قصة رعب +18

 


الليالى المقمره لها سحرها الخاص

ضوء القمر على واجهات المنازل وعلى نوافذ الشرفات

خلف كلا منها قصة ورواية انسانية مختلفه - كالقمر خلف سحب الشتاء

بعضها لها جانب مظلم - وشرفة مفتوحة على مصرعيها

وستارا رقيقا يداعبه النسيم

الليالى المقمرة لها سحرها الخاص

فى احد الليالى يلقى البدر ضوئة الفضى على احد الشرفات

ومن خلف الستار تبدء القصه

 

امل موظفه فى شركة استثمار  واكرم مهندس فى شركه هندسيه

مرت الايام على حياة زوجيه سعيده ومستقره

وبعد سنه وصول احمد اول طفل لينا

وكنت مضطره اقدم استقالتى للتفرغ لرعايته

كانت حياتنا الزوجيه مستقره

على رغم ان ظروفنا الماديه اضطرتنا على مستوى معيشه اقل لكن كنت راضيه وسعيده

اقترحت على اكرم افكار لزيادة دخلنا ويستغل خبرته فى اعمال الديكوات و هوايته فى جمع التحف والانتيكات فى مشروع تجارى يساعد على تحسين مستوى المعيشه

كانت ثقتى وايمانى فى موهبة اكرم فى اختيار وتنسيق الديكورات وخبرتة فى تقييم التحف والانتيكات شجعتنا نفتح جاليرى لتجارة التحف واعمال الديكورات بجانب شغله فى الشركة

بالفعل اكرم بدء يدور على المكان المناسب

وبعد كام يوم اكرم رجع بدرى من الشركة - وقالى

عندى ليكى اخبار عظيمه - لقيت مكان ممتاز للمعرض مش بس كده

 المكان ده كان واحد من اشهر معارض التحف والانتيكات فى بغداد

واتصلنا بملاك المعرض وفهمنا منهم انهم ورثة صاحب المعرض الاصلى وقرروا بيعه بمحتوياته

واتفقتنا معاهم على مقابله

وبعد يومين اكرم نزل يقابل اصحاب المعرض

وبالفعل اتفقنا بشكل مبدئى على البيع والشراء وتسهيلات فى السداد بسعر مناسب

بشرط سرعة شراء الجاليرى بمحتوياته

ووصل الاتفاق اخيرا على تحديد معاد لشراء الجاليرى بجزء من المعروضات مقابل تخفيض للسعر وسداد جزء من المبلغ بالتقسيط

وبعد يومين جمعنا كل مدخراتنا وكمل المبلغ وكتبنا العقد

احساسنا بالتفائل رجع السعاده للبيت

على الرغم ان مبلغ القسط الشهرى كان كبير والسداد كان متوقف على نجاح الجاليرى

لكن اكرم طمنى وفهمت منه انها صفقه ممتازه –

كسبنا الاسم التجارى وشهرة المكان وده لوحده يساوى كتير

غير ان سعر التحف اقل من قيمتها الحقيقيه

ولان اكرم عنده خبره كبيره فى الديكورات وطريقة عرض التحف فهم مشكلة الجاليرى بعد وفاة صاحبة الاصلى

وبدء يجهز ويغير فى اسلوب العرض

وهنا ظهرت مشكلة توفير مساحة لتخزين جزء من المعروضات  الموجوده

وقررنا اختيار الجزء الافضل من الديكورات والتحف للعرض فى الاتيليه والباقى ممكن بصفه مؤقته يتخزن فى غرفة احمد

كانت عباره عن قطع اثاث وشمعدنات وتماثيل وديكورات اخدوا معظم مساحة غرفة احمد

وبعد فتره قصيره بدء الشغل فى الجاليرى يمشى

ليلتها قلت لاكرم وانا بهزر حولتلى البيت متحف ياعم اكرم

معلش ياستى استحملينا كام يوم على ما ندبر لهم مكان تانى 

او على ما الحال يمشى شويه ونبقى ناجر مكان نعمله مخزن ،

امرى لله ياعم اكرم

 

