الجن وانواعهم
الجن خلق كثيف العدد وكثيره إلى درجة لا يتخيلها عقل بشر
فاذا كان عدد سكان الكرة الارضية من بني آدم خمسة مليارات فان عدد سكانها من
الجن يفوق هذا العدد مليارات ممليرة ويندر ان يكون هناك مكان بهذه الارض غير معمور بالجن برا وبحرا وجوا وهم اجناس واصناف والوان وامم وعالمهم كعالمنا : دول وملوك وشعوب وقبائل وامراء ورعية واديانهم كبني البشر فيهم المسلم وفيهم المسيحي وفيهم اليهودي والهندوسي والبوذي والوثني والملحد الشيوعي
إن معرفة أنواع الجن وأصنافهم أمر ضروري جداً أصبحت له أهمية كبيرة في حياة الإنسان ولأن كثيراً من الرقاة بالرقية الشرعية يجهلون بعض أنواع الجن بالرغم من أن كل نوع يمتلك خواص معينة لا تشبه النوع الأخر وكذلك طريقة سيطرتهم على الأجساد تختلف باختلاف الأنواع
يعيش الجن مثل الانسان ياكل ويشرب ويتزوج وينجب وكان الجن يعيش على الارض
قبل ان يخلق الله الانسان فافسقوا وسفكوا الدماء واحلوا الاعراض وسرقوا وفسدوا
في الارض فاطردهم الله الى الجبال والبحار والوديان ليطهر الله الارض لخلقة القادم
وهو الانسان فبدا من هنا عداء الجن للانسان وعقل الجن اقل من عقل الانسان بكثير
ومن الممكن معاشرة انسان للجن ومعاشرة الجن للانسان علما بقول الرسول (صلى
الله عليه وسلم ) من عاشر جنيا فليس منى صدق رسول الله صلى الله علية وسلم .
جن يطيرون ويسمونهم الطيار وهم أكثر الأنواع نسمة .جن زاحف يتصورون افاعي خصوصا
جن يحل ويمشي على الارض. يتصورون خصوصا كلاب سوداء وسنور
.مراحل القوة عند الجن :
الانسان يمر بمراحل الطفولة والشباب والشيخوخة اما الجن مراحلهم الحقيقية تسمى مراحل القوة مهما كان شابا او كهلا وتختلف من نوع لاخر
وهذه المراحل مكتسبة عن طريق تنمية المهارات من الجن نفسه ومدى اتساع خبراته ولاعلاقة لها بعامل السن ، فكلما تقدم الجنى فى المراحل زادت قوته وبطشه
الجنى العادى : يمر بأربعة مراحل يتدرج فيها من المرحلة الأولى وحتى الرابعة ولايزيد عليها .
الوان الجن سبعة : أزرق وأحمر وأصفر وأبيض وأخضر وأسود ورمادى .تقسيم من حيث كيفية التنقل
إن معرفة أنواع الجن وأصنافهم أمر ضروري جداً أصبحت له أهمية كبيرة في حياة الإنسان حيث أن الشياطين والجن من غير المسلمين بدءوا يتقدموا على الأنس بمراحل عديدة وأخذ كثيراً منهم يمس أجساد البشر بشكل ملحوظ جداً وفي تزايد مستمر ولأن كثيراً من الرقاة بالرقية الشرعية يجهلون بعض أنواع الجن بالرغم من أن كل نوع يمتلك خواص معينة لا تشبه النوع الأخر وكذلك طريقة سيطرتهم على الأجساد تختلف باختلاف الأنواع وسأحاول في هذا الموضوع إن شاء الله أن أبين أنواع الجن المسلمين والكفار وكذلك يتبعه حديث خاص عن القرناء وخواص كل نوع منهم من حيث التكوين ومن حيث تأثيرهم على الأنس .
تعريف الجن
من هو الجن : خلق الله الجن من مارج من نار، من أفضل جزء من النار، اى من اللهيب الازرق الذى فى اعلى النار الشديدة، وهم تطوروا من النار الى الصفة الاثيرية، مثل الهواء وان كانت كثافتهم تزيد قليلا جدا على الهواء مثلما تطور الانسان من الطين الى العظام واللحم والدم وهم يتناسلون، ولهم عقول وقادرين على التشكل وهم قبائل وعشائر ومعنى كلمة جن اى الاستتارة او الشئ الخفى.
قال ابن عباس رضي الله عنهما : من مارج من نار، "من لهب النار"، وعنه أيضاً من خالص النار"
يقول سيد قطب إلى أن المراد بالمارج، المشتعل المتحرك كألسنة النار مع الرياح
ويقول سبحانه وتعالى في كتابه ما قال إبليس : أَنَاْ خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍلكن، قد يقال كيف يعتبر قول إبليس حجة ودليلاً مع كذبه وكفره وعصيانه، وأرى أن الدليل ليس في قوى إبليس ذاته ولكن في إقرار الله له، والله عز وجل لا يقر أحداً على باطل
ويقول سبحانه وتعالى كذلك: وَالْجَآنَّ خَلَقْناهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ
قال فخر الدين الرازي:{معنى السموم في اللغة: الريح الحارة تكون بالنهار وقد تكون بالليل وعلى هذا فالريح الحارة فيها نار ولها لفح وأوار، سميت سموماً لأنها بلطفها تدخل في مسام البدن وهي الخروق الخفية التي تكون في جلد الإنسان يبرز منها عرقه وبخار باطنه
جاءت السنة النبوية كذلك مشيرة إلى الأصل الذي خلق منه الجن
،عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم، صحيح مسلم بشرح النووي
غذاء الجن المسلمين: غداء الجن المسلم هو مثل غداء الإنسان، وكذالك البخور ذوى الرائحة الطيبة
غذاء الجن الكفار : غداء الشياطين، والكفار، روث البهائم، والدم، والابخرة ذات الرائحة الكريهة
الجن ليسوا صنفاً واحداً متشابهاً في القدر والصورة ولكنهم أجناس وأصناف، فهناك من يعيش في البحار ومن يسكن في السحب ويطير في السماء، ومن هو على شكل كلاب أو حيات أو عقار.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا
إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ
وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا
اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى
اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ
عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ
بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا
ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ
فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ
مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا
رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ
أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (10) وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا
دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (11) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ
اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا
الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا
رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ
أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا
لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ
لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ
ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (17) وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ
فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ
يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19) قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي
وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا (20) قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا
رَشَدًا (21) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ
دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ
يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا
أَبَدًا (23) حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ
نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (24) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ
يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى
غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ
بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا
رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
(28).
صدق الله العظيم
Post A Comment:
0 comments:
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.