه من السطح الى المدار الفضائى حولها على شكل هالة ضوئيه وتسمى طبقة الفوتوسفير
تشترك الشمس والقمر والارض فى بعض الظواهر الكونيه مثل
الكسوف الشمسى
حيث يتواجد القمر فى مداره بين الشمس والارض والكسوف انواع حسب وضعية القمر وتاثيره على اشعة الشمس الساقطع على الارض بحيث يحجب جزء او كل اشعة الشمس فى طريقها الى سطح الارض يوجد كسوف جزئى او كلى وتصبح مناسبه خاصه جدا عند علماء الفلك والكونيات والفيزياء بعض تلك الظواهر لايتكرر سوى كل بضعة اعوام ومنها لايتكرر سوى مره كل مئة عام
الشمس فقاعه غازيه تدور ايضا فى مدار خاص بها وبالتباعيه تجزب اليها بجازبيتها الهائله كل الاجرام الواقعه تحت تاثير جازبيتها كلا فى مداره الخاص.
قطر الشمس
لرؤية الهاله الشمسيه المغلفه للشمس على بعد بعض الكيلوا مترات يصعب رؤيتها حتى مع استخدام فلاتر تليسكوبيه لشده توهجها والفرصه الوحيده لرؤيتها ودراستها تكون خلال الدقائق والثوانى القليله كل سنه شمسيه وربما كل مئة عام ينتظر علماء الارض جميعا بعد تحديد موعد ومكان رؤية الكسوف الكامل حيث يحجب القمر وجه الشمس كله ويظهر من الاطراف فقط تلك الهاله الشمسيه ويمكن رؤية الانفجارات الشمسيه فى تلك الثوانى لدراستها وعمل تحليل طيفى لمعرفة العناصر الاساسيه والمكونه لتلك الظاهره الغريبه التى احتار بها العلماء حتى اليوم هذا
فلما تتواجد تلك الهالة الشمسيه على بعد عدة كيلوا مترات من سطح الشمس ولماذا ترتفع درجة الحراره من 6000 درجه الى مليون درجه ولا تحدث على وجه او سطح الشمس وكيفية التحكم الزاتى لكم الضوء والحراره والطاقات الاخرى المنبعثه منها. بمقدار ما ثابت ومنتظم لا يرتفع او ينخفض سوى القليل حيث يتحمله النظام الشمسي بأكمله
كما ان الشمس تساهم بشكل ما على ظاهرة المد والجزر ولكن فى نطاق محدود وضعيف الى حدا ما ،
مقارنة بتاثير القمر على الارض .
المكونات الكيميائيه للشمس
يشكل نصر الهيدروجين ثلاثة اربع مكونات الكتله الشمسيه والجزء الاخر يتكون معظمه من الهيليوم ونسب اخرى صغيره من الاكسجين والكربون والنيون والحديد والعناصر الاخرى المكونه لها بنسب ضئيله فى حالتها الغازيه

موقع الشمس داخل المجره
تقع الشمس ضمن المجموعه الشمسيه فى سحابه تسمى البين نجميه المحليه لمنطقة الفقاعه المحليه عل  حافة احد اذرعة المجره ويسمى ذراع الجبار لمجرة درب التبانه ونبتعد ضمن المجموعه الشمسيه عن مركز المجره بحوالى 24.000 الى 26.000 سنه ضوئيه .
تكمل الشمس دورتها الكامله وتسمى السنه المجريه فى مابين 225 و 250 مليون سنه بسرعة 370كم /ساعه 

باتجاه كوكبة الاسد
ومن خلال نتائج وابحاث كبار العلماء والمعلومات الوارده من المناظير الارضيه والمداريه لقياس حجم تواجد العناصر الاساسيه لعملية الاندماج النووى ونسب الاستهلاك وانتاج اشكال الطاقه المختلفه وقد ادلت البيانات
ان الشمس سوف تنهى حياتها بعد حوالى 5 مليار عام لتتحول الى عملاق احمر
العملاق الاحمر هو احد نتائج موت النجوم ’حيث ينفجر النجم مسبب تفكك فى العناصر والطاقه المتبقيه متمددا فى الكون المجاور لها حيث سوف يصل تمدد الشمس الى 250 ضعف حجمها الحالى وبالتالى سوف تبتلع معظم كواكب المجموعه الداخليه للنظام الشمسي وهو الاقرب اليها مثل الزهره وعطارد والقمر ويصبح سطح الشمس فى منتصف المسافة بين القمر والارض وتصبح الشمس كعملاق احمر وتنصهر الارض وما عليها متاثره بحرارة سطح الشمس حينها واندماج الهاله الخارجيه بالارض وتنفجر البحار والمحيطات مشتعله بدلا من ان تتبخر , حيث يواجه الماء فى احواض البحار والمحيطات والانهار مرحلة حرجة ينتج عنه تحول الماء الى الهيدروجين بدلا من بخار الماء لتتفكك ذرات المياه الى الهيدروجين والاكسجين وتتحول الى وقود متفجر. وينفك الغلاف الجوى الى الفضاء