كنت سعيده بكل التغيير للافضل لاكن فى نفس الوقت كان حمل كبير على اكرم وكان بيغيب عن البيت طول اليوم

بالنهار فى الشركه وبعدها يطلع على الجاليرى وغالبا وخصوصا فى البدايه كان بيبات للصبح فى الجاليرى مع العمال لتنظيم المعروضات ،

عندى شعور غريب مش عارفه اوصفه شعور بالقلق  والخوف وكان من الصعب اشتكى لاكرم خصوصا انه مجرد احساس بدون دليل وكنت بخفى شعورى بالقلق وبتظاهر بالعكس ادامه

وماكنتش اعرف اننا دخلين على اصعب واسوء ايام حياتنا

فى يوم كنت بنضف اوضة احمد والديكورات والتحف الى وسرحت وقع من ايدى تمثال على الارض والحمد لله ماتكسرش

جبتة من على الارض ورجعته مكانه لكن لاحظت عليه نقوش ورسم ومافهمتش منه حاجه

كان رسم غريب وكلام بلغه عمرى ماشفت زيها افتكرته ماركة التمثال او توقيع المثال

بعدها بدئت اشوف احلام مخييفة وكابوس عمرى ماهنساه كان بيتكرر شبه يومى وكل مره كان بيزيد تفاصيله المرعبه

كنت مع دخول الليل بيبدء الجزء الاصعب من يومى

شعور بسكون غريب وبروده

وصوت عقارب الساعه بيرن فى ودانى ودقايق بتمر وكانها ساعات

وشعور قوة انى مش لوحدى فى البيت وان فيه حد بيراقبنى

كنت بقاوم النوم بالليل بكل الطرق واهرب من الفخ المنصوبلى ( الكابوس )

فى نفس الفترة لاحظت تغيير فى طباع احمد

كان بعد ماينام بدقائق كان يقوم من النوم يعيط

بقيت اسيبه يلعب بلعبه لغاية مايتعب وينام لوحده لكن لفت نظرى فى ليله كان زى مايكون بيتكلم مع حد

لاكن كنت بقول الاطفال كلهم كده خيالهم واسع وبيخلقوا شخصيات وهميه وهما بيلعبوا

والى زاد من قلقى فى يوم كان اعد يلعب وبيضحك وفجاة بدء يعيط  

وسالته مالك ياحمد ماانت كنت بتلعب و مبسوط

ماردش على ولاحتى يبصلى وزى مابكون فيه حد ادامة انا مش شيفاها كان خايف وبيترعش

واتكرر الموضوع بغدها كان بيلعب كالعاده وسمعته بيعيط حاولت اطبطب عليه واطمنه

وبايده الصغيره بدء يشاور ناحية مكان ظلمه فى ركن الاوضه

 وماكنش فيه اى حاجه غريبه  وقلتله مافيش حاجه ياحبيبى ماتخفش

لكن رجع يشاور تانى فى نفس المكان وقال

 ددو ددو  ده بيخوفنى

كان بينادى على والد اكرم ويقوله ددو بدل جدوا

وبدئت انا كمان اشوف خيالات واسمع اصوات خبط وهمس  واعيش فى خوف وقلق

احيانا ماكنتش بقدر اميز الحلم من الحقيقه

وقبل نص الليل الساغه 12 كنت مهما حاولت اقاوم كنت بنام بسرعه غريبه

واحس بتقل فى جسمى وكان حد بيكتفنى واروح فى النوم ويبدء الكابوس

مكان شبة غرفة احمد لكن كل حاجه معكوس

واقفه ادام المرايا شايفه فيها نفسى جواها

لكن كنت كنت واقفه شايله التمثال وبنظفه وبيوقع من ايدى على الارض

شايفه نفس الاحداث بتتكرر زى مايكون شريط سينما بيتعاد

نزلت اجيب التمثال من على الارض وسمعت اصوات ناس بتصرخ

نفس اللحظه النقوش بتترسم بالدم على جداران الغرفه السوده

وشايفه التماثيل من حوالى على هيئه بشعه بملامح ناس معرفشهمش

والصدمه واحد من التماثيل عليه ملامح اكرم ولا اراديا بصرخ وبنده على اكرم

 وسمعت صرخه عاليه عمرى ماهنساها هزت كيانى من جوه

كنت بقوم من النوم مفزوعه او بصرخ وكان احمد بيقوم مفزوع على صوتى وقررت انقله لسريره بعد ماينام واقفل الباب عليه وارجع غرفتى

