تصنيف الحضارات الكونيه
هل تعتقد اننا المخلوقات الأكثر تقدم وتحضر فى الكون؟
وما هو تصنيف حضارتنا الارضيه على المستوى الكونى؟
الكون متعدد الحضارات وليس كما يعتقد البعض اننا البشر الوحيدون فى هذا الكون الفسيح
وذلك ليس اعتقاد فردى سازج ولكنها نتائج معادلات رياضيه ونظريات معروفه تثبت وجود مخلوقات ذكيه اخرى فى مكانا ما فى الكون، قد تكون اقرب مما نتخيل ولسنا ذو قدرا من الأهمية الذى يدفعهم للقدوم إلينا. وقد تكون ابعد مما نتخيل بالف او بملايين السنوات الضوئية.
هناك علماء متخصصين فى الحضارات والتكنولوجية المستقبلية، احد وأشهرهم
ستيفن هوكينج
وميتشو كاكو
والجدير بالذكر ايضا كما أشار ستيفن هوكينج قبل وفاته أن محاولاتنا المستمره بشتى الطرق للوصول او تنبيه حضارات أخرى فى الكون بمكان كوكبنا قد يصبح خطرا علينا فى المستقبل، حيث أطلقت ناسا العديد من روبوتات ، مسبار فضائى للقيام برحلات استكشافية غير مأهولة بالبشر
أحدهم على مشارف مجموعتنا الشمسيه يحمل رساله ترحيبيه وعليها بعض المعلومات والمعادلات الرياضيه والعلميه التى تعنى مدى تقدمنا وشكل البشر من ذكرا وانثى وخريطه تفصيليه بمكان الارض والمجموعة الشمسيه يقوم المسبار بعمل بث حى طويل المدى بكل تلك المعلومات بكل لغات الارض وحتى تم دمج أشهر المقطوعات الموسيقية على كوكبنا
نحن البشر منذ قرون ونحن نتعامل مع كوكبنا بقرارات خاطئه أدت إلى تناقص فى موارد الارض الطبيعيه وتلوث الغلاف الجوى والبحار والمحيطات وانقراض العديد من أشكال الحياة وبالتالى خلل فى النظام الطبيعى والتسلسل الغذائى لبعض الكائنات واحتباس حرارى وزوبان القطبين ومنتظر غرق بعض المدن المنخفضة عن سطح البحر
ايضا محتمل ان هناك كواكب أخرى فى الجوار مثل المريخ يعتقد العلماء انه كان بيئه حيه لمخلوقات اخرى ذكيه ولكنه خرج عن السيطره لنفس الاسباب التى نتعامل بها مع كوكبنا الارض وقد يوجد مخلوقات اخرى على وشك نفس الكارثه ومثل ما نبحث نحن عن كواكب أخرى صالحه للحياة او محتمل وجود مخلوقات تعيش عليها تجدنا تلك المخلوقات كفرصة للنجاة.
مقياس ”كارداشيف“ للحضارات:
تم تصميم المقياس في عام 1964 من قبل عالم الفيزياء الفلكية الروسي نيكولاي كارداشيف (الذي كان يحاول البحث عن علامات حياة خارج كوكب الأرض عن طريق الإشارات الكونية)، ووجد أن لها 3 فئات أساسية حسب كمية استهلاكها للطاقة: النوع الأول (10¹⁶W)، النوع الثاني (10²⁶W)، والنوع الثالث (10³⁶W)، ومن ثم تم إضافة النوع الرابع (10⁴⁶W) والنوع الخامس (الطاقة المتاحة لهذا النوع من الحضارة سيعادل كل الطاقة المتاحة في عالمنا، وفي كل الأكوان).
وهناك أيضا نظرية دايسون التى عززت تلك التصنيفات الحضاريه. وقدمت سبيل لأول خطوه.
