رؤية الانسان للكون
من العسير ان نرى الكون على هيئته الحقيقه كما هى وربما لانملك تلكك الاداه او الحاسه التى تمكننا من رؤية او فهم ماحولنا
فى حياة الانسان يعيش ويشعر بما هو من حوله ويتائر ويرى ويشعر ويشتم الى اخره من مدخلات للحواس البشريه الظاهره والباطنه والاساسيه والفرعيه
الانسان لديه حواس تمكنه من التفاعل مع كل مايحيط به من مخلوقات سواء عاقله او غير عاقله ومن الحواس ماهى منظوره ومنها الغير منظوره
الحواس المنظوره الاساسيه مثل حاسة النظر ,الشم ,التذوق .اللمس .السمع وتختلف تلك الحواس بقدراتها وقوتها من شخص الى اخر
وهناك حواس اخرى فرعيه وغير منظوره وهى ايضا تختلف من شخص الى اخر
وكما ان جسد الاننسان خلق محدود فى احتمالاته وبصيرته الى اخره فمن رحمة الله بنا ان تلك الحواس ترى مايمكننا تحمله ولذلك على سبيل المثال لايمكننا رؤية الجن والملائكة
فان حواسنا واجسادنا والطاقه التى تحتوى اجسادنا لاتقوى ولا تحتمل رؤية تلك المخلوقات
ولكل حاسه من حواسنا منظورين مختلفين لحاسه واحده مثل العقل والمخ - القلب والفؤاد – النظر والبصر
وهناك مخلوقات اخرى قد نراها ولكن لانراها على شكلها الحقيقى لكى نستطيع تحمل طاقتها ,مثل حين نرى جان متجسد او ملاك متجسد
وتعتمد الحواس على مدخلات وهى الاداه نفسها كالعين والازن الى اخره ثم يليه ارسال مايستقبل من ومعلومات ومدخلات الى المعالج او ماسوف يعقله ويجسده فى صوره داخليه سواء بالفؤاد او بالعقل
فعلى سبيل المثال يمكن ان يعقل المخ صورة ما التقطت بواسطة العين المجرده وتم ارسالها الى المخ ولكن تترجم فى المخ بصوره ويتم ترجمتها فى العقل بصوره مختلفه
فنحن نرى الكون بصوره مختلفه عن ماهى عليه تماما فنرى الارض كرويه ولكنها فى الحقيقه منبسطه مسطحه ولكن الغريب ان استدرت مع ابعادها سوف تصل الى الجه الاخرى ولن ترى نهاية لها او حاجز لنهايه
والفضاء بالمثل نراه ونشعر به ممتد ومسطح ولكنه فى الحقيقه هو كروى وكل مايحتويه هو على شكل كروى او بيضاوى الشكل ولكنك تراه ممتد كالبحر ويخيل لك بحواسك انك اذا استطعت ان تسير بسرعات تمكنك من الابحار فيه انك يمكنك تصل الى اطرافه ولكن فى الحقيقه كل ماوصلت الى طرف تجد نفسك عن اوله مرة اخرى
وكما فسر البرت ايستين بنظريتة النسبيه ان كل شئ هو من منطلق النسبه نتذوق العسل انه حلو والعلقم مر ذلك هو نسبى لما نمتلك من مستشعرات واجهزة استقبال من حواس بشريه تخبرنا باشياء بالنسبه الى كيفية رؤيتها واستشعارنا لها كبشر
وكيف ان الكون بذلك الضخامه التى بالكاد نستطيع تخيلها وليس تحسسها حيث ابتكر العلماء مقاييس تتفق مع تلك المساحات الضخمه مثل الفرسخ
والسنة الضوئيه
وكيف يتمدد الكون او الفضاء وكيف لانشعر بذلك التضخم ,مثال تمدد الكون اثناء نومنا الف المرات الغرفه التى نحن ننام بها تضاعفة اثناء نومنا الف مره ثم استيقظنا فلن نشعر ان الغرفه زادت فى الحجم الف مره لان جميع محتويات الغرفه وماحولنا زاد بنفس المقدار من تضخم حجم البنايه والشوارع والكرة الارضيه والفضاء وما يحتويه ومن مسافات بين الاجرام وحتى وحدة القياس التى سوف نستخدمها لقياس ذلك التمدد لن تظهر ماحدث لانها هى كذلك تمددت فلا توجد اى ثوابت يمكن القياس