فى ليله وبعد مااحمد نام  سمعت همس وخبط على باب الاوضه وبدئت احس بتقل فى جسمى

قاومت وجريت على مفتاح النور بادور فى الظلمة على مفتاح النور

بحسس على كل شبر على الاربع جدران ومش لاقيه مفتاح النور

ولا لاقيه الباب حسيت بالخوف بيتملكنى ورعشه فى جسمى بقيت اجرى زى المجنونه وكان الاوضه اتبنت وانا جواها وبدئت اخبط بايدى على الجدران واصرخ لكن مش سامعه غير سكوت مخيف  حتى صوتى مش مسموع وبدئت اسمع صوت جاى من بعيد وبيتكرر

و بيقرب اكتر

امل امل اصحى يامل انتى بتحلمى  اصحى

كنت بترعش وكان عندى شعور بالضياع مش عارفه احدد انا فين ولا نمت كام ساعه 

اكرم جابلى كوباية ميه وقالى

لا انتى شكلك مايطمنش واعصابك تعبانه

انا اعد معاكم النهارده

ماكنش عندي قدره انى اتكلم او اقول ان فيه حاجه غريبه بتحصل

ومش مجرد ان اعصابى تعبانه

واكتفيت انى على الاقل هاقضى الليله ديه فى امان فى وجود اكرم معانا

وحسيت بالامان فى وجودنا مع بعض

كنت فعلا تعبانة ومرهقه

وفى ليله قلقت على صوت احمد بيعيط صحيت مالقتوش نايم جنبى

كنت مفزوعه وبحاول اقاوم افكار كتير فى عقلى  

الصوت جاى من غرفة احمد او المخزن والباب مقفول

وسمعه اصوت زى الهمهمه من جوه وسامعه احمد بيعيط

كان التوتر مسيطر على اكره الباب بتلف فى ايدى وهى بتترعش وبحاول افتح الباب بدون فايده

توترى وخوفى بيزيد فضلت اخبط بكل قوتى وازوق الباب بعزم مافى وانا

باستعيز بالله من الشيطان الرجيم وبادعى ربنا

فى اللحظه ديه وانا ماسكة الاكره الباب بدء يترج

ومن تحت الباب شفت دخان شكله غريب فقدت اعصابى ورجعت اخبط وازق الباب وانا بصرخ على احمد

فجاة الباب اتفتح مع اندفاعى وقعت بثقلى على وشى جوه الغرفه وانا على الارض

شفت احمد مستخبى تحت السرير وبيعيط شديته وشلته طلعت بره وانا بحاول اهديه وانا جسمى كله بيتنفض من الرعب والخوف عليه وكنت حاسه انى انا الى محتاجه حد يهدينى

وشفت على طول رجليه خطوط سوده وكبيره

زى ماتكون خرابيش لمخالب حيوان كبير جريت طهرت له الجرح اتصلت باكرم وانا منهاره

 وخارج منى كلام مش مفهوم تمالكت اعصابى وقلت

الحقنى يااكرم - بعد نص ساعه كان اكرم وصل

وعلى الرغم من الى سمعه منى وشافه كان واضح على تعبيراته ومعنى كلامه ان اعصابى تعبانه بسبب الكوابيس وقالى

ابقى خدى بالك من احمد اكتر من كده الولد اعصابه تعبت بسببك

هيكون فيه ايه يعنى فى البيت ايه فيه جن يعنى بلاش تخريف

وكنت فى ضغط نفسى وعصبى مايتوصفش وعايشه فى كابوس مستمر

لكن بعدها بكام يوم كانت اجازة الاسبوعيه للجاليرى

واكرم كان معانا طول اليوم

اتاكد من كل كلمة قلتها - شاف وسمع بنفسه وعلى قد ماكانت  ليله بشعه

لكن كانت السبب ان اكرم يصدق ان فيه حاجات غير طبيعيه بتحصل ونبدء نشوف حل

ليلتها خرجنا نغير جو ورجعنا متاخر لمادخلت البيت جالى احساس ان فيه حاجه فى انتظارنا ودخلنا ننام واحمد معانا  ونمت بمجرد مادخلت السرير