كرة دايسون
اقترح دايسون منذ سنوات عديده الاستفاده من الطاقه التى تنتجها الشمس لتوفير مصدر غنى بالطاقه نستمد منه الطاقه ووقف الحروب والصراعات على مصادر الطاقه الغير متجدده والتى ينتج عنها إصرار وتلوث واستنزاف موارد الارض التى باتت مطلب وصراع من جميع الدول وحضارات العالم وخاصة الدول التى تعتمد على الصناعه ولكن ذلك الاقتراح كان ولا يزال بعيد المنال.
فكرة دايسون تعتمد الاستفاده من التفاعلات الشمسيه من اندماجات نوويه وكما نعلم ان الشمس هى نجم عباره عن فقاعه ضخمه من الغازات والعناصر الاوليه شديدة التفاعل
وتعتبر فرن نووى ضخم وأحيانا قد نعانى من بعض التسريبات لاشكال الطاقه مثل الانفجارات والعواصف الشمسيه التى نعتبرها ضررا علينا وتوجيهها الى قدرا كبير من الاستفاده وتخزينها بغرض استخدمها وعند حساب قدر الطاقه البسيط الذى قد توفره للارض نتج عن المعادلات الحسابيه رقم لا يصدق اكثر من ستة عشر صفرا من الطاقه الكهربائية والتى سوف تقدم للاستهلاك على الأرض لآلاف السنين دون إعادة المساس باى شكل من موارد الارض الخطره والغير متجدده وتعمل على وقف الصراع والحروب
على مصادر الطاقه او الموارد الارضيه وتدفع عجله الإنتاج والتقدم بشكل لا يصدق
ولكن قطر الشمس ليس بالشئ السهل لصنع كرة مصنوعة من مواد ذكيه تسمح بامتصاص الطاقه النوويه وتخزينها وتغطى كل تلك المساحه، ولسنا نتحدث عن حجم بقطر الارض ولكنه بحجم قطر الشمس،
وكما قال العالم ستيفن هوكينج ومن بعده قال ميتشيو كاكو لا وجود للتقدم التكنولوجي لندخل المرحلة الكونيه الاولى الا عند الخروج للفضاء والاستفادة من موارده ،دون ذلك سوف تستمر حضارتنا بالاستمرار البطئ واستنزاف موارد الكوكب حتى ينضب تماما وتستمر الحروب بين الدول للصراع على مصادر الوقود التى تبطئ ألمسيره الحضاريه وتلوث الكوكب بالملوثات الذريه المشعه
منذ عقود وعلماء الفلك يحاولون البحث والاتصال باى حضاره اخرى فى الكون اعتمادا على البحث عن كواكب أخرى فى مدارات امنه من النجم او ما يطلق عليه المسافه الامنه لقربه او بعده عن النجم اعتمادا على قدرة الكوكب على الاحتفاظ بالمياه حيث انها عصب اى شكل من أشكال الحياة فإذا كان ذلك الكوكب قريب من النجم تبخرت المياه وانا كان بعيد تجمدت واستحالت الحياة وهناك تليسكوبات مثل تليسكوب كيبلر والذى هو بالفعل يدور حول الارض بتحكم كامل من الارض تلك التلسكوبات متخصصه فى البحث عن تلك النجوم والكواكب بعدة طرق أحدهم وأشهرهم هى المسح الضوئى حيث يسلط التليسكوب على النجم الذى يصلنا منه قدر من الضوء ويتم تحليل هذا القدر من الضوء رقميا لحساب اى فارق بالسلب أو الايجاب ولو واحد فى الاف ويتم معرفة تلك التغيرات قدرها وتوقيتها وذلك مثلا عند النظر إلى شمسنا بواسطة تليسكوب مخصص لذلك ورؤية كوكب الزهره او عطارد وهو يمر من امام الشمس فى مدارة سوف نرى نقطه صغيره تبدء بالظهور بجانب قطر الشمس وذلك يسمى التماس ويدخل الى داخل القطر المتوهج للشمس ومن هنا هى ثانى خطوه للكوكب واول خطوه لاحساس حاسوب التليسكوب به لانه سوف يتسبب بتعتيم ضئيل فى سطوع الشمس لا يرى بالعين المجردة ولاكن الحاسوب يشعر به ويبدء بحساب قدر انخفاض سطوع النجم وفترة مروره.