عليها واذا اردنا ان نعرف هل نحن اثناء سكوننا نتحرك ام لا فلن نعرف ايضا لاننا نعيش على الكرة الارضيه وهى تدور حول نفسها ولانشعر بذلك الدوران لانها تدور بسرعه ثابته ولان نشعر بالدوران حتى تغير من سرعة دورانها كما نشعر ونحن نستقل السياره او الحافله اثناء سيرها فى سرعه ثابته لن نشعر انها تسير حتى تزيد من سرعتها او تبدئ بالتوقف والكرة الارضيه تدور حول الشمس والمجموعة الشمسيه كلها تدور مع المدينة النجميه حول مركز المجرة والمجرة كذلك تدور حول شئ لانعرفه .ولا يوجد اى شئ ثابت للقياس , وذلك هو معنى النسبيه
فنحن نشعل بما حولنا نسبة الى حواسنا وكيف تترجم داخل المعالج البشرى كالقلب والعقل والفؤاد والمخ ,الى اخره
كذلك جسد الانسان نحن كبشر نسمع ونعرف عن الجن ان له قدرات خارقه من ما سمعناه وعلمنا به من خلال القران مثل قصة سبا وكيف اتى عفريت من الجن بعرش الملكة سبا قبل ان يرتد نظر سيدنا سليمان وكيف ان الجن قادر على العيش لفترات تتخطى الالف سنه ونحن كبشر بالكاد الستين والسبعين فى المتوسط
وكيف تستطيع الابحار والغوص والطيران الى اخره من خواص لانواع واجناس الجن ولكننا لانستطيع ان نرى ونعرف قدراتنا كبشر وان الجن كما اخبرنا الله عز وجل ونبيه محمد عليه افضل الصلاة والسلام اضعف من الانسان ,فكيف ذلك ,نحن كبشر اقوى من الجن؟
هل هى قدرات ملموسه ؟
هل هى قدرات روحانيه؟
هل هى قدرات غير ملموسه؟
ولكن كما فهمنا اننا جميعا نتمتع بتلك القدرات وليست خاصة بفئة من الخارقين .
اذا نحن نرى الكون بصورة غير حقيقيه ونشعر بالزمن بشكل مختلف
تكوين الجن يعتمد فى الاساس من طاقه وهى طاقة النار او بالاحرى الاجزاء الخارجيه من النار
وتكوين الملائكه يعتمد فى الاساس من طاقه ارقى واسمى من الجن والانسان وهى طاقة الضوء او النور
والمعروف عن الضوء كما علمنا من القران والعلوم الحديثه انه سقف الطاقه واسرع شئ فى الكون كسرعة الضوء
ايضا الانسان خلق من طاقه ولكنها طاقه مضغوطه (كثافتها اعلى من كثافة خلق الجن) وكما نعلم ان الكتله هى فى الاساس عباره عن طاقه
والطاقه تكونت من الكتله وهكذا اذا هى مراحل طاقه لكتله وكتله الى طاقه كما فى خلق الكون بدء من طاقه حتى وصل الى الكتله التى نحن خلقنا منها التراب والارض والنجوم ولكل كتله خواص وكثافه ونرى مثلا ان اليورانيوم اكثر المواد كثافه لذلك يستخدم فى المجلات الننوريه ونرى ذرة الهيدروجين هى اخف ماده من حيث الكثافه فتحتوى على نيترون واحد بعكس اليورانيوم
ولكل ماده من حولنا ومن ماتتكون اجسادنا لاننا خلقنا من التربه كل ماده لها خواص الطاقه من ترددات مثل الضوء ومايحتويه من اللوان كل لون له طول ترددى وتفاعل مختلف عن الاخر فنجد اقصاه هى الفوق بنفسجيه وادناه هو تحت الحمراء
حيث خلق الملائكة الكرام من النور متمثل فى الاشعه الفوق بنفسجيه وما هو ارقى ومن الجن خلق من ادناه وهى الاشعه تحت الحمراء وكلاهما لا يتحدان وعند تواجد الاشعه فوق البنفسجيه حيث توجد الاشعه تحت الحمراء فانها تتشتت وتتضرر وذلكك هو مايحدث حين تتواجد الملائكة الكرام والجن ولذلك يخشى الجن الملائكه والله اعلم

Post A Comment:
0 comments:
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.