قلقت من نومى بعد نص الليل وقلقى كان فى محله

احمد مش نايم جنبنا حاولت اقوم ماقدرتش اتحرك وزى ماكون مربوطه فى مكانى وفهمت لحظتها ان فيه حاجه غلط وعقلى صورلى حاجات كتير مرعبه

اعصابى ماستحملتش وصرخت

اكرم اتنطر من السرير على صرختى وقام يجرى يدور على احمد

 وعند اوضة المخزن فتحنا الباب وشفنا اغرب حاجه ممكن نتخيلها

احمد كان جوه والنور مطفى واقف وظهره لينا وبيلف برقبتة يبص لنا وعلى وشه ابتسامه مرعبه

وبصوابعه بيرسم على الحيطه بالدم  الحروف الى على التمثال

اكرم جرى عليه وانا اعصابى انهارت ووقعت على الارض

ولما فقت كنت نايمه على السرير واحمد نايم جنبى كان عندى مشاعر ملخبطه

عمرى ماتخيلت ان نظرتى لاحمد ممكن تتحول لنظرة خوف ورعب

عينه فتحت فجاه وشفت فيهم نفس النظرتة والابتسامه 

فى نفس الوقت سمعت اكرم بيزعق بره بصوت عالى وبيستعيز بالله

وصوت باب الحمام بيترزع وشفت دخان اسود جاى من بره واكرم بيجرى وماسك فى ايده طفاية حريق كبيره كانت فى المخزن وانا كان عندى حالة زهول ورعب

والحمد لله قدر يسيطر على النار

وطلع النهار علينا وكان احمد نام

اكرم كان بيتظاهر انه متماسك لاكن شايفه فى عينيه القلق والتوتر

واوحاج قالها بالعافيه فهمينى ايه الى بيحصل فى البيت

وقالى لازم نشوف حد يقولنا ايه الحكايه

ساعتها خرجت من حالة الزهول وفقدت اعصابى وانا بزعق وبقول لاكرم

التمثال ده –

هو سبب كل الى بيحصل من يوم مادخل البيت وانا عايشه  فى كابوس

ومسكت التمثال وبكل قوتى ورميته على الارض والمره ديه كنت قاصده اكسره.

والتمثال وقع على الارض واتكسر تماما

وبعد ما اعصابنا هديت جمعنا اجزاء التمثال المكسوره ورميناها فى الزباله بره الشقه

وقالى انا اعرف حد ممكن يقدر يساعدنا

محمود صديق قديم انا فاكر بعد التخرج كان مهتم بالخوارق وكان بيفهم فى الامور والظوهر الى زى كده

واتصل فعلا بمحمود وحكاله باختصار عن الى بيحصل

وفهمت من المحادثه بينهم اننا محتاجين حد بيعرف يتعامل مع عالم الجن

واكرم طلب منه ييجى يتوالى الموضوع

ومحمود رد عليه وقال انه يعرف دكتوره خبيره فى الباراسيكولوجى وعندها خبره طويله بالظواهر الى ذى كده وكيفية التعامل معاها وهيكلمها

وقفلنا معاه وبعد دقايق اتصل باكرم وقاله

خلاص ياسيدى بكره الدكتوره وفاء هتيجى تزوركم بالليل

وفعلا تانى يوم الساعه سته المغرب باب الشقه كان بيخبط

وكانت الدكتوره وفاء

دخلت وكان الشكل العام واثار النار الى اكلت الصالون كافيه تشرح الظروف الى بنمر بيها