وبات مؤكد ان اى حضاره تستخدم شكل من أشكال الطاقه ويمكن معرفة ذلك من خلال تحليل الطيف الغلاف الجوى لمعرفة عوادم الوقود او الطاقه المميز مثل ماهو فى غلافنا الجوى ثانى اكسيد الكربون او غيرها من نتائج عوادم ومخلفات
وقدر العلماء مدى تصنيف حضارتنا ضمن النظريه القياسيه حيث تم تصنيف الارض انها دون اى تصنيف وبنسبة ٧٠% للوصول إلى اول تصنيف خلال من ١٠٠ إلى ٢٠٠ عام اذا توقفت الحروب ودمار استنزاف مواردنا الطبيعيه والتلوث والاحتباس الحرارى الى اخره من عوامل تباطئ حضارى
والسؤال لماذا لم تتواصل معنا اى من الحضارات من المستويات المتقدمة.
.
تخيل انك تسير وترى سرب من النمل هل تقف لتنظر إليهم
او تدعوهم على العشاء !! قد لا يلفتك الأمر برمته
الأمر ذاته وان كنت قادر على السفر والوصول
هل تتخذ قرار بالسفر قاطع ملايين او حتى الف السنوات الضوئية للبحث عن قوم بدائى،
متى تبدء تلك المخلوقات فى البحث والتواصل معنا ؟
ويعتقد العلماء ان بالفعل المحاولة للتواصل معنا ولكننا لم تستطيع فهمها او حتى استقبالها
وهناك رساله شهيره اطلق عليها رسالة(واو - Waw )حيث تم بالفعل استقبالها وتحديد مصدرها والتأكد انها ليست الا رساله وليست من فعل احدى الظواهر الكونيه ولم نتمكن من فهم محتواها ولم نستقبل اى منها ثانية ،
يعتقد العلماء ان تلك المحاولات فى التواصل معنا تمت بعد استقبالهم موجات التفجيرات الننويه بعد الحرب العالميه الثانيه وبعد العديد من التجارب النوويه
من الناحية الفيزيائية تخضع هذه الحضارات عند تقسيمها لقوانين الديناميكا الحرارية وخاصة القانون الثاني وقوانين المادة والمسألة الباريونية ومراعاة قوانين التطور الكوكبي، حيث يجب على أي حضارة متقدمة أن يكون معدل نموها في انتاج الطاقة والتطور أسرع من وتيرة الكوارث التي تهدد الحياة عليها (مثل النيازك، العصور الجليدية، النجوم المستعرة العظمى ..الخ)، فإن كل هذا يضع قيوداً على معدل نمو هذه الحضارات.
أو الحضارة العالمية، أصحابها من الذين تمكنوا من تسخير كل الطاقات القادمة إليهم من نجمهم، وقاموا بجمعها وتخزينها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة نتيجة تزايد عدد السكان، وهذا يعني أننا بحاجة إلى تعزيز إنتاج الطاقة الحالي لدينا أكثر بـ100000 مرة لنصل إلى هذا الوضع، ويجب أن نقوم بتسخير طاقة الأرض بأكملها والاستفادة منها بالإضافة إلى التقدم الكبير في المجال الطبي والتكنولوجي ونظم الاتصالات ونظم النقل، وأن تكون جميع القوى الطبيعية في الأرض (البراكين، الطقس، الزلازل) تحت سيطرتنا٫
إن هذه الأمور من الصعب تخيلها الآن ولكن بالمقارنة مع التطورات الحالية والقادمة فنحن في المستويات الأساسية والبدائية لإدارة هذه الأمور (وهذا يعتبر لا شيء على الاطلاق مقارنة مع قدرات الحضارات ذات الترتيب الأعلى).
يعتقد ”كاكو“ أنه إذا سارت الأمور بشكل جيد، فإننا سوف نصل إلى الحضارة رقم (1) في غضون 100-200 عام.
التصنيف الثانى
أو ما يسمى بالحضارة النجمية، يمكن لسكان لهذه الحضارة تسخير كامل طاقة نجمهم والسيطرة على نجوم مجاورة نتيجة حاجتهم الملحة للطاقة، كون الطاقة القادمة من الشمس إلى كوكبهم لم تعد قادرة على تلبية حاجاتهم.
اقترحت عدة طرق لفعل ذلك والأكثر شعبية منها هي نموذج ”دايسون“، حيث يتم الاستغلال والسيطرة على كل شبر من النجم ببناء قشرة من الخلايا الشمسية حوله ليتم حصاد كل فوتون منطلق منه، وقد تقوم هذه الحضارة بالسيطرة على بعض النجوم المجاورة من أجل انتاج الطاقة وتحويلها أو تخزينها على كوكب آخر لاستخدامها لاحقا. أو يمكنهم القيام بتحويل نجمهم إلى مفاعل على نطاق هائل أو السيطرة على عمالقة الغاز القريبة منهم واستخدام الهيدروجين الموجود فيها.
هل هذا يعني أنه يوجد الكثير من الطاقة تحت تصرف هذه الكائنات؟ وما هي الفائدة من كل هذه الطاقة؟
على سبيل المثال، إذا نجا البشر لفترة طويلة بما فيه الكفاية للوصول إلى هذا الوضع، وفرضا أننا رصدنا كويكباً بحجم القمر سوف يدخل نطاق مجموعتنا الشمسية وعلى مسار تصادمي مع كوكبنا الأزرق الصغير؛ لكان لدينا القدرة على تبخير هذا الكويكب تماما وفي حال كان لدينا الوقت الكافي يمكن أن نقوم بإبعاد كوكبنا للخروج عن مسار التصادم والهروب أو أن نقوم بتحريك أحد الكواكب كالمشتري مثلاً ووضعه في طريق التصادم.
متى سنصبح حضارة رقم (2)؟ قد يلزمنا من الوقت ما يقارب الـ1000-2000 سنة لنصبح حضارة نجمية.
الحضاره الثالث
أو ما يسمى بالحضارة المجرية، انتقلنا من فكرة السيطرة الكاملة على الكوكب الأم ثم للسيطرة على نجم ثم القيام بإيواء وتخزين ما يكفي من الطاقة المتاحة لجعلها أساساً لهذه الحضارة لتلبية حاجاتها من الطاقة وحمايتها من الانقراض، والآن يأتي النوع الثالث، أين تصبح الكائنات في هذه الحضارة عابرة للمجرات بالإضافة إلى معرفة كل شيء له علاقة الطاقة.
أما من الناحية البيولوجية، مئات الآلاف من السنين من التطور البيولوجي والميكانيكي ستكون كافية لتطور مختلفة بشكل لا يصدق عن الجنس البشري، مثل شخصية ”بورج“ في ”ستار تريك“ —على أمل أن يكون أكثر ودية، فقد تكون هذه ”السيبورج“ أو الكائنات المعرفية متقدمة ببنيتها من الناحية البيولوجية والروبوتية في نفس الوقت، مقارنة مع الجنس البشري.
إن هذه الحضارة ستقوم ببناء المستعمرات في أنحاء المجرة نظرا لتزايد عدد السكان واستعمار النجوم نجمة بعد نجمة، وستقوم ببناء نماذج ”دايسون“ متعددة على جميع النجوم المجاورة، وستخلق شبكة ضخمة كي تحمل الطاقة إلى الكوكب الأم أو للقيام بتخزينها على كواكب آخرى، وربما قد تستمد هذه الحضارة الطاقة من الثقوب السوداء وغيرها.
لكن امتدادها على نطاق المجرة سيجعلهابطريقة ما تواجه العديد من المشاكل، حيث أن هذه الأنواع ستصبح مقيدة بقوانين الفيزياء وخاصة من ناحية السفر بسرعة الضوء حيث سيقومون بتطوير محرك لتشويه الزمكان واستخدام طاقتها لخلق ثقوب دودية كي تؤمن لهم التنقل بسرعة كافية في الفضاء.
كم يلزمنا من الوقت لنصبح حضارة مجرية؟ يلزمنا حوالي 100,000 عام على الأقل لنصبح حضارة نجمية.
الرابعه
يعتقد كارداشيف أن حضارة النوع الرابع ستكون متقدمة ”جدا“ على حضارة النوع (3) بالنسبة لقدرة الكائنات الموجودة في هذه الحضارة، فحضارات النوع الرابع ستكون تقريبا قادرة على تسخير الطاقة من الكون كله لتلبية حاجاتها ومع ذلك فستحتاج هذه الحضارة لمصادر طاقة غير معروفة حالياً ضمن قوانيننا الفيزيائية (كالطاقة المظلمة).
– الحضارة رقم (5):
لا يمكننا أن نتوقع الكثير عنها، لكن الكائنات فيها ستكون مثل الآلهة يمتلكون المعرفة لمعالجة الكون كما يشاؤون.
يقول ميتشو كاكو: ”إن البشر لديهم طريق طويل جدا للوصول لهذا النوع من الحضارة، ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن أن يتحقق، وللقيام بذلك فإن الخطوة الأولى هي الحفاظ على هذا الكوكب الصغير وإيقاف الحروب والاستمرار في دعم التقدم العلمي والاكتشافات والاستثمار في العلم.“
أضاف العلماء الحضارات رقم (6) و(7) وبالطبع لا يمكننا توقع إمكانيات هذه الحضارات أو أشكالها، لكن العلماء قرروا إضافتها نظرا لعمر الكون الكبير الذي يسمح بوجود هذه الحضارات.
وتم الموافقة على تصنيف حضارات اكثر تطور معتمدين على عمر الكون الذى قد يسمح بالوصول إليها
حتى الحضاره السادسه ولكن لم يعرف بعد قدراتها وحدود معرفتها
لماذا نحن الحضارة (0)؟
يقوم مقياس كارداشيف بقياس مستوى التقدم الحضاري على أساس كمية الطاقة لحضارة ما، وتجدر الإشارة إلى أن كمية الطاقة المتاحة ترتبط أساسا مع مدى انتشار وتقدم هذه الحضارة (حيث لا يمكن تسخير الطاقة من النجوم، مثل نموذج دايسون، إذا كنا نريد تخزينها او استخدامها على كوكبنا الأم فقط).
في عام 1973، قدر الفلكي كارل سيغان أن الأرض تمثل حضارة نوع (0.7) بناء على استخدامنا للطاقة، ومع المزيد من التقييمات الحالية فإن موضعنا الآن هو حوالي (0.72) على مقياس كارداشيف، ولكن نحن ما زلنا يافعين بالنسبة لعمر الكون فلذلك لا يوجد الكثير لحضارة من النوع (0) من القسم الصغير الذي تراه عندما تنظر الى السماء.
دعونا نسلسل الأحداث لحضارتنا منذ البداية من أجل فهم النقلات النوعية في مسيرتنا التطورية:
إن أدنى حضارة هي من النوع (0.1) وهي حضارة الإنسان البدائي، فقد استخدموا العصي وغيرها من الأدوات الأساسية للصيد والبحث عن الطعام، وكانوا يستفيدون من الينابيع الساخنة والحرائق التي خلفها البرق.
ولكن في نهاية المطاف فإن الإنسان البدائي سيبدأ بنحت الحجارة وتحويلها إلى أدوات، وهذا مؤشر على أن العالم سوف يتطور إلى العصر الحجري وينتقل إلى الحضارة نوع (0.2)، أين يمكنهم معرفة كيفية خلق النار واستخدامها لصالحهم، واستخدام إشارات الدخان للتواصل مع القبائل البعيدة والبدء بالتوسع في جميع أنحاء الأرض.
ومع استمرار التطور والحاجة سوف يكتشفون الصناعة المعدنية، ولكن الانتقال من العصر الحجري إلى العصور المعدنية يستغرق وقتا طويلا (العصر الحجري استمر حوالي 3.4 مليون سنة). ولكن في النهاية عليهم التوقف عن استخدام الحجارة رودياً للبدء باستخدام النحاس والبرونز ومن ثم التقدم إلى العصور الحديدية، حيث تحل الأدوات المعدنية محل السابقة ويبدأ التقدم في الصناعة في مجالات عديدة وبالتالي تأمين وقود مثل الفحم أو الوقود الحيوي من آبار محلية لتحل محل الخشب المستخدم من أجل النار.
ومن ثم تأتي مرحلة تأمين الاكتفاء الذاتي من المياه والطاقة وبدء صناعة وتطوير الهياكل الكبيرة التي تسمح بتخزين المياه، وبالتالي تطوير شبكات المياه في المدن والقرى وهنا يرتفع مقياس الحضارة ليصبح (0.4).
إن ما قام به الانسان إلى الآن هو تسخير طاقة الرياح والمياه لإنتاج كمية ضئيلة وغير كافية من الطاقة وببطء شديد، لذا وجب الانتقال الى استخدام الوقود الأحفوري على نطاق واسع، وكما نعلم جميعا أن القليل من النفط أو الغاز الطبيعي سوف يقطع بنا شوطاً طويلاً للتقدم والتطور، والذي عرف باسم ”الثورة الصناعية“ ومن ثم تأتي طاقة البخار وثم الكهرباء.
وبمجرد الاكتفاء من الكهرباء سنبدأ بالتقدم إلى الحضارة العالمية بمعدل مذهل حيث تبدأ ظهور أنظمة النقل السريع (التي تمكن الناس من عبور كوكب الأرض لمجرد نزوة بهدف النزهة والترفيه)، والأسواق العالمية والأنشطة التجارية بالإضافة الى أنظمة لحظية للاتصالات العالمية والثورة التكنولوجية (حواسيب كمومية – حواسيب جزيئية – حواسيب ضوئية – رقائق الـDNA) والنانو تكنولوجي، فضلا عن التقدم في المجال الطبي، وفجر الثقافة العالمية سيصبح في متناول اليد.
نحن مستمرون بالتقدم العلمي وماضون في هذا الطريق لا محالة، فاللغة الإنكليزية هي اللغة الأكثر استخداماً ورقم واحد في العالم فهي مثال للغة التواصل العالمية، وتعتبر كرة القدم مثال للحضارة العالمية فهي الرياضة رقم واحد في العالم، والانترنت أيضا هو وسيلة الاتصال رقم واحد في الكوكب، بالإضافة إلى ذلك يجب أن نكون مجتمعاً عالمياً موحداً قادر على تسخير كل الطاقة الشمسية التي تصل إلى كوكبنا من الشمس والتلاعب بنظم الطقس والسيطرة على القوى الطبيعية التي تهدد حياتنا، ونتيجة استمرار التقدم الحضاري وازدياد عدد السكان سيؤدي إلى زيادة الطلب على الطاقة وبدء المحاولات للحصول على الطاقة من الأجسام الأخرى في الكون.
لذلك إذا أردنا المضي قدما إلى أبعد من الحضارة رقم (0)، يجب أن نستثمر في العلم والتعليم، وأن لا نستخدم التطور العلمي كأداة ضدنا تعيق تقدمنا
ونتعلم من أخطائنا السابقه او نصطدم بفشل تلك المشاريع وبدل ان تدخلنا فى اول تصنيف حضارى، قد تصبح كارثه بيئيه على مستوى المجموعه الشمسيه كلها ونفقد الفرصه للحضاره او حتى الفرصه للبقاء أحياء
كلمات البحث
الحضارات الكونيه، حضارات ، الكون ، المجموعه الشمسيه،, الحياة, الكون, كوكب المجموعه الداخليه,

Post A Comment:
0 comments:
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.