 اعدنا شربنا فنجان قهوه وحكيت لها القصه بادق التفاصيل من البدايه

والحقيقه كان عندى شعور بالثقه بالراحه النفسيه تجاه الدكتوره وفاء

طلبت منى افرجها على الشقه وبالفعل قمت فرجتها على الشقه وكان باقى

غرفة احمد او المخزن فتحت الباب بهدوء والدكتوره وفاء جنبى

وعلى الباب وقفت اتجمدت فى مكانى - التمثال سليم وفى مكانه

الدكتوره وفاء لاحظت التوتر فى صوتى ورد فعلى

كانت اعصابها هاديه وبصتلى وقالت هو ده التمثال

ومسكت التمثال وبدئت تتحسس كل جزء فيه وطلعت عدسة مكبره من الشنطة

ورجعت تقلب فى التمثال

ووصلت بالعدسه عند الرسم والنقوش وحسيت ملامح وشها اتغيرت

طلعت تليفونها وصورت التمثال من زوايا مختلفه

واتصلت بحد اسمه دكتور سعيد كانوا بيتكلموا عن التمثال لاكن اغلب المحادثه كانت بمصطلحات مافهمتش منها حاجه

قالت له انا بعتلك الصور

وسكتت كانت بتسمع الكتور سعيد على الطرف التانى بيتكلم

ولاحظت القلق الى  ظهر على ملامح الدكتوره وفاء

وكررت وراة مصطلح او اسم زى ماتكون مش مصدقه الى سمعته

قالت بزهول – أبراكسيس

وقبل ماتكمل كلامها بصتلنا وقالت ممكن استاذنكم تسيبونا شويه

ردينا قلنا طبعا خدى راحتك

وخرجنا وقفلنا الباب ورانا واعدنا بره وعلى قد القلق والتوتر الى عشناة

لكن فى اللحظه ديه كان عندنا فضول مالوش حدود

عيونا اتعلقت بالباب والوقت بيمر ببطئ بنبص للساعه ونرجع نبص لبعض

كان عندى شعور انى عشت احداث اللحظه ديه قبل كده بكل تفاصيلها

نصف ساعه عدت وبدئنا بتبادل نظرات التوتر لكن لازم نحترم رغبتها ونقاوم فضولنا

وبقت ساعه كامله واتبدل الفضول لتوتر وقلق - قربنا من الباب ومش سامعين اى صوت وقررنا نخبط نطمن عليها ،

وقفنا ادام باب الغرفه وخبطنا مره - واتنبن  -- وتلاته --- لكن مفيش رد

ومافيش اى صوت جوه

اكرم لف اكرة الباب

والباب اتفتح وبتردد دخلنا  واحنا بنتبادل نظرات الدهشه والحيره ومش مصدقين

عينينا الى بتمسح كل شبر وزاويه فى الاوضه

الدكتوره وفاء مش مالهاش اى اثر

راحت فين وخرجت ازاى واحنا اعدين بره

ولاحظت نظرة الزهول على ملامح اكرم وانا بمسك فى ذراعه وانا مرعوبه ادام التمثال الى كان اختفى

اكرم شدنى لبره الاوضه وقفل الباب

متبقيناس فاهمين حاجه اكرم طلع تليفونه وكلم صديقه محمود بنبرة صوت متوتره

وفى كلمتين باختصار حكاله الى حصل

ورد بكلمة انا فى انتظارك يامحمود

وبعد ساعه من الصمت ووصل محمود وحكيناله الى حصل بالتفصيل محمود طلب يدخل الاوضه الى كان فيها التمثال والنقوش الى على الحيطه والى كانت اختفى

وقطعت صمت الموقف بجملة تليفون الدكتوره وفاء - اهوه

تليفونها اهو على الارض كانت بتكلم زميلها الدكتور سعيد كلمته عن التمثال وبعتة له صوره

اكرم مسك تليفونها وكلم اخر رقم

وكان بيعرفه بنفسه وقاله الى حصل للدكتوره وفاء بعد ماقفلت معاه

ووصفله العنوان

ووصل الدكتور سعيد وفى وجود محمود صديق اكرم معانا واعدنا

وبدئنا نعيد الحكايه تانى من البدايه

وبعد ماحكيت كل التفاصيل - بدء الكتور سعيد يتكلم وقال

والرسم ده تعويزه لوحد شياطين العالم السفلى اسمه أبراكسيس

حروف اسمه بتمثل الرقم 365 عدد أيام السنة أو عدد السماوات

 

بيعتبر نفسه اله مخلد فى الدنيا بيستخدم علوم ومعرفه اتسرقت من حضارات متقدمه جدا على مر الزمن خلال حياته الطويله اتمكن من سرقة اسرار تعويزه ليها قدرات خاصة على البشر مكنته على استنساخ الروح الشيطانية فى أجساد بشريه

 

 

 

أبراكادابرا

النقوش المرسومه هي تعويذة أبراكادابرا السحريه وهى تعويزه سحريه قديمه جدا

ومعناها أنا أخلق ما أقول

التعويزه ليها اصول ارميه تطورت على من الزمن ومنها ظهر سحر الكابالا استخدمها كبار السحره وارتبطت باحداث غامضه كتير مالهاش تفسير. بيقال ان ليها قدرات خاصة

الساحر بيقوم بكتابتها على الصخور والحجاره على شكل هرم مقلوب وبيعيد كتابتها على المثلث المقلوب يحذف آخر حرف منها في كل مرة ويتبقى منها حرف واحد فى النهايه.

وتبدء حروف التعويذه تختفي تدريجيا

 

A - B - R - A - C - A - D - A - B - R - A
A - B - R - A - C - A - D - A - B - R
A - B - R - A - C - A - D - A - B
A - B - R - A - C - A - D - A
A - B - R - A - C - A - D
A - B - R - A - C - A
A - B - R - A - C
A - B - R - A
A - B - R
A - B
A

 

معتقد استنساخ الارواح ليه اصول قديمه جدا

من شخص لشخص اخر بيسمى تجوال الروح

من شخص لكائن اقل قيمه زى حيوان او شجره او حتى لحشره بيسمى مسخ

من شخص لجماد بيسمى رسخ

فى الهندوسيه لافرق بين الانسان والحيوان

الهندوسيه والبوزيه من العقائد المذاهب الى بتؤمن باستنساخ الارواح

وبيختلف تفاصيله من معتقد لمعتقد بتنتقا بعد الموت لجسد شخص مع الولاده وبتستمر الروح حيه بتتنقل من شخص لشخص او لحيوان او حتى لحشره  كنوع من العقاب

 فى دوره زمنية طويله

ΑΒΡΑΣΑΞ)

 

واختفى التمثال من سنين طويله

وفضلت الروح الشيطانيه مسجونه فى التمثال طول السنين الى فاتت

واتحررت الروح الشيطانيه مرة تانيه بعد مالتمثال اتكسر

 

 

-------------

بعدها الدنيا هديت ورجعت حياتنا طبيعيه ماكنتش اتخيل انه هدوء مؤقت 

 

فى يوم اكرم نزل الشغل فى معاده وبالليل

تليفونى كان بيرن كان رقم اكرم و رديت

الو يااكرم

ايوه سلام عليكم

عليكم السلام مين حضرتك ده رقم جوزى

ايوه يافندم احنا لقينا رقمك على تليفون الأستاذ صاحب التليفون ماتتخضيش الحمد لله هو كويس لاكن للاسف هو عمل حادثه بالعربيه واحنا بننقله فى عربيه الاسعاف للمستشفى،

ايه اكرم عمل حادثه طيب هو كويس ، مستشفى ايه

طيب طيب انا جايه

وسبت احمد عند امى وجريت على المستشفى

كان دخل قسم الطوارئ ومنه للعمليات استنيت لغاية ما الدكتور طلع وقالى

الاستاذ اكرم بخير اطمنى هو كان محظوظ واتكتب له عمر جديد

هو تحت تاثير البنج دلوقتى وممكن تدخلي تطمنى عليه لما يفوق

وبعد كام يوم اكرم اتحسن كان فى الجبس  وطلب يرجع يكمل علاجه فى البيت ،

ورجعنا البيت وماكنتش اعرف لسه تفاصيل الحادثه

وبدء يحكى،

قالى وانا راجع من الشغل نزلت دورت العربيه ومشيت رايح الاتيليه وعلى الطريق السريع فى مكان مقطوع  لقيت ست عجوزه بتشاور لى اخدها معاى فى سكتى وقفت فتحت الباب الى ورى وركبت من غير حتى ماتقولى شكرا بصيت لها فى المرايه كان باين انها ست عجوزه لابسه اسود وبتحاول تدارى وشها وسألتها حضرتك واقفه فى مكان مقطوع وخطر

انتى كويسه ردت على بكلام محدد زى ما تكون بترد على قد السؤال قلت يمكن متضايقه او خايفه منى وكان عندى احساس انى اعرفها قبل كده ورجعت سالتها تحبى اوصلك فين لاقرب مكان ليكى ، ردت وقالتلى سكتى هى سكتك استغربت من ردها وبصيتلها فى المرايه اسئلها انتى عرفتى منين انا رايح فين لاكن ساعتها كان شكلها متغير وعينيها كانت غريبه زى عينين القطط مشقوقه بالطول، عينيها شدتنى شفت نار جواها

انا اتفزعت وحاولت اسيطر على نفسى وعلى العربيه الى اكتشفت انها كانت بتجرى بشكل مخيف باقصى سرعه وشايف وسامع كل حاجه وحاسس بحاجه ضغطه على وجسمى بيتعصر زى ماكون متجمد مش قادر اتحكم فى العربيه

حاولت اتكلم واقول هنموت انتى ايه شيطان لاكن الكلام ماطعلش منى وسمعت صوت من زى الرعد جواى بيقول اجسامكم عمرها قصير انت بقى ملكى وافتكرت كلا د سعيد وافتكرت ديه ملامح الدكتوره وفاء وضحكت ضحكه عاليه خبيثه عرفت اتها بتقرا افكارى بدئت اقرا قران فى سرى لاى سوره او ايه قرانيه حافظها ،

كان  كل ماقرا بحس بجسمى بيفك وهى بقت زى الغول وبتصرخ بصوت جوه عقلى  اسكت و وملامح وشها اتغيرت لشكل بشع

حسيت انى بافقد سيطرتى على العربيه حسيت فجأه انى متكتف وجسمى بتعصر وحراره غريبه وكانت العربيه ماشيه فى اتجاه واحد فى طريق منحنى حاولت اسيطر عليها من غير فايده كانت بتجرى باقصى سرعتها،

وسامع صوتها  الى زى الرعد بتضحك

وانا بحاول الجئ لربنا وادعى او اقرأ قران لاكن مش قادر اتكلم وفضلت ادعى واقرأ كل واى ايه افتكرها بقلبى وبلسانى المربوط واكرر الموعوزتين ومسكتنى من رقبتى

وسمعتها بتصرخ وهى بتخنقنى والعربيه بتتقلب وحسيت بايدها فكت من على رقبتى كان الثوانى بطيئة وشايف تفاصيل كل لحظه العربيه بتتقلب بشوف السما واللحظه الى بعدها بشوف الاسفلت وهو بيقرب وبنتقلب تانى وفيه عربيه تانيه بتخبط فينا وانا طير من مكان الازاز الامامى المكسور بره العربيه ونزلت على الرمله وشايف العربيه ثبتت على ظهرها والناس بتجرى ومع كل الى كنت فيه وشفت الموت بعينى بدور عليها اختفت

والناس شافتنى مرمى مكانى وجريوا على سامعهم بيقولوا انت كويس ومنهم الى بيقيس نبضى والعلامات الحيويه

والناس كانت هتتجنن شافوا العربيه التانيه

قال انه متاكد من الى شافه لاكنه مستحيل وقال انه كان اقرب عربيه ماشيه وراى وكان بيحاول يتفادانى وانا باتقلب وشاف عربيه ظهرت فجاه ادامه وخبطت فينا وقال انه شاف حد لابس اسود نزل من عربيتى وركب فيها واختفى معاها

حاسس انى بحلم ومش مصدق انى بعيش حقيقه مانطقتش كلمة واحده لكن سمعت واحد بيقول الست الى معاه حالتها خطر حد يكلم الاسعاف او ياخدها لاقرب مستشفى وهنا فهمت انها الدكتوره وفاء وان. الشيطان اختفى


Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: